الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمن أجل موقف عربي نوعي من القضية الإيرانية

من أجل موقف عربي نوعي من القضية الإيرانية

المستقبل العربي –  سعاد عزيز : أکثر من مشکلة و أزمة و معضلة تواجه نظام الجمهورية الاسلامية في إيران، والذي يکاد أن يکون رابطا أساسيا بينها کلها هو عدم وجود أية حلول آنية و مجدية من جانب السلطات الايرانية، وکما أکدت و تٶکد المقاومة الايرانية على لسان قادتها و مسٶوليها، فإن هذا النظام محاصر بأزماته، ولاتبدو هنالك من معطيات أو مٶشرات تبين بأنه من الممکن أن تتحسن أوضاع هذا النظام او تشهد تطورات إيجابية تمنحه شئ من القوة و الزخم.

صراع الاجنحة المختلفة للنظام في طهران، وخصوصا جناحي رفسنجاني و خامنئي مازال يحتدم خصوصا وان التداعيات و النتائج السلبية للسياسات المختلفة وعلى الاصعدة الداخلية و الاقليمية و الدولية، تنعکس بقوة على النظام حتى أن مايتردد عن إحتمال ملاحقة الرئيس السابق أحمدي نجاد على خلفية الفساد بعد أن تم إستدعاء نائبين له و سجنهما، يمکن إعتباره جانبا من هذه النتائج و التأثيرات و أن التضحية ببعض الرٶوس و الوجوه في النظام من أجل تهدئة الاوضاع، يبدو کمسعى من جانب النظام من أجل معالجة المشکلة مٶقتا.

طهران التي قدمت نفسها للمنطقة دائما بأنها الصديق النصوح و العامل الفعال في إستتباب السلام و الامن و الاستقرار فيها، توضح بإنها تشکل أساس المشکلة و عقدتها الرئيسية وهذا الامر سلط الضوء من جديد على ماقد سبق وأن أکدته زعيمة المعارضة الايرانيةمريم رجوي، من أن النظام القائم القائم يشکل جزءا من المشکلة و ليس من الحل، وهذا ماقد بدأ يصبح تدريجيا کبديهية لاتحتاج لإثبات او برهان، ومن هنا، فإن المنطقة ولاسيما بعد عملية عاصفة الحزم في اليمن، وجدت نفسها أمام مهمة مواجهة الدور و النفوذ الايراني الذي يسعى لتحقيق مشروع فکري ـ سياسي على حساب أمن و إستقرار و مصلحة المنطقة، وان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومن خلال تدخلاته السافرة المختلفة لم يترك أمام دول المنطقة من خيار سوى مواجهته.

مع قرب إنعقاد التجمع الدولي السنوي الکبير للمقاومة الايرانية في باريس و الذي يجسد تظاهرة سياسية إستثنائية يتم خلاله طرح معظم المسائل و القضايا المتعلقة بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وخصوصا تدخلاته المشبوهة في دول المنطقة و التي تسببت في أحداث و تطورات مأساوية في العراق و سوريا و لبنان و اليمن، فإنه من الضروري العمل الجدي من أجل تفعيل الدور العربي و تنشيطه في هذا التجمع من أجل القيام بدور إيجابي من أجل المساعدة على التغيير في إيران، وان دعم طموحات الشعب الايراني في الحرية و الديمقراطية و الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية کممثل لهذا الشعب يمکن إعتباره خطوة عربية نوعية بهذا الاتجاه و إسدالا للستار على المراحل الماضية التي شهدت موقفا عربيا سلبيا لم يخدم مصالح شعوب المنطقة.