الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الشعب الايراني يريد إسقاط النظام

وكالة سولا پرس – هناء العطار.… مع تردي الاوضاع الامنية في عشرات المدن الايرانية في مختلف أنحاء إيران و تزايد حالات الاشتباك و المواجهة بين مختلف شرائح الشعب الايراني و بين القوات الامنية، فإن هناك حالة إستنفار قصوى في الاجهزة الامنية خوفا من تطورات الاوضاع و تداعياتها، لکن الذي يلفت النظر و يدعو للتأمل هو أن الشعب الايراني ليس لم يعد يکترث لذلك فقط وانما حتى انهم يتحدونها بأوضح صورة، وهو مايدفع لحالة من الاحساس بالرعب و الهلع في الاجهزة الامنية و بين القادة و المسٶولين.

حرکة الاحتجاجات التي إجتاحت خلال الايام الاخيرة مدن إقليمي کردستان و بلوشستان في إيران بسبب الاعمال و الممارسات القمعية للسلطات الامنية، وصلت الى الاهواز حيث خرج المئات من العمال الأهوازيين صباح يوم الاثنين الماضي، ونظموا وقفة احتجاجية في حي الزوية بمدينة الأهواز أمام شركة “كيسون” لقطارات الأنفاق، وذلك بسبب طرد حوالي 400 ، الى جانب حدوث إشتباکات و مواجهات بين القوات الامنية و مجاميع من الشباب في مناطق أخرى من المدينة، هذه الاحتجاجات المتصاعدة جاءت مباشرة بعد إضراب ألوف العمال و تظاهرات المعلمين في أکثر من 80 مدينة في سائر أرجاء إيران، ولأن کل هذه الاحداث قد وقعت في بحر أقل من أسبوعين،

فإن القلق و التوجس يسود في طهران و تتم متابعة هذه التطورات بمنتهى الحذر. في ظل هذه الاحداث و التطورات الحساسة، والتي تأتي في وقت يمر به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بمنعطف بالغ الخطورة، لفت أنظار المراقبين و المحللين السياسيين المٶتمر الصحفي الذي عقده الدکتور سنابرق زاهدي، مسٶول لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يوم السبت التاسع من أيار الماضي تحت عنوان(تدخلات النظام الايراني في المنطقة: إنهيار مقومات البقاء في الداخل و إستعراض العضلات في الخارج)، حيث قدم شرحا تحليليا مسهبا للأوضاع في إيران و أشار الى أن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد وصل به الامر الى النقطة التي لايمکنه فيها معالجة المشاکل و الازمات التي أوجدها مٶکدا في نفس الوقت بأنه ليس هناك من قوة بإمکانها منح مقومات البقاء له وانه يسير نحو الزوال و السقوط.

الاوضاع المتدهورة في إيران و التي تتجه نحو المزيد و المزيد من التأزم بسبب عدم تمکن النظام القائم من تلبية إحتياجات الشعب و إيجاد حلول للأزمات و المشاکل التي تواجه البلاد، کلها تٶکد بأن هذا الشعب لم يعد يرغب إطلاقا ببقاء و إستمرار النظام القائم و يسعى لتغييره بکل مافي وسعه، والذي يجب أن نتمعن فيه بکل دقة و روية هو ماقد ذکره الدکتور زاهدي في مٶتمره الصحفي من أن ” اليوم في داخل اروقة النظام هناك حديث، يقولون في تحليلاتهم الداخلية بأن أمامنا إنتفاضات أکبر من إنتفاضة عام 2009″، أو بکلام آخر فإن قادة و مسٶولوا النظام باتوا يدرکون و يعون جيدا بأن الشعب ليس يرفضهم فقط وانما أيضا يناضل من أجل تغيير النظام نفسه.