الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانجمهورية القمع و الاساليب البوليسية

جمهورية القمع و الاساليب البوليسية

وكالة سولاپرس-  صلاح محمد أمين:  تتصاعد وتيرة الممارسات القمعية التعسفية في داخل إيران، ويوما بعد يوم تزداد عمليات الاعدام و عقوبات الجلد بالسوط أمام الملأ بالاضافة الى الاعتقالات التعسفية حيث باتت السجون في معظم أرجاء إيران و بإعتراف مسٶولي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية تعج بالسجناء بأضعاف طاقتها العادية،

ناهيك عن المساعي القمعية الاخرى التي تهدف الى التضييق على حرية أبناء الشعب الايراني و تحدد من تحرکاتهم. خلال الفترة بين 23 و 29 أيار/ مايو، شهدت كل من مدن كرج وتبريز وكرمان وكجساران ومشهد واردبيل عمليات الإعدام بحق 31 سجينا، وقد تم اعدام 3 منهم شنقا في مدينة مشهد في المرأى العام يوم الاربعاء 27 أيار/ مايو بينهم شابان عمرهما 27 عاما، وكان سجن قزل حصار في الأونة الأخيرة مسلخا لعشرات السجناء مثلما كان في الأسابيع الماضية بحيث تم إعدام 22 سجينا شنقا في هذا السجن خلال يومي 24 و25 أيار/ مايو فقط بينهم عدد من المواطنين البلوتش.

كما تم إعدام سجين آخر في سجن كوهردشت يوم 25 أيار/ مايو، هذا بالاضافة الى تنفيذ ثلاثة أحکام بالجلد أمام الملأ في قضاء جغتاي بمحافظة خراسان، بالاضافة الى إجراء حكما للجلد بحق سجين في منطقة شاهين ويلا بمدينة كرج يوم 19 أيار/ مايو. وقبل ذلك بيوم واحد كان الجلاوزة قد جلدوا سجينا 111 جلدة في المرأى العام قبيل تنفيذ عقوبة الإعدام بحقه في مدينة شيراز. تصاعد وتيرة الاعمال القمعية و عمليات الاعدام و غيرها من الممارسات التعسفية للسلطات الايرانية،

تأتي في وقت يواجه فيه نظام الجمهورية الاسلامية أوضاعا صعبة في المنطقة من جراء سياسة التوسع و التمدد العدوانية بالاضافة الى المأزق الذي يعاني منه على صعيد المفاوضات النووية مع الدول الکبرى، والذي يبدو واضحا أن السلطات الايرانية و بعد أن ضاقت بها السبل تحاول من خلال الاساليب القمعية و البوليسية التي تستخدمها بحق أبناء الشعب الايراني من أجل إستمرار النظام وقد وضعت المقاومة الايرانية النقاط على الاحرف في بيانها الخاص الذي أصدرته بمناسبة الممارسات القمعية الاخيرة و عمليات الاعدام عندما أکدت”ان اعدام السجناء وتعذيبهم في المرأى العام والذي يهدف إلى ازدياد أجواء الخوف بغية الإحتواء على الاحتجاجات الإجتماعية، يتم بذريعة «أعمال الشر» و«اخلال في الأمن» و«السرقة» و«تهريب المخدرات» و… في حين أن أهم مصدر لأعمال الشر وزعزعة الأمن وتوزيع المخدرات هو الفاشية الدينية الحاكمة في إيران ليس في إيران فحسب بل في منطقة الشرق الأوسط واجزاء واسعة من العالم حيث باجتثاثها فقط سوف ترى إيران والمنطقة والعالم السلام والهدوء.”.