الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيانتهاكات إنسانية لمخيم ليبرتي

انتهاكات إنسانية لمخيم ليبرتي

مركز المصريين للدراسات    
مركز المصريين للدراسات السياسية والقانونية والاقتصادية والاجتماعية
يدين مركز المصريين للدراسات السياسية والقانونية والاقتصادية والاجتماعية  ( المصري )استمرار الحصار اللا أنساني عليه ومنع دخول مواد التصليح الضرورية إلى المخيم للأسبوع الثاني على التوالي الإخلال في عملية صيانة منظومات المياه والكهرباء والبنية التحتية للمخيم.

بإمرة من لجنة قمع اشرف مازالت القوات العراقية تمنع وللأسبوع الثاني على التوالي دخول سيارات محملة بمواد التصليح. في حين ان هذه المواد ضرورية لصيانة البنية التحتية ومنظومات تصفية المياه ومولدات الكهرباء لمخيم ليبرني. وفي حال استمرار هذه الحالة ستتعرض كافة البنية التحتية في المخيم للشلل وسيواجه السكان أزمة جادة نظرا إلى بدء موسم الحر.

ويمنع صادق محمد كاظم واحمد خضير من أعضاء لجنة القمع دخول هذه المواد إلى المخيم والتي اشتراها السكان بأموالهم كما ان هذه المواد تم نقلها إلى الحاوية التي تعود للسكان أيضا.

ان منع دخول المقومات الإنسانية البسيطة إلى المخيم يمثل انتهاكا صارخا لمذكرة التفاهم الموقعة بين الأمم المتحدة والحكومة العراقية في 25 كانون الأول/ ديسمبر 2011 وكذلك يشكل انتهاكا للعديد من المعاهدات الدولية وأن هذه الفعلة قابلة للملاحقة القضائية.

ان الممارسات ضد سكان مخيم ‘ليبرني’ تشير إلى انتهاكات جسيمة ضد الإنسانية، على رأسها منع وصول الاحتياجات الأساسية للحياة كالغذاء والدواء والوقود، وكذلك تعطيل وصول المرضى للمستشفيات الأمر الذي أدى لتدهور صحة عدد منهم ووفاتهم.

أن ما يعانيه سكان ‘ليبرني’ يعود لطريقة تعامل المسئولين العراقيين الموالين في سياساتهم لإيران مع سكان المخيم. أن الممارسات اللا إنسانية تجاه سكان المخيم لا يقبلها أي دين سماوي ولا أية أخلاقيات أو طبيعة بشرية، وهي مخالفة لكل الأعراف والقوانين.

‘كيف يمكن القبول بهذا الشكل من التعامل بين البشر؟ كيف يمنع الدواء عن المرضى؟ وكيف يمكن تصور حرمان المريض من حقه في العلاج؟ وكيف يحرمون من أبسط الحاجيات الإنسانية؟’.

أن سكان مخيم ‘ليبرني’ الواقع قرب مطار بغداد يعانون حصاراً مشدداً منذ سنوات، حيث يمنع إيصال الحاجيات الأساسية للحياة كالغذاء والدواء الوقود للمخيم من وقت لآخر، كما يتم تعطيل وصول مرضاهم للمستشفيات ما أدى لوفاة أكثر من  25 مريضاً حتى اللحظة.

لذلك يطالب المركز
ضرورة التعامل الإنساني مع سكان مخيم ليبرتي اللاجئين في العراق منذ الثمانينات وما يعاني هؤلاء اللاجئين من انتهاكات إنسانية من قبل عناصر في الحكومة العراقية التي تنفذ ما يملى عليها النظام الإيراني وأن تكون هذه القضية تحت رقابة دولية سيما وإن الحكومة العراقية قد قامت بنقل سكان مخيم أشـرف إلى معسكر ليبرني الذي لا يمتلك أبسط المعايير الإنسانية المتفق عليها مع الأمم المتحدة ويفتقر إلى أبسط الخدمات التي يجب توفرها للسكن من حيث الماء والكهرباء وخدمات الصرف الصحي والخدمات الطبية والعلاجية وقد تم تحول المكان إلى سجن لهم متناسين كل الاتفاقيات والأعراف الدولية وخصوصا اتفاقية جنيف الرابعة .

لان ما يجري لهم هي أملاءات من قبل نظام الملالي في طهران إلى الحكومة العراقية وتنفذ بحق هؤلاء السكان العزل وان تلك الإجراءات التعسفية التي تمارس ضدهم مرفوضة رفضا قاطعا ولا يمكن السكوت عنها لأنها لا تمثل الأخلاق العربية ويجب التركيز في الضغط على الحكومة العراقية إلى عدم الالتفات والتأثر بما يمارس عليها من ضغوط إيرانية فيما يتعلق بقضية سكان مخيم ليبرني وعلى القوات الأمنية العراقية احترام حقوق سكان المخيم الإنسانية والحفاظ على سلامتهم.

يجب على الدول الالتزام باحترام  القانون الإنساني والعمل على احترامه  من طرف الآخرين . وهو التزام عام تضمنته المادة الأولى المشتركة للاتفاقيات الأربع وكذلك المادة الأولى من البروتوكول الأول ويشمل ذلك الالتزام جميع الأطراف المتعاقدة طوال ارتباطها بنصوص القانون الإنساني جميعها والاحترام يكون ذاتيا. ونصت اتفاقيات “جنيف” في مادة مشتركة على نشر أحكامها على نطاق واسع في السلم كما في الحرب وعلى كافة الأطراف المساهمة في نشر ثقافة القانون الإنساني في نطاق نشر ثقافة حقوق الإنسان. الدولة الحامية هي عموما تلك التي تتولى رعاية مصالح ما ومصالح رعايا هذه الدولة لدى الدولة الأخرى بموافقة هاتين الدولتين .

 تقضي الاتفاقيات الأربع بأن أحكامها تطبق بمساعدة الدول الحامية المكلفة برعاية مصالح أطراف النزاع وتحت مراقبة تلك الدول الحامية .

بناء عليه
نطالب المجتمع الدولي
بالتدخل القانوني والإلزامي  بمنع مرؤوسيهم من الإتيان بما يخالف  القانون الإنساني ومعاقبتهم أو رفع الأمر  إلى السلطة عند الاقتضاء  كما يحدث في مخيم ليبرتي من انتهاكات ضد الإنسانية .والتعاون القضائي وتسليم المجرمين: وهو التزام تتحمله الأطراف المتعاقدة وليس فقط أطراف النزاع، مع مراعاة أحكام القانون الدولي الأخرى خاصة في ما يتعلق بمسألة تسليم المجرمين.وكذلك التعاون مع الأمم المتحدة “تلتزم الدول المتعاقدة بالتعاون مع الأمم المتحدة لضمان احترام القانون الإنساني ومنع الانتهاكات.مع إلزام  تطبيق مبدأ التعويض عن الإضرار الناجمة عن مخالفة قوانين وأعراف الحرب ورد في   قانون “لاهاي”.
مدير المركز
د.عادل عامر