الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويلاحل مع طهران إلا الحزم و الصرامة ..

لاحل مع طهران إلا الحزم و الصرامة ..

مثنى الجادرجي – جريدة دسمان:  مرة أخرى يعود نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الى ماقد عود العالم عليه من قضايا المراوغة و الخداع و اللف و الدوران، ذلك انه وبعد أن شعر بأن الضغوط الغربية ضده من أجل إجباره على الالتزام بتعهداته صارت أقوى من السابق، فإنه يحاول من خلال محاولاته المشبوهة الجديدة، السعي للحصول على شئ من المرونة و التساهل معه.

الموقف الجديد الذي أعلن عنه عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، جواد كريمي قدوسي، من أنالمجلس أعد مشروع قرار بشكل عاجل لوقف المفاوضات النووية حتى إنهاء التهديدات الأميركية”، مٶکدا بأن”النواب سيصوتون على مشروع القرار غدا الأحد، لإلزام الحكومة بوقف المفاوضات النووية، حتى يصدر الأميركيون بيانا يعتذرون فيه من إيران وينهون تهديداتهم”، هذا الموقف يمکن إعتباره زوبعة في فنجان و محاولة مفضوحة للضحك على الذقون، لأن طهران بالاساس ليست في وضع تتمکن معه من الاملاء على الاخرين و فرض خيارات حدية عليهم.

الغرب عموما، والولايات المتحدة خصوصا، بعد أن شعروا بأنهم قد ذهبوا أبعد من اللازم في سياسة الاسترضاء و الاستمالة مع طهران، يحاولون ومن خلال النصح و التوجيهات الواقعية التي أسدتها و تسديها لهم زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، بممارسة قدر أکبر من الحزم و الصرامة تجاه طهران من أجل إجبارها على الرضوخ و التقيد بما هو مطلوب منها نوويا.

خلال أکثر من عقد من المفاوضات الماراثونية بين الدول الکبرى و إيران، لمست الدول الکبرى دائما المساعي المختلفة الايرانية من أجل اللف و الدوران و عدم الامتثال لما هو مطلوب منها، وان السيدة مريم رجوي، التي دأبت خلال الاعوام الماضية على الترکيز على انه ومن دون ممارسة سياسة متشددة تتسم بالحزم و الصرامة مع طهران فإنه لايمکن تحقيق أية نتائج لأن طهران وکما أکدت السيدة رجوي، تستغل عامل الوقت و توظفه لصالح إتمام برنامجها النووي، ومن هنا، فإن إتفاق جنيف المرحلي في عام 2013 و إتفاق لوزان، قد کانا حصيلتي ممارسة سياسة متشددة مع طهران، وان هذه السياسة(أي سياسة الحزم و الصرامة)، ضرورية و مطلوبة على الدوام لأنه ومن دونها فإن طهران ستعود لسابق عهدها بالمراوغة و المناورات المخادعة، وفي کل الاحوال، فإن هذا الموقف الجديد هو مجرد هواء في شبك و لن يغير من الامر شيئا.
مثنى الجادرجي