الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الاقتصاد الايراني و الحل الوحيد

وكالة سولا پرس – ممدوح ناصر:  المعلومات الدقيقة و المستفيضة التي أعلنها شاهين قبادي عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، خلال مٶتمر صحفي له قبل يومين، أماطت اللثام عن الواقع المزري و الوخيم للإقتصاد الايراني وانه قد وصل الى مفترق اللاعودة و يسير بخطى سريعة نحو الهاوية السحيقة.

قبادي الذي عقد مٶتمره الصحفي بمناسبة الاول من أيار عيد العمال العالمي، سلط الاضواء على واقع الطبقة العمالية و الاقتصاد الايراني في ظل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية التي يهيمن رجال الدين المتشددين عليها، أکد بأنه ومنذ الحرب العالمية الثانية” لم يصبح العمال فقراء کما هم عليه الان حيث إنعدم الامان الوظيفي و عدم الحصول على الرواتب بصورة منتظمة.” ونقل إعتراف مسٶولين إيرانيين بأن”90٪ من المجتمع العمالي في البلاد يعيشون تحت خط الفقر، وان ال10٪ المتبقية ليست کثيرا فوق الخط. ووفقا لإحصاءات الدولة، خلال الاعوام 2003- 2012، تزايد عدد المواطنين الذين يعيشون تحت خط الفقر 150٪، رغم أن عائدات النفط خلال هذه الاعوام تحديدا قد تضاعفت عدة أضعاف.”.

قبادي الذي أشار الى أنه ومنذ عام 2005، انخفضت القوة الشرائية العمال بنسبة 73٪. وفي هذه الاثناء أصبحت البطالة متفشية، وبخصوص قوة العمل في إيران قال” ووفقا لإحصاءات الدولة، فإن قوة العمل بلغت 64 مليون والنشطين 41 مليون الى جانب 1.2 مليون قوة عمل إضافية تدخل السوق سنويا. ومع ذلك، وفقا لإحصاءات رسمية، فإن عدد العاملين يبلغ 21 مليون نسمة. وبعبارة أخرى، أكثر من نصف السكان النشطين هم العاطلين عن العمل. وقال علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى يوم 25 ابريل ان 42 في المئة من خريجي الجامعات عاطلون عن العمل. وغلق المصانع ووحدات الإنتاج يستمر ويزيد من عدد العاطلين عن العمل.”، وان هذه الصورة المرعبة عن الواقع الايراني، تٶکد بأن الاقتصاد الايراني يمر بحالة شلل و تخبط ان صح التعبير.

ولفت قبادي الانظار الى أن السلطات الايرانية وعلى الرغم من الازمات و المشاکل التي تحاصرها من کل الجهات، فإن ميزانية القوات القمعية قد إزدادت بنسبة 53 في المئة، والانکى من ذلك ان إيران وفي ظل أزماتها المستعصية و أوضاعها الداخلية المتفجرة(کما يٶکد شاهين قبادي، عضو لجنة العلاقات الخارجية في المقاومة الايرانية)، فإنه يقوم بإرسال 35 مليار دولار سنويا إلى سوريا، الى جانب أنه و وفقا لبعض التقديرات نظام الملالي أنفق ما يصل إلى 300 بليون دولار لبرنامجه النووي على مر السنين.

قبادي الذي أشار الى حالات الفساد و قال بأنه و طبقا لتصريحات لوزير الداخلية الايراني في 26 أبريل المنصرم، فإنه قد تم تسجيل أكثر من 3000 شركة مع عنوان واحد أو أكثر من 4000 شركة تم تسجيلها مع رمز واحد الى جانب أن نطاق التهريب إلى إيران يتجاوز إلى أكثر من 25 مليار دولار سنويا، وذلك هو سر معروف في إيران بأن الجهة الرئيسية التي تشارك هي الحرس الثوري والأجهزة الحكومية الأخرى.

وبعد تفصيلات کثيرة عن ترکز ثروات البلاد و مقدراتها لدى رجال الدين وعلى رأسهم الخامنئي و الحرس الثوري، أکد شاهين قبادي من أنه ليس هنالك من أي إحتمال لتغيير الاقتصاد الايراني نحو الافضل او إصلاحه وان السبيل الوحيد المتاح أمام هذا الاقتصاد من أجل إصلاحه يتجسد في إسقاط و تغيير النظام القائم فقط.