الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

15 مليون إيراني تحت خط الفقر

الخامنئي يملك إمبراطورية مالية بـ95 مليار دولار
وكالات: كشفت إحصائية رسمية للحكومة الإيرانية عن وجود أكثر من 15 مليون إيراني أي 20 بالمئة يعيشون تحت خط الفقر، وتبقى هذه الأرقام محل تشكيك من قبل المنظمات الحقوقية الإيرانية والدولية، إذ تذهب إلى أعلى من ذلك بكثير.

وأوضحت الإحصائية التي أوردتها مواقع إخبارية محلية إيرانية الاثنين، أن العاطلين عن العمل بلغ عشرة ملايين، مشيراً إلى وجود نحو 15 ألف أسرة مشردة في شوارع طهران يلتحفون الصناديق الورقية.

وكان وزير العمل والرفاه الاجتماعي الإيراني علي ربيعي قد أعلن في نوفمبر الماضي، أن 12 مليون إيراني يعيشون في حالة الفقر المدقع في إيران، مبينا أن هذه الأرقام تؤكد ضرورة إطلاق الحكومة خطة تنموية لتقليل حجم البطالة والفقر.

وثبت أن وعود الرئيس الإيراني حسن روحاني لم تحل الأزمة الاقتصادية، فيما يرى محللون أن السبب هو دفع إيران مئات المليارات لدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد والجماعات الشيعية العراقية المسلحة وحزب الله اللبناني وجماعة حركة أنصار الله الحوثيين في اليمن.

وتتضارب الإحصائيات بشأن عدد العاطلين عن العمل والفقر في إيران، حيث أشار الوزير ربيعي في أكتوبر الماضي إلى وجود 7 ملايين شخص يعيشون في حالة فقر في إيران.

ولفت وزير العمل الإيراني إلى أن العوائل التي تسكن في العاصمة طهران لديها أكثر دخل سنوي، بينما لدى عوائل إقليم بلوشستان السني أقل دخل سنوي في إيران.

وبيّن علي ربيعي أن مقدار الدخل السنوي للعوائل في طهران هو 7 أضعاف هذا المقدار في بلوشستان، ولكن ظواهر الفقر في طهران هي أكثر وضوحاً.

وأضاف علي ربيعي: “هرم توزيع الثروة في إيران يظهر أن في إيران بين 5 إلى 6 مليون شخص غني وثروة هؤلاء الأغنياء تعادل ثروة بعض الأثرياء في الغرب”.

الخامنئي يملك إمبراطورية مالية بـ95 مليار دولار

هذا وضمن سلسلة تقارير إيران من الداخل تستعرض ‘العربية’ الثروات الهائلة التي يستحوذ عليها رجال الدين في إيران، والمرشد الأعلى علي خامنئي يتربع على عرش الملالي الأثرياء بثروة تقدر بـ95 مليار دولار.

وتصدر عنوان ‘الملالي المليونيرات’ مجلة فوربس، وفي التفاصيل تكشف المجلة حقيقة الشهوة للقوة والمال التي كشف عنها رجال الدين بعد بلوغهم السلطة في إيران.. رغم رفع شعار الزهد ومحاولة ترسيخ صورة الحياة البسيطة، هذه الطبقة لا تنتمي إلى الفقراء أو العاطلين عن العمل، بل إنها تمتلك ثروة تتخطى مليارات الدولارات.

هذه المليارات يجنيها الملالي من احتكار المؤسسات الخيرية وإدارة المزارات الدينية والمرافق الحكومية، واحتكارهم الاقتصاد الإيراني بالكامل من البنوك إلى الفنادق والشركات، وصولاً إلى محلات البقالة والصيدليات وخارج الحدود هناك الاستثمارات الكبرى كلها تقع تحت قبضتهم.

بعض هؤلاء يلبس العباءة الدينية، مثلاً رجل الدين المتشدد محمد تقي مصباح يزدي المقرب من المرشد الأعلى يدير مؤسسة ‘الإمام خامنئي’ التعليمية العملاقة ذات الفروع المتعددة، وهناك ملالي ليسوا بمراجع، مثل واعظ عبسي الملقب بإمبراطور مدينة مشهد، حيث يتولى إدارة حرم الإمام الرضا.

الملالي الشباب يوضعون على سكة الثراء عبر التحاقهم بمركز خدمات الحوزة العملية في قم، هذا المركز يهيئ للطلاب الملتحقين به خدمات السكن والقروض والصحة وتسهيلات للزواج.

أما المرشد علي خامنئي فيتربع على عرش الملالي الأثرياء بدون منازع، يستحوذ على إمبراطورية مالية تقدر بـ95 مليار دولار وفق رويترز.

وهي ثروة تفوق 30 مرة تلك التي كان يملكها الشاه محمد رضا بهلوي، ولأجل محاربة الفقر أسقط حكمه.