الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويويستمر فضح النوايا العدوانية لطهران

ويستمر فضح النوايا العدوانية لطهران

بحزاني  -علاء کامل شبيب: ليست هنالك مواجهة و صراع فريد من نوعه کالذي هو بين المقاومة الايرانية التي تمثل منظمة مجاهدي خلق ذراعها الاساسية و بين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، حيث أنه و منذ أکثر من ثلاثة عقود تستمر هذه المواجهة بلا هوادة ومع أن النظام يمتلك إمکانيات هائلة لايمکن أبدا مقايستها بالامکانيات المحدودة و المتواضعة للمقاومة الايرانية ولمنظمة مجاهدي خلق، إلا أنه ومع ذلك فقد تلقى النظام العديد من الهزائم و الانکسارات السياسية أمام هٶلاء المکافحون من أجل الحرية و التغيير.

المقاومة الايرانية بصورة عامة و منظمة مجاهدي خلق بصورة خاصة، لعبت دورا محوريا بالغ الاهمية في کشف و فضح مخططات طهران على مختلف الاصعدة وقد کان لها الفضل في تعرية و کشف الوجه الحقيقي لهذا النظام بالنسبة لدول المنطقة و دوره المشبوه في التدخل فيها من خلال تصدير التطرف الاسلامي إليها و إشاعة الفوضى و عدم الاستقرار فيها، بالاضافة الى کشف و فضح الجوانب المخفية و السرية للبرنامج النووي و الذي يستهدف الحصول على القنبلة الذرية لإبتزاز المنطقة و العالم و جعل هذا النظام و مخططاته و ممارساته أمرا واقعا، والذي لاشك فيه من أن االمقاومة الايرانية التي أعلنت بأنها ستکشف عن معلومات حساسية جديدة عن إستمرار المساعدات الخارجية لمشروع الاسلحة النووية و الصواريخ البالستية لإيران من خلال مٶتمر صحفي مباشر عبر شبکة الانترنت يوم الخميس القادم 28أيار/مايو، حيث نجحت شبکات منظمة مجاهدي خلق العاملة داخل إيران في الحصول عليها، ويقينا فإن المقاومة الايرانية ستٶکد للعالم مرة کذب و زيف هذا النظام في مزاعمه بشأن سلمية مشروعه.

المقاومة الايرانية التي کان لها دورا کبيرا و واضحا في بيان حقيقة و واقع النوايا العدوانية للنظام القائم في طهران وانها کانت السباقة لفضح إستراتيجيته العدوانية بتصدير التطرف الاسلامي و الارهاب و التمدد و التوسع بسببهما في المنطقة، وقد کان لمٶتمرات المقاومة الايرانية السنوية للتضامن مع نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية التي تعقد في باريس، دورا بارزا و مشهودا له بهذا الاتجاه، بحيث صارت هذه المٶتمرات بمثابة کابوس مفزع لطهران لما لها من تأثيرات في توعية و توجيه الشعب الايراني من جانب و شعوب المنطقة و العالم من جانب آخر، وان المٶتمر القادم الذي سيتم عقده في 13 حزيران القادم، والذي من المتوقع حضور أکثر من 100 ألف من أبناء الجالية الايرانية فيه، سوف يکون منبرا و منصة مميزة في کشف و فضح و إدانة هذا النظام و دفعه الى المزيد من العزلة و الانطواء على نفسه، وان إستمرار کشف و فضح هذا النظام مهمة و واجب إنساني يخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم ويبين في نفس الوقت أن التوتر و الاضطراب سيبقى طالما بقي هذا النظام.