الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رجوي تخطف الاضواء من الملالي

المستقبل العربي – د. حسن طوالبه: من المؤكد ان ملالي ايران انزعجوا كثيرا من الكونغرس الامريكي الذي سمح للسيده مريم رجوي رئيسة ايران المنتخبة بان تدلي بحديث امام اعضاء الكونغرس حول الارهاب في العالم , وهم يعرفون انها ستوجه اصابع الاتهام الى الملالي كونهم هم من اسسوا للارهاب في المنطقة وفي العالم , وقد صدق حدسهم فقد فضحت رجوي الارهابيين في المنطقة وقد اعتبرت التطرف باسم الاسلام تهديدًا للسلام والاستقرار.

وقد سردت قصة الثورة المسروقة في ايران فقالت : عندما سرق خميني قيادة ثورة شعبية في إيران عام 1979 وأقام دكتاتورية دينية . ولمدة 36 عاما كنا نقاوم دكتاتورية دينية وناضلنا من أجل الديمقراطية في إيران. ولكن نظام خميني قرر ان يكون مصدرا للارهاب وللتطرف الديني في المنطقة والعالم اذ انه عزم على التمدد في المنطقة لكي تدين بمعتقده الطائفي والهدف الاساسي هو اقامة امبراطورية على دول الجوار , فهدف نظام الملالي هو اقامة دولة دينية تدين بمذهب واحد كما هو حال داعش اليوم . اما وسيلة الاثنين فهي العنف والتطرف في الاحكام باسم الدين الاسلامي والاسلام من تلك التصرفات براء , وكلاهما لا يعرفان حدودا بل يطمحان للتوسع واقامة الدولة العالمية .

وقالت رجوي : لقد نشرنا عام 1993 كتابًا يحمل عنوان ” التطرف الإسلامي، التهديد العالمي الجديد” حذرنا فيه من هذا التهديد الجديد و أكدنا بان بؤرته تقع في طهران العاصمة. وقلنا بان الملالي يريدون الحصول على السلاح النووي من أجل تصدير الثورة وضمانا لبقائهم في السلطة. ومع الأسف لم يتخذ الغرب تقريبا اي إجراء يذكر للحؤول دون اتساع ظاهرة التطرف الإسلامي. وتؤكد تجربة العقود الثلاثة الماضية بان غياب سياسة حازمة حيال عراب التطرف الديني وبؤرته اي النظام الحاكم في طهران سيؤدى إلى مغبات هدامة.

كما ان غياب التصدي لتدخل النظام الإيراني في العراق بعد عام 2003 مكن هذا النظام من التوغل إلى العراق وحتلاله وزرع بذور التطرف الديني.

وعلى سياق متصل، فالجرائم التي ارتكبتها قوة القدس وبشار الأسد في سوريا وكذلك المجازر والاقصاءات التي مورست بحق السنة في العراق من قبل المالكي إلى جانب التزام الصمت من قبل الغرب، كلها عززت داعش. وان نظام الملالي ليس جزءًا من حل الأزمة الراهنة بل هو قلبها. اما الحل الحاسم لهذه المشكلة هو تغييرالنظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.ولا سيما انه نظام هش وفاقد للمناعة كما ان غالبة الايرانيين يطالبون بهذا التغيير . اما استعراض العضلات من قبل النظام هو عرض خاوي وناتج عن السياسة الضعيفة التي اعتمدها الغرب حيال النظام.

ان المقاومة الإيرانية وبسبب الدور المحوري لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية فيها تشكل قوة ديمقراطية مسلمة وتقدم نقيضا للتطرف الديني. نحن نؤمن بإيران ديمقراطية، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة وإحترام حقوق الاقليات الإثنية والدينية ونؤمن بإيران غير نووية.

ومن اجل القضاء على التطرف الديني سواء كان شيعيا اوسنيا، يتطلب تشكيل تحالف دولي واتخاذ الخطوات العملية التالية:

1. طرد قوة القدس وإنهاء نفوذ النظام الإيراني في العراق

2. الشراكة الكاملة للمكون السني في السلطة العراقية وتسليح العشائر السنية ومسكها الملف الامني المحلي

3. دعم ومساعدة المعارضة المعتدلة والشعب السوري لإسقاط دكتاتورية الأسد وإقامة الديمقراطية في هذا البلد

4. الإعتراف بتطلعات الشعب الإيراني لإسقاط النظام الإيراني وإنهاء اللا مبالاة حيال الانتهاك البربري لحقوق الإنسان في إيران

5. ضمان الحماية ومراعاة حقوق اعضاء المعارضة المنظمة لمجاهدي خلق الإيرانية سكان مخيم ليبرتي في العراق

6. دعم وتعزيز الإسلامي الحقيقي الديمقراطي والمتسامح لمواجهة القراءات المتطرفة عن هذه الدينية

7. قطع جميع الطرق علي النظام الإيراني من حصوله على القنبلة الذرية

ان ما طرحته رجوي امر في غاية الاهمية ولكن من يسمع ويرعوي , وهل ستجد تلك الكلمات اذانا صاغية لدى البيت الابيض ؟ , ام ان السماح لها بمخاطبة الكونغرس مجرد تنافس بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي ؟ . وفي الوقت نفسه كان الكونغرس يناقش مشروعا خاصا بدعم العراق , ولكن هذا الدعم يحتوي في ثناياه مشروعا تقسيميا للعراق على اساس طائفي وقومي .

يدعي المشروع الامريكي ان المنحة المقررة للعراق مشروطة باشراك المكون السني في الحكم . والادارة الامريكية هي التي اقصت السنة من الحكم منذ اليوم الاول للاحتلال , وهي التي اتجهت الى المكون الاخر ومنحته كل السلطات الامنية والمالية على حساب المكون الاول . واذا لم تنفذ حكومة العبادي ما تطلبه واشنطن فسوف تخصم من المنحة المالية التي تقترب من المليار دولار , وتمنحها الى المكونيين السني والكردي , لكي تدعم البشمركه والحرس الوطني السني العراقي حسب التسمية الامريكية , وذلك بدعوى محاربة داعش , اي انها تريد ان يصفي اهل السنة بعضهم البعض . وهذا هو في صالح نظام الملالي الذي تمدد في العراق وصارت صور رموزه تملىء الشوارع.

في رؤيتي لمسار الادارة الامريكية فان المستقبل يحمل في ثناياه المزيد من سفك دماء العراقيين وبالذات من اهل السنة , كما يحمل الكثير من النوايا الشريرة ضد الاشرفيين في سجن ليبرتي . كما ان نظام الملالي الذي استشاط غيضا من تحرك منظمة مجاهدي خلق اعلاميا ودبلوماسيا سوف يلجأ الى الانتقام من المسالمين العزل من السلاح في ليبرتي, وعلائم الانتقام بادية منذ الان في سلوك قوة القدس والاطلاعات واعوانهم من اتباع المالكي والعبادي عبيد الملالي ينفذون اوامرهم بلا نقاش .

ولو كانت الادارة الامريكية صادقة في نواياها لعملت على اسكان الاشرفيين في دول الغرب منذ سنوات , ولكنها لا تعبه لارواح المساكين في العالم اذا اقتضت مصالحها ذلك.