الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

ومن يدعو لمحاکمة هادي العامري؟

دنيا الوطن -کوثر العزاوي:  ماقد دعا إليه قائد ميليشيا بدر هادي العامري الى محاکمة محافظ نينوى المقال أثيل النجيفي لتصيره الشديد في أداء مهامه(بحسب ماقاله العامري)، وتأکيده من أن ميليشيات الحشد الشعبي لن تأخذ إذنا من أحد لدخول أي أرض عراقية، يمکن إعتباره و بکل وضوح رسالة إيرانية بشأن المرحلة الجديدة من دور نفوذ طهران في العراق ومن أنه يسير بإتجاه فرض سيادته المطلقة على کامل التراب الوطني العراقي.

العامري و غيره من قادة الميليشيات و الاحزاب و الجماعات المتطرفة التابعة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في العراق و دول المنطقة، معروف للجميع بأنه يجعل من تنفيذ الاهداف و الغايات الايرانية في العراق فوق کل شئ آخر، والانکى من ذلك إنه يقود ميليشيا قد أسسها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في داخل إيران و معروف بأنه تلقى و يتلقى رواتب شهرية من طهران(کما أثبتت ذلك المقاومة الايرانية من خلال المستندات الرسمية الايرانية التي حصلت عليها من داخل إيران)، ولاغرو من أنه من أکثر الوجوه التابعة لطهران کرها و مقتا من جانب الشعب العراقي و شعوب المنطقة لأنه يطلق تصريحات تتسم بالصلافة و يدعو الى مواقف أقل مايقال عنها وقحة من حيث دعمها و تإييدها و إنحيازها لطهران.

عندما يدعو رجلا مشبوها في الاساس کهادي العامري لمحاکمة شخصيات عراقية أخرى(وهنا لسنا في صدد الدفاع عن أثيل النجيفي او غيره وانما نود توضيح الحقائق)، فإن هذه الدعوة تثير التهکم و السخرية المفرطة لأن الانتهاکات و الخروقات التي قام و يقوم بها العامري نفسه على حساب السيادة الوطنية للعراق و على حساب القوانين و الانظمة السائدة في العراق، لايمکن أن تعد و تحصى فهو بالاضافة الى أن يداه ملطختان بدماء العراقيين فإنها ملطختان أيضا بدماء المعارضة الايرانية من سکان مخيم أشرف و ليبرتي، والاولى بالعامري أن يدين نفسه قبل أن يدين غيره بمفردات من قبيل الخيانة لأنه يخون العراق قبل الجميع بتبعيته الکاملة لإيران و سعيه لتنفيذ أهدافها و أجندتها في العراق على حساب العراق و شعبه.

الاحزاب و الميليشيات و الجماعات المختلفة في دول المنطقة التابعة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و التي تعتبر في نفس الوقت بمثابة أذرع لهذا النظام في هذه الدول، لعبت و تلعب أسوء دور من حيث المساس بأمن و إستقرار هذه الدول و الاضرار بمصالح شعوبها، وان وجها کالعامري الذي يطلق التصريحات يمنة و يسرة ضد هذا و ذاك، يجب أن يعرف بأنه الاکثر مشبوهية و الاکثر خيانة من غيره وبالتالي هو الاولى بأن يحاکم قبل غيره.