الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويأکثر من 220 نائب في البرلمان الاوربي : الحزم و الصرامة أجدى...

أکثر من 220 نائب في البرلمان الاوربي : الحزم و الصرامة أجدى تأثيرا مع طهران

دنيا الوطن  – علي ساجت الفتلاوي:  أعوام من المفاوضات المتسمة بالليونة و التي أجراها المجتمع الدولي مع طهران من أجل إيجاد حل سلمي للملف النووي الايراني، أثبتت عدم جدواها أمام سياسة جديدة جدية إتسمت بالحزم و الصرامة إتخذتها هذه الدول خلال الفترة الاخيرة، حيث أدى ذلك الى إجبار طهران الى الرضوخ و الإنقياد للتوقيع على إتفاق جنيف المرحلي في نوفمبر 2013 و إتفاق لوزان”الاطار”في أبريل 2015، ومن الواضح بأن المجتمع الدولي بدأ يدرك مغزى و أهمية الدعوات المستمرة التي أکدت عليها زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي على ضرورة إتباع سياسة تتسم بالصرامة و الحزم لأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لايفهم أية کما يفهم هذا اللغة في التعامل و التعاطي معه.

البيان الذي وقعه أکثر من 220 نائب في البرلمان الاوربي، حيث دعوا فيه إيران لقبول السماح بالتفتيش غير المحدد للمواقع النووية العسکرية و غير العسکرية الايرانية المشکوك فيها، يمکن إعتباره خطوة مهمة و حساسة في إنفتاح المجتمع الدولي على خطاب المعارضة الايرانية و تفهمه و تقبله کمعيار و مقياس للتعامل مع إيران بشأن الملف النووي و ملفات حساسة أخرى نظير ملف حقوق الانسان في إيران و تدخلات طهران في المنطقة.

اللافت للنظر أن البيان الذي يصدر من أرفع جهة تشريعية في اوربا، قد أدان أيضا الانتهاکات الفظيعة لحقوق الانسان في إيران و طلبوا من النظام الايراني”إنهاء الاعدامات، إطلاق سراح السجناء السياسيين، إيقاف قمع النساء و إحترام حقوق و حريات الشعب الايراني”، وهو مايعتبر أيضا إنعطافة نوعية اوربية تجاه القضية الايرانية خصوصا وان ملف حقوق الانسان الذي لم تکف الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي خلال الاعوام الاخيرة في الترکيز عليه، والاهم مافي هذه الانعطافة النوعية هو ماصرح به جيرارد ديبرە، رئيس مجموعة أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الاوربي،

وهو أحد أبرز الموقعين على البيان من أن “مايحدث اليوم في إيران يتعارض تماما مع المباني و الاصول الديمقراطية في اوربا ولذلك فإنه يجب جعل أي تحسن في العلاقات مع إيران مشترطا بتحسن واضح و جلي لأوضاع حقوق الانسان”، وان هذا مطلب ذو أهمية فائقة من حيث تأثيره الکبير على طهران و إجباره على الانقياد و الخضوع للمطالب الدولية، وان سياسة الحزم و الصرامة إذا مارافقتها الآلية المٶثرة التي تشدد عليها السيدة رجوي، فإن سياق الامور ليس في الملف النووي الايراني وانما في القضية الايرانية برمتها ستنقلب رأسا على عقب لصالح السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم.