الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانحيث المجازر المختلفة التي تم إرتکابها، بل النظام کله مطلوب دوليا

حيث المجازر المختلفة التي تم إرتکابها، بل النظام کله مطلوب دوليا

بحزاني  – علاء کامل شبيب: إستشاطت بعض أوساط نظام الجمهورية الاسلامية غضبا عندما علمت بأن هناك”23 مسؤولا إيرانيا من بينهم قادة عسكريون وأمنيون مطلوبون للتحقيق الدولي بشأن البرنامج النووي الإيراني”، وذلك وفقا للاتفاق الموقع بين طهران ودول 5+1 الذي يسمح للمفتشين الدوليين بطلب التحقيق مع المسؤولين المشتبه في ضلوعهم بإجراء تجارب حول إنتاج سلاح نووي، وقد کشف النقاب عن وجود أسماء أشخاص مثل “أمین المجلس الأعلی للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني وفریدون عباسي الرئيس السابق لوكالة الطاقة الذرية الإيرانية، وبعض المسؤولین فی الحكومة السابقة مثل وزير التعليم السابق کامران دانشجو، ضمن قائمة أعدها الأميركيون تضم أسماء 23 مسؤولا إيرانيا”، ويبدو أنه لايزال هنالك في داخل اوساط النظام من لايعرف بأن هذه المفاوضات ليست مجرد لعبة او نزهة ما، بل هي مايمکن وصفه بتحديد و تقرير مصير.

نظام الجمهورية الاسلامية الاسلامية الذي تأسس على يد التيار الديني المتشدد في الثورة الايرانية وقامت بمصادرة الثورة وجعلته مجردا من الابعاد التحررية و الانسانية و الثورية، يعتبر بسبب من سياساته المشبوهة وخصوصا إعتماده على إستراتيجية التوسع و التمدد من أجل بناء إمبراطورية دينية على حساب دول المنطقة، مصدر أکبر تهديد لمنطقة الشرق الاوسط و العالم، وتکمن الخطورة الاساسية لهذا النظام في انه قد بني من الاساس على القمع و التنکيل بالشعب الايراني و مصادرة حرياته و السعي لإستنساخ تجربته المعادية للإنسانية في دول اخرى، ولأنه يعي جيدا بأنه مکروه و مرفوض من جانب الشعب الايراني و شعوب المنطقة وقد يواجه بموقف رادع، فإنه لجأ الى السعي من أجل إمتلاك الاسلحة کي يفرض نفسه کأمر واقع على المنطقة و العالم و يعزز من قمعه و إستبداده بالسلاح النووي.

خلال36 عاما، إرتکب هذا النظام إنتهاکات واسعة النطاق في مجال حقوق الانسان ليس ضد الشعب الايراني فقط وانما ضد شعوب المنطقة أيضا، وقد کانت منظمة مجاهدي خلق، الخصم الاکبر و القوى و الانشط و الاکثر تحرکا ضد هذا النظام، أهم مصدر يقوم بتوثيق جرائم و إنتهاکات و مخططات هذا النظام ضد الشعب الايراني بشکل خاص و شعوب المنطقة بشکل عام، وقد دفع و يدفع ثمنا باهضا لموقفه هذا حيث أن مجرد الشبهة بأبسط ميل او هوى لهذه المنظمة من جانب أي مواطن إيراني تکفي لإصدار حکم الموت بحقه، لکن ومع کل المخاطر و المخاوف و الصعوبات و العراقيل، فإن منظمة مجاهدي خلق کان لها دورا مشهودا و سباقا في کشف و فضح کم هائل من ممارسات و إنتهاکات هذا النظام بالاضافة الى أن المنظمة کانت السباقة للکشف عن الجوانب السرية في البرنامج النووي و سعي لحيازة الاسلحة النووية وبذلك کشفت النوايا الشريرة لهذا النظام ودعت العالم للحذر منه و عدم التعامل معه و مقاطعته.

مثير للسخرية أن تستشيط بعض اوساط النظام غضبا لأن هناك قائمة تضم أسماء 23 مسؤولا إيرانيا مطلوبون للتحقيق الدولي بشأن البرنامج النووي الإيراني، في الوقت الذي يعتبر قادة و مسٶولوا النظام برمتهم مطلوبين لمختلف الجرائم و الانتهاکات و المجازر المختلفة التي تم إرتکابها بحق الشعب الايراني و شعوب المنطقة!