الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانبعنوان ” طهران المحاصرة بالازمات “

بعنوان ” طهران المحاصرة بالازمات “

جريدة دسمان –  مثنى الجادرجي:   تتکالب الازمات من کل جانب على طهران و تزداد وطأتها مع قلة و ضيق المجال و المساحة المتاحة لها لممارسة عمليات المناورة و التمويه ضد خصومها، فهي إذ تواجه موقفا صعبا و حساسا في المفاوضات النووية التي وصلت الى مرحلة حاسمة، تواجه أيضا أوضاعا داخلية تتجه للانفجار حيث شهدت الاسابيع الاخيرة إضرابات و إحتجاجات واسعة من جانب الطلبة و المعلمين و العمال، بالاضافة الى أن حلفاء طهران في سوريا و اليمن، باتوا يتقهقرون بصورة استثنائية أمام خصومهم، وکل هذا يضيق الخناق أکثر فأکثر على طهران و يدفعها لزاوية حادة لاسبيل للخلاص فيها.

طهران المثقلة بالازمات و المشاکل، شعرت بخيبة أمل و إحباط کبيرين وهي ترى السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية تدلي بشهادتها أمام لجنة الشٶون الخارجية التابعة للکونغرس الامريکي بخصوص(تنظيم الدولة”داعش” توصيف العدو)، لأن طهران تعلم جيدا بأن السيدة رجوي التي تعتبر متمرسة و ضليعة بکل أمور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، سوف تکشف حقيقة هذا النظام و علاقته الجدلية القوية بالتطرف الديني و الارهاب.

رجوي التي إنتقدت بشدة تعويل بعض الاطراف على مزاعم الاعتدال في داخل رجال الدين الحاکمين في إيڕان مٶکدة بأن البحث عن ذلك مجرد وهم و سراب، أکدت بأن طهران تمثل بٶرة التطرف وان نظام الجمهورية الاسلامية” ليس جزءا من الحل للأزمة الراهنة بل انه في الحقيقة يشكل قلبها.”، کما أکدت في شهادتها الهامة.

السيدة رجوي و في معرض إشارتها للفرق الکبير بين المقاومة الايرانية وخصوصا طليعتها الاساسية منظمة مجاهدي خلق و النظام الحاکم في إيران، أشارت الى الخطوط و المبادئ العامة التي تميز المنظمة و تمنحها أهمية خاصة عندما قالت” ان المقاومة الإيرانية وبسبب الدور المحوري لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية فيها تشكل قوة ديمقراطية مسلمة وتقدم نقيضا للتطرف الديني. نحن نؤمن بإيران ديمقراطية، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة وإحترام حقوق الاقليات  الإثنية والدينية ونؤمن بإيران غير نووية.”، وإذا مادققنا في هذه الممبادئ فإننا نجد أنفسنا أمام النقيض الکامل للنظام الحاکم بمواصفات تٶهله ليس لکي يلبي أماني و طموحات و تطلعات الشعب الايراني فقط وانما أيضا کي تصبح إيران بفضل ذلك عنصرا هاما في إستتباب الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم.
مثنى الجادرجي