الثلاثاء,7فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانالسياسة الامريکية و الملف الايراني

السياسة الامريکية و الملف الايراني

علاء کامل شبيب – (صوت العراق):  تتسم الرٶية الامريکية لمجمل الاسس و المرتکزات القائمة بالمواضيع المتعلقة بالملف الايراني، بعدم الوضوح و الانتقائية و التبضيع في التعامل و التحديد و تصل في بعض الاحيان الى حد المجاملة و النفاق على حساب الحقيقة.

خلال العهد الملکي، وبسبب من المصالح الامريکية المختلفة المتداخلة مع النظام الملکي الايراني، فإن السياسة الامريکية بخطها العام کانت تميل الى تإييد هذا النظام على الرغم من إنتهاکاته الفاضحة لحقوق الانسان و أساليبه القمعية في مواجهة المعارضين له، کما ان السياسة الامريکية کانت تنأى بنفسها بعيدا عن المعارضة الايرانية القوية بوجه الشاه و تتجاهل حالة الغليان في الشارع الايراني، حتى جاءت الثورة الايرانية و وضعت الامريکان أمام الامر الواقع.

بعد سقوط النظام الملکي ومجئ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، والذي تصفه المعارضة الايرانية و أوساطا دولية أخرى على أنه کان مجرد تغيير في شکل النظام و ليس جوهره، حيث تم تبديل التاج الملکي بالعمامة، مع ملاحظة أن القمع و الاستبداد قد تجاوز الذي کان سائدا في العهد الملکي بأضعاف مضاعفة، لکن الغريب أن السياسة الامريکية تقف حيال الملف الايراني(برغم إنتقاداتها و تحفظاتها)، موقفا ضبابيا يتسم بعدم الوضوح، ويمکن ملاحظة الانقسام و الاختلاف الکبير بشأن الموقف من الملف الايراني بين إدارة الرئيس اوباما و بين الکونغرس الامريکي کمثال حي على ذلك.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، نال الکثير من التوفيق في إستدراج الغرب عموما و الامريکيين خصوصا الى لعبة الاعتدال و الاصلاح التي هي في الاساس ليست إلا مصطلحات لفظية نظرية لاوجود لها على أرض الواقع في إيران، ومنذ أواسط العقد التاسع من الالفية المنصرمة، يتم التعويل من جانب السياسة الامريکية و الى حد بعيد على مسألة الاعتدال والاصلاح في داخل النظام الايراني کمنطلق من أجل إحداث التغيير، لکن الحقيقة التي لايدرکها الغرب و الامريکان على حد سواء، أن لعبة الاصلاح و الاعتدال هي في الاساس مناورة سياسية إيرانية لإخراج النظام من أزماته و مشاکله و تخفيف حالة الضغط و الحصار التي يتعرض لها على الصعيد الدولي.

البروفيسور إيفان ساشا شيهان، من جامعة بالتيمورالامريکية، هو مدير برنامج الدراسات العليا في التفاوض وإدارة الصراع في الجامعة للشؤون العامة والدولية، وخبير في شٶون الشرق الاوسط و الشٶون الايرانية، وله العديد من الدراسات و البحوث بهذه المجالات، أکد خلال جلسة أسئلة و أجوبة على شبکة الانترنت يوم الخميس 14 أيار/مايو، بأن هناك حاجة ماسة من أجل التغيير في سياسة واشنطن تجاه إيران، بما في ذلك الحاجة إلى دعم حركات المعارضة الإيرانية، وخاصة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مشددا على أن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، يمثل أفضل أمل لإلحاق الهزيمة بالنظام الحالي و تحقيق التغيير في إيران.

هذا الرأي لمثل هذا الخبير، والذي يأتي عشية إنتقادات و تحفظات أمريکية و دولية و عربية واسعة النطاق على السياسة الامريکية المتبعة تجاه الملف الايراني، وبالاخذ بنظر الاعتبار التخبطات الملفتة للنظر لإدارة اوباما تجاهه، فإن الاختلافات السائدة في داخل أمريکا تعطي إنطباعا بأن التغيير في السياسة الامريکية ليس بات ضروريا وانما هو في الطريق أيضا.