الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نصر هنا و هزيمة هناك

فلاح هادي الجنابي –  الحوار المتمدن:  “مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هم الذين رفعوا راية السلام بوجه خميني وإصراره على مواصلة الحرب، ولأن مجاهدي خلق هم الذين أسسوا جيش التحرير الوطني ولأن مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هم الذين دحروا مؤامرات النظام والمتعاونين معه من المساومين، بانتصارهم في أكثر من (20) محكمة في أمريكا وكندا واوربا وبريطانيا في إبطال صفة الإرهاب الملصقة بهم زورا وهم الذين أنهوا الملف القضائي المفتوح لمدة (15) عاما في فرنسا وأثبتوا حق الشعب الإيراني في تغيير هذا النظام.”،بهذه المسوغات أوضحت زعيمة المعارضة الايرانية للعالم کله سبب کراهية و معاداة النظام الديني المتطرف في إيران لمنظمة مجاهدي و سعيه لتصفية سکان أشرف و ليبرتي في العراق و الذين هم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق.

السيدة رجوي التي قامت من خلال کلمتها أمام التجمع السنوي الحاشد بتوضيح الواقع المأساوي و الکارثي القائم في إيران وکيف من أن الشعب الايراني يعاني من ظروف و أوضاع بالغة الصعوبة بسبب السياسات الخاطئة للنظام مٶ-;-کدة بأنه ليس أي إيراني غير معارض للنظام و ليس هناك أي إيراني لا يطالب بالتغيير، وبينت للعالم أن هناك”15 مليون مواطن يعيشون في الضواحي وفي حارات مكونة من بيوت الصفيح، وهؤلاء يحترقون فقرا وحرمانا” بالاضافة الى أن” هناك شباب تتراوح أعدادهم بين 10 و15 مليون شاب لا يجدون فرصة شغلية وهناك ملايين العوائل التي انحنت ظهورها تحت وطأة الغلاء الفاحش،

يعانون من ألم مشترك كلهم يطالبون بتغيير عظيم”، وفي الوقت الذي کان العالم کله يستمع بإنصات للسيدة رجوي وهي تدافع عن الشعب الايراني و تفضح و تدين جرائم و إنتهاکات النظام بحقه، فإنه وعلى الجبهة الاخرى، يجد العالم کله أن قادة و مسٶ-;-ولي النظام المتطرف المتخلف الرجعي يصرون على إفقار و تجويع الشعب الايراني و زيادة معاناته من خلال إصرارهم على سياساتهم الخاطئة على مختلف الاصعدة.

الصراع المحتدم القائم في طهران بين أجنحة النظام و حالة القلق و التوجس التي تلقي بظلالها على الاوضاع هناك، تقابلها حالة من الانسجام و الاخوة و الالفة و الترابط النضالي بين مکونات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية التي لم تکتف فقط بوحدة صفها و متانته وانما نجحت أيضا في رص صفوف کل المعارضين للنظام الايراني داخل و خارج إيران و توجيههم نحو الهدف الاکبر و الاهم الذي يتجسد في العمل الجدي من أجل التغيير و إسقاط النظام الرجعي القائم.