الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةنجاح المقاومة الوطنية النبيلة في إيصال رسالتها على أکمل وجه

نجاح المقاومة الوطنية النبيلة في إيصال رسالتها على أکمل وجه

تجمع النصر الکبير
وكالة سولاپرس – محمد رحيم: الاحتياطات و التحسبات المختلفة التي تقوم بها السلطات الايرانية ولاسيما الامنية منها على خلفية قرب إنعقاد التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في 13 من حزيران الجاري، تعطي أکثر من إنطباع عن نجاح هذه المقاومة الوطنية النبيلة في إيصال رسالتها و صوتها للشعب الايراني و العالم على أکمل وجه وانها تسير في الطريق الصحيح.

طوال 36 عاما من المواجهة المحتدمة بين نظام الجمهورية الاسلامية وبين المقاومة الايرانية، توضحت حقيقة هامة و ملفتة للنظر تتجلى في کون المقاومة الايرانية وعلى الرغم من عدم تکافٶ دفتي الصراع الصراع بينها و بين النظام القائم، لکنها مع ذلك إستمرت في المواجهة و لم تتوقف ولو للحظة واحدة، ولئن کان النظام الديني القائم في طهران يتمشدق ليل نهار بالشعارات و المبادئ الدينية وخصوصا المتعلقة منها بالثورة الحسينية، لکن من الواضح أن المقاومة الايرانية ومن خلال مواجهتها الضروس مع نظام يمتلك کافة أسباب القوة و الاستمرار، أثبتت بأنها تمثل بحق الدم الذي ينتصر على السيف، لأنه ومع إقدام نظام الجمهورية الاسلامية على إعدام 120 ألفا من المعارضين الايرانيين المنضمين او المتعاطفين مع منظمة مجاهدي خلق المعارضة التي تمثل العمود الفقري للمقاومة الايرانية، لکنه ومع ذلك فقد ظلت منظمة مجاهدي خلق و المقاومة الايرانية متمسکة بموقفها النضالي المشروع و ظلت تواجه النظام بضراوة.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي لم يترك اسلوبا و طريقة من أجل قمع المقاومة الايرانية و الشعب الايراني الرافض له، لم تجد المقاومة الايرانية ولاسيما منظمة مجاهدي خلق بدا من التفکير في طرق و اساليب جديدة من أجل مواجهة النظام و الوقوف بوجه مخططاته العدوانية و الشريرة، ومن هنا فقد قامت المقاومة الايرانية بالمبادرة الى إقامة التجمعات السنوية الضخمة لها في باريس و التي أثبتت و أکدت جدارتها و أهميتها و تأثيرها و دورها في عملية المواجهة الضروس بينها و بين النظام القائم في طهران.

بضعة أيام قلائل فقط تفصل بيننا و بين التجمع السنوي الحاشد للمقاومة الايرانية والذي من المٶمل إقامته في 13 من حزيران الجاري، وفي هذا التجمع الدولي الفريد من نوعه بخصوص القضية الايرانية، والذي سيکون مناسبة غير عادية لکشف و فضح و إدانة جرائم و إنتهاکات و مجازر النظام القائم في إيران، وفي هذا التجمع الضخم سوف يتم إماطة اللثام عن الکثير من الجرائم و الانتهاکات التي قام و يقوم بها النظام القائم في طهران و سيتم أيضا التأکيد على إصرار الشعب الايراني على التمسك بطموحاته و تطلعاته من أجل الحرية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية.