الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمالأسد يعترف بـ «النكسات» ويندّد بـ «روح الإحباط»

الأسد يعترف بـ «النكسات» ويندّد بـ «روح الإحباط»

«الحياة»، رويترز، أ ف ب : ظهر الرئيس بشار الأسد أمس، وسط دمشق لرفع معنويات أنصاره والجيش النظامي، وتجاوز «روح الإحباط واليأس» بعد إقراره بـ «نكسات» تعرضت لها قواته في شمال سورية وجنوبها، بالتزامن مع «انهيار» جديد، مع استعادة مقاتلي المعارضة نقطة استراتيجية شرق دمشق. وربطت واشنطن هزيمة تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) في سورية والمنطقة برحيل الأسد عن الحكم. ورحب «الائتلاف الوطني السوري» بدعم القمة الخليجية عقد مؤتمر للمعارضة السورية في الرياض «يساهم بعملية انتقالية». (للمزيد)

وقال الأسد خلال زيارة إلى «هيئة مدارس أبناء وبنات الشهداء» في دمشق لمناسبة «عيد الشهداء» أمس: «نخوض حرباً لا معركة، والحرب مجموعة من المعارك الكثيرة. وعندما تحصل نكسات يجب أن نقوم بواجبنا كمجتمع، أن نعطي الجيش المعنويات ولا ننتظر منه دائماً أن يعطينا»، مندداً بـ «ما يفعل البعض اليوم» من «تعميم روح الإحباط وروح اليأس بخسارة هنا أو خسارة هناك»، في إشارة الى خسارة قوات النظام مدينتي إدلب وجسر الشغور ومعسكر معمل القرميد في شمال غربي البلاد ومدينة بصرى الشام ومعبر نصيب على حدود الأردن جنوب سورية، التي ساهمت في خفض سعر الليرة السورية مقابل الدولار الى مستويات قياسية.

من جهة أخرى، قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامنثا باور في مقابلة أجرتها معها شبكة «بي بي أس» التلفزيونية العامة، إن «الرئيس (باراك) أوباما على قناعة راسخة بأنه لا تمكن معالجة مشكلة (تنظيم) الدولة الإسلامية في شكل دائم طالما أن مشكلة الأسد لم تلقَ حلاً».

وقال «الائتلاف» في بيانه إنه «يرحب بالدعوة الموجهة من دول مجلس التعاون الخليجي لعقد مؤتمر للمعارضة السورية في الرياض ونؤكد على الدور الفعال للمجلس، وعلى رأسه السعودية في دعم الشعب السوري حتى تحقيق مطالبه لنيل الحرية والكرامة، كما نؤكد على دورهم في المساهمة بعملية انتقالية لمرحلة ما بعد سقوط الأسد بناء على قواسم مشتركة من أجل بناء سورية المستقبل»، مشدداً على «أولويات الثورة في إسقاط نظام الأسد وزمرته الحاكمة في أي مفاوضات أو مبادرات».

ميدانياً، أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن «الفصائل المقاتلة والإسلامية استعادت المناطق التي تقدمت إليها قوات النظام في بلدة ميدعا شرق دمشق، عقب انهيار قوات النظام فيها وإجبارها على الانسحاب من المنطقة التي تعتبر خط إمداد للمعارضة وسيطرت عليها قوات النظام قبل يومين.

وفي نيويورك، انطلقت في مجلس الأمن بدفع أميركي مشاورات تهدف الى تحديد المسؤولية عن استخدام غاز الكلورين كسلاح في سورية من خلال إنشاء هيئة تحقيق دولية جديدة مشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية.

وتوقع ديبلوماسي غربي أن «تطرح الولايات المتحدة في مجلس الأمن خلال أيام قليلة» مشروع قرار ينص على إنشاء هيئة التحقيق الجديدة التي يفترض أن تكون مهمتها تحديد الجهة التي استخدمت الكلورين».

وقال ديبلوماسي في مجلس الأمن إن البحث مع روسيا «جار» في شأن مشروع القرار، وإن طرحه في مجلس الأمن «بات قريباً».

وفي المقابل، قال مصدر آخر إن «الحكومة السورية كانت طلبت أيضاً من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية التحقيق في استخدام جبهة النصرة وتنظيم داعش الكلورين في مواقع محددة» في سورية، وإن «المفاوضات لا تزال جارية بين دمشق والمنظمة في هذا الشأن». واعتبر أن «طلب تحديد المسؤولية عن استخدام الكلورين يجب أن يشمل هذه الاعتداءات في حال التوصل الى اتفاق في شأنه في مجلس الأمن».

ويتوقع أن تقدم مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون نزع الأسلحة في اجتماع مجلس الأمن اليوم «تصور الأمانة العامة حول إمكان التحرك قدماً في هذا الإطار»، لا سيما أن «اقتراح تشكيل هيئة التحقيق الجديدة يفترض أن يأتي من جانب الأمين العام بان كي مون»، وفق ديبلوماسي غربي في مجلس الأمن.