الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نساء إيران ينتصرن لفريناز خسروي

الحوار المتمدن – فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: الموقف الشجاع المتسم بروح الحرص و المسٶ-;-ولية و النابع من الايمان بالکرامة الانسانية للمرأة في إيران و الذي تجسد في تظاهرات النساء في مدينتي سنندج و إصفهان إحتجاجا على مصرع المغدور بها فريناز خسروي، أثبت مرة أخرى حقيقة الدور المحوري و الحيوي و البناء للمرأة الايرانية في الساحة و انها لايمکن أن تترك الساحة خالية أمام المخططات و الممارسات المشبوهة للنظام الديني المتطرف في طهران.

نساء مدينة سنندج اللائي تظاهرن يوم الاحد الماضي المصادف للعاشر من أيار/مايو وهن يرددن شعار”مهاباد ليست وحيدة بل سنندج هي تسندها”، في إشارة الى مدينة مهاباد معقل المغدور بها فريناز خسروي، کما انه قد سبق ذلك في يوم السبت المنصرم المصادف للتاسع من أيار/مايو إحتشاد أعداد غفيرة من المدافعات عن حقوق المرأة في مدينة إصفهان وکان من بينهن إثنتان من ضحايا رش الاسيد على وجوه النساء والتي جرت قبل عدة أشهر في مدينة إصفهان، حيث أکدت المشارکات في هذا الحشد لى ضرورة محاكمة منفذي وآمري هكذا جرائم خاصة اولئك الذين يقومون برش الأسيد على النساء.

النساء الايرانيات ومنذ مجئ نظام ولاية الفقيه الاستبدادي الاقصائي المعادي لکل ماهو إنساني و حضاري و المعادي بشکل خاص للمرأة و حقوقها و إعتبارها الانساني، يتعرضن لحملات ترويعية همجية فريدة من نوعها من جانب هذا النظام من أجل إرعابهن و دفعهن للإنزواء و التخلي عن دورهن النضالي من أجل حقوقهن و مستقبل أفضل لإيران، وقد تعرضن الى الکثير من المخططات و الاساليب القمعية بالغة الوحشية، وإستهدفت ليس إقصائهن فقط وانما حتى الحط من کرامتهن الانسانية، وان حادثة فريناز خسروي، أعادت للأذهان مجددا الجريمة التي جرت بحق ريحانە-;- جباري والتي بدورها حاولت الدفاع عن نفسها أمام ذئب بشري من رجال الامن للنظام الايراني.

الرسالة التي أصدرتها السيدة سرفناز جيت ساز رئيسة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والتي دعت فيها جميع المواطنين الإيرانيين خاصة النساء الحرائر إلى توسيع نطاق الاحتجاجات والتضامن مع أهالي محافظة كردستان الإيرانية خاصة النساء والشباب الشجعان في مدينة مهاباد وطلبت منهم أن ينتفضوا بالتحاقهم إلى هذه الحركة الإحتجاجية ضد القمع والجريمة ومفاسد هذا النظام اللا انساني يمکن إعتبارها المنهج و الطريقة الافضل للرد على هذا النظام و أجهزته القمعية و عدم السماح له بالتمادي أکثر من ذلك، خصوصا وان السيدة جيت قد أکدت أيضا”إن مصرع فريناز خسروي المروع يكشف طبيعة نظام ولاية الفقيه الخبيثة والمعادية للمرأة بعينها،

وهو نظام يقمع النساء والفتيات العزلاوات في أزقة وشوارع مختلف المدن الإيرانية يوميا بذريعة سوء التحجب المختلقة من قبل الملالي الحاكمين في إيران ويضيق المجال على النساء الإيرانيات الحرائر يوميا بتسيير دوريات ما يسمي بالعفاف والتحجب وعملية رش الأسيد عليهن وطعن الطالبات بالسكاكين من جهة ولم يتورع رموزه ومسؤوليه من ارتكاب أي رذيلة وسخافة بحق النساء الإيرانيات وبأيدي مفتوحة من جهة أخرى.”، ومن الواضح وکما أن دم و حق ريحانە-;- جباري لم يذهب هدرا فإن دم و حق فريناز خسروي و معظم النساء المظلومات و المغدورات لن يذهب هدرا وسوف يأتي اليوم الذي يدفع فيه هذا النظام الثمن باهضا جدا ازاء ذلك.