الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

العبرة في الاسباب و ليس النتائج

دنيا الوطن  – غيداء العالم:  مثير و ملفت للنظر ماقد صرح به الرئيس الايراني، حسن روحاني بخصوص ان”أميركا ودولا أوروبية.. تفخر بأنها باعت وتبيع مليارات الدولارات من السلاح لهذه الدول”، فيما يواجه الشرق الأوسط “القتل والتفجيرات والإرهاب”، متهما البلدان التي تبيع السلاح بأنها “تعمل على تخويف دول المنطقة بعضها من البعض الآخر”، ذلك ان إيران بنفسها ومنذ قيام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فيها، تشکل أحد أهم أسباب التأثير السلبي على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.

إلقاء نظرة متفحصة على الاوضاع في أغلب بلدان المنطقة، وتحديدا للعراق و سوريا و لبنان و اليمن و البحرين، نجد أن التدخلات الايرانية فيها، تقف خلف إنعدام الامن و الاستقرار، بل وان إنطلاق عملية”عاصفة الحزم”، قد جاءت أساسا على خلفية رد فعل دول المنطقة على الدور المشبوه لطهران في اليمن و المخططات الاخرى المثيرة للشکوك.

منذ أکثر من ثلاثة عقود، يقوم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بتصدير التطرف الديني و الارهاب لدول المنطقة ويتدخل في شٶونها، والانکى من ذلك أن هذا النظام قد قونن تصدير التطرف و الارهاب الى هذه الدول حيث أن المواد 3 و 11 و154، من الدستور الايراني يسمح بذلك تحت عناوين و مسميات من قبيل” الدعم اللا محدود للمستضعفين في العالم” او من أجل ” توحيد العالم الإسلامي.”، وانه يعتبر العامل الرئيسي في إثارة الفوضى و إيجاد المشاکل و الازمات في أغلب بلدان المنطقة بالاضافة الى تهديد أمن و استقرار بلدان أخرى.

خلال المٶتمر الصحفي الاخير الذي عقده محمد محدثين، الشخصية البارزة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، أکد بأن” التدخلات لم تنحصر بهذه البلدان وحدها وان منظومة تصدير الإرهاب والتطرف للنظام كانت تعمل بلاهوادة في سائر البلدان العربية والإسلامية كفلسطين ومصر، والسودان وتركيا وافغانستان بصورة فعالة ونشطة.”، ولم يعد سرا بأن السبب الاساسي و الرئيسي الذي يقف وراء إنعدام الامن و الاستقرار في معظم بلدان المنطقة هو نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ويجب أن لاننسى بأن عدم إشراك طهران في التحالف الدولي ضد داعش قد جاء بسبب عدم الثقة به من قبل معظم بلدان المنطقة و العالم.

روحاني عندما يتحدث عن قضية تخويف دول المنطقة من بعضها، فإن عليه أن يعرف أن طهران هي التي بادرت الى هذا النهج الترويعي ولاتزال تلتزم به، والاولى أن يعمل على دفع بلاده لإتخاذ نهج سياسي جديد يقوم على أساس إحترام سيادة و استقلال البلدان الاخرى و عدم تهديدها بمختلف الاساليب المشبوهة.