الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويثمانية مقترحات للحد من البرنامج النووي الايراني

ثمانية مقترحات للحد من البرنامج النووي الايراني

وكالة سولا پرس – محمد رحيم:  ليس هنالك من أدنى شك بأن نوايا الجمهورية الاسلامية الايرانية بشأن المفاوضات النووية التي تجريها مع الدول الکبرى، ليست سليمة بل وليس هنالك من يضمن حسن نوايا طهران التي إشتهرت بطرقها و اساليبها المختلفة للتهرب من تنفيذ الالتزامات المترتبة عليها دوليا، وخصوصا بشأن برنامجها النووي، وان تجربة إتفاق عام 2004، مع الترويکا الاوربية و الذي تنصلت و تهربت من الالتزام به لاحقا، أفضل نموذج حي بهذا الخصوص.

منذ 12، عاما، والمجتمع الدولي يجري مفاوضات مستمرة مع طهران، لکن أهم المعالم و المميزات لهذه المفاوضات أن إيران دأبت على اللف و الدوران و سلوك نهج المراوغة و الخداع و السعي لإطالة أمد المفاوضات الى أقصى حد ممکن، وکما أکد معظم المراقبين و المحللين السياسيين، فإن إيران قد إستفادت دائما من عامل الوقت و توظيفه لصالحها و تطوير البرنامج أکثر فأکثر، ويبدو أن الدول الکبرى قد إنتبهت في وقت متأخر نسبيا الى حقيقة النوايا الايرانية و لذلك فقد شددت من العقوبات ولاسيما فيما يتعلق بالنفطية منها و الذي يعتمد عليه الاقتصاد الايراني بشکل رئيسي، وهو ماوضع طهران في وضع و موقف صعب على أکثر من صعيد، ولذلك فقد إضطرت مجبرة خانعة على التراجع خطوتين ملموستين في إتفاق جنيف المرحلي لعام 2013، وإتفاق لوزان لهذا العام.

تراجع طهران خطوتين لايعني بالضرورة ضمان إلتزامها مالم تکن هناك آلية او مايمکن وصفه بخارطة طريق عملية لعدم عودتها لأساليبها و طرقها المشبوهة، وهذه الرٶية يوافق و يتفق عليها معظم المختصين و المتابعين للملف النووي الايراني، غير أن المقترحات الثمانية التي طرحتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في کلمتها أمام مجلس الشيوخ الفرنسي يوم الثلاثاء الماضي، يمکن إعتباره أفضل آلية عملية لضمان إلتزام طهران بالاتفاقات الدولية و قطع کافة الطرق المختلفة عليها للإلتفاف على إلتزاماتها، والمقترحات الثانية هي:

-1 من وجهة نظر الملالي الحاكمين فان القنبلة النووية هي ضمان لبقاء النظام الإيراني وضرورة الهيمنة على المنطقة. فتوى الخامنئي بشأن تحريم السلاح النووي ما هي إلا خدعة. وقد وصى الخميني الخامنئي بتوجيهات بأنه متى ما اقتضت مصلحة النظام “بإمكان الولي الفقيه أن يلغي العقود الشرعية التي أبرمها نفسه مع الناس من جانب واحد”.
2ـ المشاريع النووية هي مشاريع لا وطنية بالكامل وأن الشعب الإيراني يعارضها بشدة . اننا ننادي بإيران ديمقراطية وغير نوويه في تحدي هذا النظام.
3ـ الوصول إلى القنبلة النووية وانتهاك حقوق الإنسان وتصدير التطرف والإرهاب يشكلون الأركان الرئيسية الأربعة للحكم الديني القائم. حقوق الإنسان داخل إيران وقطع دابر الملالي خارج إيران وبالتحديد في العراق وسوريا ولبنان واليمن وافغانستان هي مؤشرات حقيقية لتخلي هذا النظام عن القنبلة النووية. أي شيء أقل من ذلك يقدم وتحت أي يافطة كانت ما هو إلا خداع الذات وقبول كارثة نووية الملالي.
4ـ زيادة (6) أو (9) أشهر إلى نقطة الانطلاق، بشأن نظام كان منهمكا لمدة ثلاثة عقود في الإخفاء والتستر والخداع، لا يمكن أن يكون خيارا، بل الضمان الوحيد هو تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي الستة بكاملها ووقف كامل التخصيب ودفع نظام الملالي إلى تفكيك مواقعه النووية ومشاريع أسلحة الدمار الشامل والصواريخ المتعلقة بها.
5ـ تنفيذ أعمال التفتيش المفاجئة في أي زمان ومكان لجميع مواقع نظام الملالي العسكرية المدنية.
6ـ مسائلة النظام فيما يخص الأبعاد العسكرية للمشاريع النووية والخبراء النوويين وشبكات تهريب الأجهزة النووية.
7ـ إعادة فرض العقوبات في حال انتهاك التوافق والتضليل من قبل النظام، ليست أمرا عمليا كما انها ليست منطقيا. لا يجوز رفع العقوبات عن النظام طالما لم يتخل عن كامل برنامجه النووي وإن ضخ الأموال نحوه في الوقت الذي لم يتم توقيع توافق معه سيصب في انفاقها لشراء الأسلحة مثل الصواريخ المتطورة من روسيا.
8ـ ان التجربة الأعوام الـ36 الماضية للمقاومة أثبتت أن الملالي يفهمون لغة الحزم والقوة فقط. حان الوقت لكي توقف القوى العظمى سياسة المساومة ومنح تنازلات للاستبداد الديني الدموي و المصرف المركزي للإرهاب ومحطم الرقم القياسي في الإعدام وأن تعترف بحق الشعب الإيراني من أجل المقاومة والحرية.