الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مؤتمر للمعارضة الايرانية في باريس

الإعلان عن التجمع السنوي للتضامن مع الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية
في يوم السبت 13 حزيران / يونيو 2015 في باريس
الدرب : سيقام المؤتمر السنوي العام لحركة المقاومة الإيرانية الذي سيقام يوم 13 من حزيران القادم في باريس.

وسيشارك في هذا الإجتماع الكبير ما يقارب مائة ألف من أبناء الجاليات الإيرانية خارج إيران الذين يعيشون في مختلف الدول من القارات الخمس في العالم. وهذا الكمّ الهائل البشري خارج إيران سيأتون إلى باريس للإعراب عن دعمهم وتأييدهم لحركة المقاومة ومشاريعه الديمقراطية والبرامج التي أعلنتها السيدة مريم رجوى لإيران الغد.

وسيشارك في هذا التجمع مئات من الشخصيات السياسية والبرلمانية والفكرية والمنتخبين من مختلف الدول الأوروبية والأميريكية وكذلك من الدول العربية والإسلامية.

نحن نواجه في إيران نظاماً يعتبر الأسوأ بين جميع الأنظمة في عالمنا اليوم حيث هو الأول في الإعدامات في العالم، كما أنه أعدم من السجناء السياسيين أكبر عدد بعد الحرب العالمية الثانية، كما صرّح بذلك القاضي البريطاني الدولي جفري روبرتسون. هذا النظام بنى استراتيجيته على التدخل في الدول الأخرى وبتأجيج نيران الحروب الطائفية. والحالة التي تعاني منها أشقائنا في العراق وسوريا و اليمن ولبنان وغيرها هي في أعظمها نتاج مباشر لهذه السياسة الهدّامة. من جهة أخرى هذا النظام الذي يسمّي نفسه نظاماً إسلامياً قتل حتى الآن أكبر عدد من المسلمين في العصر الحديث كما أنه يدعى نظام شيعي لكنه قتل من الشيعة الإيرانيين والعراقيين و… أكثر من أي نظام آخر في العالم. وبذلك تقع مسؤولية أخرى على عاتقنا وهي أن نعلن بأن لاعلاقة بديننا الحنيف بمثل هذه التصرفات اللاإنسانية.

من جهة أخرى نحن أمام حركة مقاومة شرعية قوية في وجه هذا النظام، المقاومة المتمثلة في حركة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بتاريخها وبرامجها وتصرفاتها المسؤولة. وقد قدّمت أكبر ثمن لهذه المواقف حيث أعدم النظام حتى الآن أكثر من مائة وعشرين ألفاً من أعضاء وأنصار هذه المقاومة.

وكان معقل هذه الحركة منذ حوالي ثلاثين عاماً في العراق في معسكر أشرف وبعده في مخيم ليبرتي، والآلاف من مجاهدي خلق الذين بنوا مع الشعب العراقي أواصر الأخوة قد عانوا ما لايطاق بعد مجئ مجموعة محسوبة على النظام الإيراني على الحكم في العراق. وكانت هناك خطة مبرمجة للقضاء عليهم نهائياً. لكنهم بفعل والصبر والمثابرة والتضحية استطاعوا من عبور هذه المراحل الخطرة جداً، وقدموا خلال السنوات الأخيرة حوالي 150 شهيداً وأكثر من 1300 جريح. ومازالوا يعانون من الحصار الجائر المطبّق عليهم في مخيم ليبرتي.