الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

کلهم يعرفون راع الارهاب و مصدره

دنيا الوطن  – أمل علاوي: منذ أکثر من ثلاثة عقود و تسعى منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة من أجل إقناع المجتمع الدولي بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، هو مصدر الارهاب في المنطقة و مرکزه و قد ساق الادلة المختلفة التي تٶکد مصداقية وجهة نظره، لکن ظلت دول المنطقة و العالم ولإعتبارات متباينة تنأى بنفسها بعيدا عن ماطرحته و تطرحه المنظمة و تعتبره موقفا سياسيا مغاليا في تقديراته، والانکى من ذلك، ان المنظمة وعوضا عن يٶخذ بوجهة نظرها و يتم الاشادة بموقفها، فإنها قد تعرضت للمخطط ـ المٶامرة الذي تم على اساسه إدراجها ضمن قائمة الارهاب في اواسط عقد التسعينيات إکراما لطهران!

اليوم، وفي ظل الاحداث و التطورات الجارية، وخصوصا على أثر أحداث اليمن وآثارها و تداعياتها، فقد صارت المنطقة متيقنة تماما من أن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ليس فقط يرعى الارهاب و يصدره فقط وانما يعمل من أجل تغيير الانظمة السياسية في المنطقة بمنطق الارهاب و العنف، وهو الامر الذي أثار حفيظة دول المنطقة و دفعها لإقامة التحالف الذي قاد عملية”عاصفة الحزم”، التي مرغت أنف الانقلابيين اليمنيين و من يساندهم من خلف الحدود في التراب و أعادتهم الى حجومهم الحقيقية.

أحداث اليمن، صارت الشرارة التي أشعلت النار في هشيم التدخلات الايرانية السافرة في المنطقة و جعلتها مفضوحة و مکشوفة أمام العالم بأسره ولم تعد الترقيعات و المحاولات التمويهية تجدي شيئا أمام الحقيقة العارية التي إنکشفت، ومن هنا، فإن تشديد الرئيس الامريکي باراك اوباما، على أن دول المنطقة محقة في قلقها من أنشطة إيران الراعية للإرهاب، هو في الحقيقة إعتراف بحقانية و مصداقية موقف منظمة مجاهدي خلق بهذا الصدد منذ أکثر من ثلاثة عقود.

دول المنطقة و العالم، صارت متيقنة تماما من الدور المشبوه الذي قامت و تقوم به طهران من أجل تصدير الارهاب و رعايته و ماقد تداعى و يتداعى عنه من تدخلات سافرة واسعة النطاق في دول المنطقة ولذلك فإن ماقد دأبت على التأکيد عليه منظمة مجاهدي خلق منذ أکثر من ثلاثة عقود بشأن أن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يشکل مصدر الارهاب و مصنعه الاساسي و يهدد السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، صارت اليوم بمثابة بديهيات لاتحتاج لبرهان في الاوساط السياسية و الاعلامية للمنطقة، لکن القضية التي يجب طرحها هنا هي: ألم يحن الوقت المناسب لکي تتخذ دول المنطقة موقفا مسٶولا و مبدئيا بشأن الاعتراف بنضال الشعب الايراني من أجل الحرية و التغيير و بمنظمة مجاهدي خلق کطليعة اساسية لهذا النضال و فتح مقرات و مراکز لها في هذه الدول؟