الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمع إقامة هکذا عرس سياسي و فکري إ نها دولة المقاومة

مع إقامة هکذا عرس سياسي و فکري إ نها دولة المقاومة

بحزاني  – علاء کامل شبيب: عندما تمت دعوتي لحضور التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس في حزيران من عام 2014، لأول مرة، تصورت بأنه من الممکن أن يکون هناك جمهورا لايمکن أن يتجاوز في أفضل الاحوال على 1000 أو 2000 من الحضور وکنت أتصور نجاح المقاومة الايرانية في تنظيم مٶتمر يحضره ذلك العدد يعتبر إنتصارا سياسيا لها و من حقها أن تفتخر به، خصوصا وان تنظيم هذا المٶتمر يجري في باريس و ليس في إيران نفسها.

في الفندق الذي کانت المقاومة تستضيف في العشرات من الشخصيات العربية و المسلمة و الافريقية، تعجبت لهذا العدد الکبير من الضيوف(ولم أکن أعلم عن الحضور الآخرين شيئا)، لکن عندما أخذونا في اليوم التالي بواسطة الحافلات الى مکان المٶتمر أصابني ذهول عقد لساني حيث لم أصدق مارأته عيناي للوهلة الاولى، إذ وجدت نفسي أمام بحر بشري متلاطم و رأيت المئات من الضيوف الاخرين بالاضافة للوفود العربية و الاسلامية، والذي لفت نظري أکثر و أثار إعجابي أکثر هو ذلك التنظيم الاکثر من رائع و بديع للمٶتمر ومن کونه تحت سيطرة و إدارة و إشراف اللجنة المنظمة من المقاومة الايرانية.

الحقيقة التي يجب أن أقر و أعترف بها هي أن معظم الزملاء الاخرين الذين کانوا مشارکين في هذا المٶتمر قد أصابهم الذهول و الانبهار وأبدوا إعجابهم الشديد بدقة التنظيم و عدد الحضور الذي تجاوز المائة ألف إيراني قدموا من مختلف بلدان العالم، يومها، تسائلت مع نفسي عن سر هذا النجاح الکبير الذي حققته المقاومة الايرانية في إقامة مثل هذا المٶتمر الضخم و تلك القدرة الفائقة في تنظيمه و إدارته، ولم من إجابة مناسبة سوى إنني وجدت نفسي أمام قدرات و کفاءات دولة و ليست مجرد معارضة وانها بحق دولة داخل مقاومة أي ظاهرة فريدة من نوعها و يندر أن نجد مثيلا لها، بمعنى أن المقاومة الايرانية أثبتت قولا و فعلا بأنها بحق البديلة الجاهزة للنظام الديني المتهالك على بعضه في طهران و الذي نشهد بعون الله و مشيئته أيامه الاخيرة.

أيام قليلة فقط تفصلنا عن المٶتمر السنوي القادم للمقاومة الايرانية و الذي سيتم عقده في 13 حزيران القادم، ولاتثريب من أنه سيکون واحدا من أنجح و أکبر المٶتمرات ولاسيما وانه ينعقد في ظل ظروف و أوضاع إستثنائية بالغة الخطورة في المنطقة و لديه أکثر من إجابة و تفسير على الکثير من الاسئلة و الاستفسارات المطروحة بشأن الدور المشبوه لطهران وان الخطاب الذي ستلقيه زعيمة المعارضة الايرانية و حاملة راية الحرية للشعب الايراني السيدة مريم رجوي في هذا المٶتمر سوف يکون حافلا و زاخرا بالکثير من التفسيرات و التحليلات و الرٶية المنطقية لمجريات الامور و الاوضاع في المنطقة و العالم في ضوء التدخلات الايرانية السافرة فيها.

عقب إختتام أعمال مٶتمر العام الماضي سألني أحد الاخوان الاعلاميين العرب عن رأيي بالمٶتمر و الى أي مدى قد نجح، فأجبته بأنني لن أتحدث عن النجاح الکبير للمٶتمر لأنه لم يکن بحاجة الى ذلك أبدا، لکنني واثق جدا من أن هکذا مقاومة ظافرة و قديرة تنجح في إقامة هکذا عرس سياسي و فکري جديرة بأن ننتظر اليوم الذي تدخل فيه طهران منتصرة و نتشرف بزيارتها هناك.