الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويالانتقائية و الکذب في تعامل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية

الانتقائية و الکذب في تعامل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية

وكالة سولا پرس – سلمى مجيد الخالدي: الموقف الجديد الذي أعلن عنه نائب وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي، والذي يعد کبير المفاوضين الايرانيين في المفاوضات النووية الجارية مع الدول الکبرى و الذي أکد فيه أن إيران ترفض قيام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعمليات “تفتيش مواقعها العسكرية”، واستجواب علمائها في إطار اتفاق حول الملف النووي، بحسب التلفزيون الرسمي، هو إمتداد للمساعي المستمرة التي بذلتها و تبذلها طهران من أجل إطالة أمد المفاوضات و إيجاد العراقيل و المشاکل المختلقة في طريقها.

إتفاق الاطار الذي تم إبرامه في لوزان خلال هذه السنة، تبدو بنوده واضحة و جلية وهي إخضاع مختلف المناطق و الاماکن المثيرة للشبهات في المشروع النووي الايراني للتفتيش، وقد سبق وان قبل الوفد الايراني بهذا البند، لکن الموقف الجديد لعراقجي يبدو إلتفافا و مراوغة مکشوفة و صريحة من جانب الوفد الايراني و مسعى فاشل من أجل الإيحاء بتفسير جديد للبند الخاص بتفتيش المواقع الايرانية المشبوهة.

الجديد بالذکر، أن الموقف المتشدد الذي سبق وان أعلن عنه المرشد الاعلى الايراني خامنئي في 20 مايو/أيار الجاري برفض تفتيش المواقع العسکرية و رفض إستجواب العلماء الايرانيين، يحاول عراقجي من خلال موقف هذا أن يجسده، لأن المسٶولين الايرانيين و على رأسهم خامنئي، يعلمون جيدا بأن مساعيهم السرية تسير بإتجاه يختلف تماما عن ذلك الذي تهدف إليه المطالب الدولية، وليس غريبا أن تبادر المقاومة الايرانية في هذه الفترة الحرجة من المفاوضات الى الکشف عن مساعي سرية مشبوهة يجريها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل حيازة الاسلحة النووية، حيث أشارت المعلومات الحساسة الجديدة التي حصلت عليها شبکات منظمة مجاهدي خلق في داخل إيران بشأن تواصل التعاون بشكل واسع بين نظام الملالي وكوريا الشمالية في مجال الاسلحة النووية والرؤوس النووية والصواريخ البالستية، وان الموقف الايراني الجديد هو بمثابة تإييد عملي لمصداقية المعلومات الجديدة التي حصلت عليها منظمة مجاهدي خلق المعارضة.

المقاومة الايرانية وطوال 12 عاما من المفاوضات، أزاحت في العديد من المرات النقاب عن معلومات حساسة و خطيرة بشأن المساعي السرية المشبوهة لطهران من أجل حيازة الاسلحة النووية و جعل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المشبوه و المرفوض إقليميا و دوليا أمرا واقعا، وان المعلومات الاخيرة التي أفصح عنها السيد شاهين قبادي عضو لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية خلال الايام القليلة الماضية في مٶتمر صحفي مباشر عبر الانترنت، أکدت بأن تبادلات واسعة النطاق تواصلت بين نظام طهران و حكومة كوريا الشمالية في مجال الاسلحة النووية و الرؤوس النووية منها إرسال وفود اختصاصية حتى نهاية نيسان/إبريل 2015، مشيرا الى أن إجراء آخر اختبار نووي لكوريا الشمالية كان هناك خبراء للاسلحة النووية للنظام الإيراني حاضرين كمراقبين.

من الواضح أن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومن دون سياسة تتسم بالحزم و الاصرار لايمکن أبدا أن ضمان إلتزامه بالبنود المطلوبة منه في المفاوضات النووية، وهذه حقيقة أکدتها المقاومة الايرانية مرارا و تکرارا و ثبت للعالم واقعية و مصداقية هذا الامر، وان الموقف الانتقائي و التمويهي الجديد لعراقجي ليس يدل على شئ کما يدل على الکذب و الدخل و الخداع في التعامل و التعاطي مع المجتمع الدولي.