السبت,4فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويالدول الكبرى تتفق على إعادة تطبيق عقوبات في اتفاق إيران النووي

الدول الكبرى تتفق على إعادة تطبيق عقوبات في اتفاق إيران النووي

طهران :حدودنا مؤمنة ورصدنا جميع تحركات الإرهاب وأبعدناه إلى مئات الكيلومترات
السياسة الكويتية  – عواصم – وكالات: أعلن مسؤولون غربيون أن الدول الست الكبرى اتفقت على وسيلة لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران إذا خالفت شروط اتفاق نووي يتم التوصل إليه مستقبلاً, ما يزيل عقبة كبيرة أمام التوصل لتفاهم قبل حلول موعد مهلة نهائية في 30 يونيو المقبل.

وقال المسؤولون إنه كجزء من الاتفاق الجديد المتعلق باستئناف عقوبات الأمم المتحدة فإن أي خرق مشتبه به من قبل طهران ستناقشه لجنة لحل النزاعات مرجحين أن تضم الدول الست وإيران لتقيم هذه الادعاءات وتعطي رأياً غير ملزم.

من جهته, قال مسؤول غربي “هناك اتفاق نوعاً ما بين القوى الست بشأن آلية إعادة العقوبات بمن فيهم الروس والصينيون وحالياً هناك حاجة إلى أن يوافق الإيرانيون”, فيما وصف مصدر غربي ديبلوماسي الاتفاق بأنه “موقت” لأنه يعتمد على قبول إيران.

وستواصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقديم تقارير دورية عن البرنامج النووي الإيراني من شأنها تزويد الدول الست ومجلس الأمن الدولي بمعلومات عن أنشطة طهران لتمكينهم من تقييم مدى التزامها.

وإذا ثبت عدم التزام إيران بشروط الاتفاق سيعاد حينئذ تطبيق عقوبات الأمم المتحدة عليها.
وفيما لم يوضح المسؤولون بدقة كيفية إعادة تطبيق العقوبات, إلا أن الدول الغربية تصر على ضرورة حدوث ذلك من دون تصويت في مجلس الأمن بناء على بنود سيتم إدراجها في قرار جديد لمجلس الأمن الدولي يتم إصداره بعد إبرام الاتفاق.

ويؤدي التفاهم الجديد بشأن استئناف عقوبات الأمم المتحدة بين الدول الست وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين إلى تقريبها من اتفاق محتمل مع إيران على الرغم من استمرار وجود عقبات أخرى من بينها ضمان دخول خبراء الأمم المتحدة إلى المواقع العسكرية الإيرانية.

ويريد المفاوضون الغربيون أن تكون هناك إمكانية لإلغاء أي تخفيف للعقوبات بشكل تلقائي إذا خرقت إيران الاتفاق, فيما ترفض روسيا والصين مثل هذه الإجراءات التلقائية لأنها تقوض حقهما في استخدام الفيتو بوصفهما عضوين دائمين في مجلس الأمن.

من جهة أخرى, أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني أن بلاده لن تسمح بحدوث أي تهديد يستهدف حدودها.

وقال شمخاني في مقابلة تلفزيونية, أمس, إن القوات العسكرية والأمنية الإيرانية “رصدت وأحبطت جميع التحركات الإرهابية قرب الحدود وأبعدت الجماعات الإرهابية عن الحدود لمئات الكيلومترات”.

وأشار إلى “أن قضية تواجد التكفيريين على بعد 40 كيلومتراً من الحدود الإيرانية لا تتعلق بالوقت الحاضر, بل تعود إلى الماضي”, موضحاً أن لبلاده “ثلاثة خطوط حمراء بشأن العراق, وهي تهديد الحدود الإيرانية وتهديد بغداد وتهديد العتبات المقدسة”.

وأضاف أن “إيران وبدعمها للشعب العراقي بكل مكوناته وفئاته شيعة وسنة عرباً وأكراداً وغيرهم, تمكنت من إضعاف الجماعات الإرهابية في العراق ولولا دعم طهران لكانت أوضاع العراق مختلفة عما هي عليه في الوقت الراهن”, لافتاً إلى أن “الأجهزة الأمنية والعسكرية والدفاعية الإيرانية رصدت وأحبطت جميع التحركات الإرهابية قرب الحدود الإيرانية”.