بغداد (رويترز) – قال الجيش العراقي يوم الاثنين إن أسلحة ايرانية الصنع كانت من بين الاسلحة والذخائر في مخبأ للاسلحة عثر عليه اثناء عمليات للجيش في معقل ميليشيا شيعية جنوبي العاصمة بغداد.
وقال اللواء جميل كامل الشمري وهو ضابط كبير في الفرقة الثامنة بالجيش العراقي ان المخبأ كان أكبر مخزن للاسلحة يتم اكتشافه منذ أن بدأت عملية وثبة الاسد يوم السبت الماضي.
وعثر على المخزن الاسلحة التي كان من بينها قنابل تزرع على الطرق وقذائف صاروخية وقنابل مورتر ومتفجرات في الديوانية التي تبعد 180 كيلومترا جنوبي..
بغداد.
واعتقل أربعة مسلحين يشتبه فيهم عند الموقع كانوا من بين 74 من الذين اعتقلوا منذ بدء العملية.
وقال الشمري إن جميع المعتقلين أياديهم ملطخة بالدماء.
وقال للصحفيين انه تم العثور على سبع قنابل تزرع على الطرق وتسعة ألغام مضادة للدبابات. ووصف هذه الاسلحة بأنها خطر كبير يهدد قوات الجيش العراقي.
ويتهم مسؤولون عسكريون أمريكيون إيران بتسليح وتدريب ميليشيات شيعية في العراق وهو اتهام تنفيه طهران.
وتلقي ايران بدورها باللوم على الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003 للاطاحة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين في العنف في العراق الذي قتل فيه عشرات الاف العراقيين.
وأشار بعض المسؤولين في واشنطن وفي السفارة الامريكية في العراق الى تحسن في الاونة الاخيرة في الدور
الايراني في العراق ولكن الجيش الامريكي يقول انه لا يزال يعثر على أسلحة ومكونات أسلحة ايرانية الصنع في العراق.
وقال اللفتنانت كولونيل فلودزيميريز جلوجوفسكي المتحدث باسم الجيش البولندي ان طائرات هليكوبتر وجنودا أمريكيين وبولنديين ساعدوا قوات الامن العراقية في عملية الديوانية.
وتهدف العملية التي يقول جلوكوفسكي انها شملت فرقتين من الجيش العراقي ولواء من الشرطة العراقية الى ابعاد المسلحين من المنطقة.
ولم تشهد محافظة القادسية التي عاصمتها الديوانية الكثير من عمليات اراقة الدم الطائفية التي هزت مناطق أخرى في العراق.








