الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيتصعيد إيراني أم إنتباه و حذر اميرکي

تصعيد إيراني أم إنتباه و حذر اميرکي

المستقبل العربي  – سعاد عزيز : تسود أجواء المفاوضات النووية بين الوفدين الايراني و الامريکي نوع من التوتر على أثر تعثر المفاوضات بين الوفدين بسبب ماقيل عن تهديدات واشنطن بضربة عسكرية إن لم تلتزم طهران بقضية تفتيش المنشآت النووية والعسكرية الإيرانية وفقا لاتفاق لوزان، في الوقت الذي دأب فيه القادة و المسٶولون الايرانيون ومنذ أيام وفي مقدمتهم المرشد الاعلى خامنئي على التصعيد و إطلاق تصريحات متشددة.

المرشد الايراني الاعلى کان قد أعلن يوم الاربعاء المنصرم، بأن”طهران لن تقبل بمحادثات نووية تحت التهديدات العسكرية”، وهو مايمکن تفسيره بأن طهران لاتريد أن تذهب بعيدا بعد إتفاق لوزان، وتسعى للإمساك بالعصا من وسطها، وهو الامر الذي يبدو أن واشنطن خصوصا و الغرب عموما لايحبذونه و يريدون شفافية و وضوحا کاملا من جانب طهران التي تعهدت للشعب الايراني بعدم التخلي عن برنامجها النووي مهما کلف الامر، لکن وکما يظهر فإن الامريکيون و الغرب يقفون على الضد من هذه الرغبة و يرفضونها جملة و تفصيلا.

مساعد القائد العام للحرس الثوري الإيراني، العميد حسين سلامي، أعلن و في أعقاب ماقد صدر عن المرشد الاعلى، أن “إيران أعدت نفسها لخوض حرب طويلة الأمد مع أميركا”، مستطردا”على مفاوضينا مغادرة طاولة المفاوضات إذا واجهوا التهديد مرة أخرى”، وهذا التصعيد الايراني الذي يأتي في خضم أوضاع إيرانية صعبة على أکثر من صعيد، وحتى يمکن القول بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية برمته يمر بواحدة من أکثر المراحل حساسية و خطورة على مستقبله.

من جانب آخر، فإن التشدد الامريکي يأتي بعد الانتقادات اللاذعة التي تم توجيهها للإدارة الامريکية على خلفية السياسةالمرنة المتسمة بطول النفس وهو وکما واضح بخلاف السياسة الامريکية المتخذة في مثل هذه الحالات وتجاه نظام تحوم حوله ماهو أکثر من الشکوك، ومن هنا فإن تهديدات واشنطن بضربة عسكرية إن لم تلتزم طهران بقضية تفتيش المنشآت النووية والعسكرية الإيرانية وفقا لاتفاق لوزان، بمثابة رسالة تحذير خاصة لطهران و في نفس الوقت بمثابة تطمين لحلفائها و أصدقائها في المنطقة و العالم.

التوتر الذي يسود الان أجواء المفاوضات مرده و سببه الاساسي و الاکبر هو أن طهران ليست جادة أبدا في تنفيذ الالتزامات المطلوبة منها في حال إبرام أي إتفاق(وحتى إتفاق لوزان نفسه أيضا)، بشأن برنامجها النووي، لأنها و ببساطة لاتريد ولاتحبذ أبدا التخلي عن برنامجها هذا و تتمسك به على أمل أن تسنح لها الفرصة المناسبة لکي تحقق طموحها بإمتلاك الاسلحة النووية، لکن في نفس الوقت يجب علينا أن ندرك و نعي تماما بأن طهران ليست في موقف و وضع يٶهلها لمغادرة طاولة المفاوضات و فرض خياراتها على الدول الکبرى، بل انها الان أضعف من أي وقت مضى، ولذلك فإن تصعيدها ليس إلا لإبتزاز الطرف المقابل و دفعه لإبداء شيئا من الليونة و المرونة.

طوال 12، عاما من المفاوضات الجارية بين الدول الکبرى و إيران، دأبت المقاومة الايرانية و في شخص السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية على إطلاق و تکرار التحذير من نوايا طهران و انها لايمکن أن تتخلى عن برنامجها النووي الذي يشکل ظهيرا لسياساتها المختلفة ولاسيما تصدير التطرف الديني و الارهاب و التدخل في دول المنطقة، وان التحذيرات المتتالية للسيدة رجوي و قبول و تفهم العديد من أعضاء مجلسي النواب و الکونغرس الامريکيين لها، قد شکل ضغا واضحا على الادارة الامريکية و في نفس الوقت مصدر إزعاج و حرج کبير جدا لطهران أيضا، والملفت للنظر انها”أي السيدة رجوي”، قد طرحت في مٶتمر أقيم بمجلس الشيوخ الفرنسي مٶخرا رٶية المقاومة الايرانية بشأن الملف النووي الايراني و الذي يمکن إعتباره بمثابة نهج و رٶوس نقاط هامة للدول الکبرى من حيث ضمانها لإلتزام طهران بأي إتفاق نهائي دولي يبرم معها، رٶية المقاومة الايرانية إستندت على ثمانية نقاط هي:

-1 من وجهة نظر الملالي الحاكمين فان القنبلة النووية هي ضمان لبقاء النظام الإيراني وضرورة الهيمنة على المنطقة. فتوى الخامنئي بشأن تحريم السلاح النووي ما هي إلا خدعة. وقد وصى الخميني الخامنئي بتوجيهات بأنه متى ما اقتضت مصلحة النظام “بإمكان الولي الفقيه أن يلغي العقود الشرعية التي أبرمها نفسه مع الناس من جانب واحد”.

2ـ المشاريع النووية هي مشاريع لا وطنية بالكامل وأن الشعب الإيراني يعارضها بشدة . اننا ننادي بإيران ديمقراطية وغير نوويه في تحدي هذا النظام.

3ـ الوصول إلى القنبلة النووية وانتهاك حقوق الإنسان وتصدير التطرف والإرهاب يشكلون الأركان الرئيسية الأربعة للحكم الديني القائم. حقوق الإنسان داخل إيران وقطع دابر الملالي خارج إيران وبالتحديد في العراق وسوريا ولبنان واليمن وافغانستان هي مؤشرات حقيقية لتخلي هذا النظام عن القنبلة النووية. أي شيء أقل من ذلك يقدم وتحت أي يافطة كانت ما هو إلا خداع الذات وقبول كارثة نووية الملالي.

4ـ زيادة (6) أو (9) أشهر إلى نقطة الانطلاق، بشأن نظام كان منهمكا لمدة ثلاثة عقود في الإخفاء والتستر والخداع، لا يمكن أن يكون خيارا، بل الضمان الوحيد هو تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي الستة بكاملها ووقف كامل التخصيب ودفع نظام الملالي إلى تفكيك مواقعه النووية ومشاريع أسلحة الدمار الشامل والصواريخ المتعلقة بها.

5ـ تنفيذ أعمال التفتيش المفاجئة في أي زمان ومكان لجميع مواقع نظام الملالي العسكرية المدنية.

6ـ مسائلة النظام فيما يخص الأبعاد العسكرية للمشاريع النووية والخبراء النوويين وشبكات تهريب الأجهزة النووية.

7ـ إعادة فرض العقوبات في حال انتهاك التوافق والتضليل من قبل النظام، ليست أمرا عمليا كما انها ليست منطقيا. لا يجوز رفع العقوبات عن النظام طالما لم يتخل عن كامل برنامجه النووي وإن ضخ الأموال نحوه في الوقت الذي لم يتم توقيع توافق معه سيصب في انفاقها لشراء الأسلحة مثل الصواريخ المتطورة من روسيا.

8ـ ان التجربة الأعوام الـ36 الماضية للمقاومة أثبتت أن الملالي يفهمون لغة الحزم والقوة فقط. حان الوقت لكي توقف القوى العظمى سياسة المساومة ومنح تنازلات للاستبداد الديني الدموي و المصرف المركزي للإرهاب ومحطم الرقم القياسي في الإعدام وأن تعترف بحق الشعب الإيراني من أجل المقاومة والحرية.