الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني“فيلق القدس” يخطط لتحويل “الحشد إلى “حرس ثوري” عراقي

“فيلق القدس” يخطط لتحويل “الحشد إلى “حرس ثوري” عراقي

عبر ربطه برئاسة الوزراء ورفض إلحاقه بوزارتي الدفاع والداخلية
“السياسة” – خاص”:كشفت معلومات متقاطعة لـ”السياسة” عن وجود مخطط لـ”فيلق القدس” التابع لـ”الحرس الثوري” الإيراني, ينفذه قادة الميليشيات الشيعية في العراق, يهدف لتحويل قوات “الحشد الشعبي” إلى قوات مستقلة عن الحكومة العراقية, على غرار “الحرس الثوري”, يكون ولاؤها للنظام الحاكم ومهمتها حمايته وتنفيذ مخططاته الطائفية.

وبحسب المعلومات, فإنه بعد فشل ميليشيات “الحشد الشعبي” في التوغل داخل مدينة تكريت, بعد تحريرها من “داعش” قبل أسابيع, بات مستقبل هذه القوات أحد المواضيع الملحة لدى قائد ميليشيات “بدر” هادي العامري وقادة الميليشيات الأخرين.

وأثبتت الوقائع أن “الحشد” يتبع لـ”فيلق القدس” وليس لديه اي انسجام مع السلم القيادي العسكري والأجهزة الأمنية التقليدية مثل وزارتي الداخلية والدفاع العراقيتين.

وتهدف خطة “فيلق القدس” لإبقاء “الحشد” كمؤسسة عسكرية مستقلة في الحكومة العراقية وعدم اندماجها في مؤسسات عسكرية وأمنية أخرى, لتتحول مع الوقت إلى قوات عسكرية رسمية على غرار “الحرس الثوري” في إيران, هدفها حماية النظام في العراق وتحديداً القوى الشيعية الموالية لطهران.
وفي إطار تنفيذ هذا المخطط, طلب “فيلق القدس” من قادة الميليشيات أن يبقوا عناصر “الحشد الشعبي” في أطر الألوية القتالية لاستخدامهم كقوة قتالية في الحرب الطائفية وورقة ضغط في مجريات العملية السياسية.

كما طلب منهم أن يدمجوا جزءاً من عناصر “الحشد” في ما يسمى بـ”الفرقة الذهبية” ووحدات من الشرطة الاتحادية العراقية لتوفير الأرضية لفرض قدرة عسكرية, وكذلك لتسهيل تواجدهم في مناطق الاشتباك بالمناطق السنية.

وذكرت المعلومات أن هادي العامري وأبو مهدي المهندس وأبو مصطفى الشيباني يعدون العناصر الرئيسية في قيادة “الحشد”, ويقودون عملية الضغط لتحويل هذه القوات إلى مؤسسة عسكرية مستقلة تماماً مثل الشرطة والجيش.

وكشفت مصادر مطلعة لـ”السياسة” أن زعيم “عصائب أهل الحق” قيس الخزعلي زار طهران منتصف ابريل الماضي والتقى مسؤولين في مكتب المرشد الأعلى علي خامنئي وقادة “فيلق القدس” وميليشيا “الباسيج” (التعبئة) التابعة لـ”الحرس الثوري”, وتلقى تعليمات منهم بمعارضة اندماج عناصر “الحشد” في وزارتي الداخلية والدفاع.

وبعد عودة الخزعلي من طهران, عقد هادي العامري اجتماعاً بحضور أبو مهدي المهندس وقادة “الحشد” الآخرين, جرت فيه مناقشة وضعية “الحشد” وفكرة ربط عناصرها بمكتب رئيس الوزراء, وكان هناك توافق بشأن دعم هذه الفكرة لأنها تتيح للميليشيات التحرك وتنفيذ مخططاتها, تحت غطاء قرارات حكومية.
ويستند قادة الميليشيات, وعلى رأسهم العامري, في تأييد هذا المخطط, إلى أن منصب رئاسة الوزراء في أي حكومة يكون من حصة المكون الشيعي, وبالتالي فإن ربط عناصر “الحشد” بمكتب رئيس الوزراء سيضمن مستقبلهم وعدم وجود أي تهديد بإلغائهم, فيما سيكون ذلك غير مضمون في حال دمجهم بالمؤسسات العسكرية والأمنية, لأن وزارتي الداخلية والدفاع لا يمكن أن تكونا سوياً من ضمن حصة الشيعة في أي حكومة.

وبحسب المصادر, فإن هادي العامري أكد أنه في حال معارضة الحكومة هذه الفكرة فسيطالب قادة “الحشد” بربط قواتهم بمكتب مستشار الأمن الوطني فالح الفياض, للحصول على غطاء حكومي.
وخلال الاجتماع الذي عقد في منتصف ابريل في بغداد, تحت عنوان “التهديدات في الدول الاسلامية في المنطقة”, طلب رئيس الوزراء السابق نوري المالكي من قادة الميليشيات تعزيز مكانة “الحشد الشعبي” والعمل بشتى الوسائل لتحويله إلى مؤسسة عسكرية رسمية ذات تركيبة مستقلة, باعتباره ذراعاً عسكرية للتحالف الوطني الشيعي الذي يقود الحكومة العراقية.

وبهدف التغطية على الارتكابات والانتهاكات والجرائم التي ترتكبها الميليشيات في المناطق السنية انتقاماً من سكانها, طلب المالكي, وفقاً للمعلومات, من الفضائيات الموالية للتحالف الشيعي أن تبذل كل جهودها لإضفاء الشرعية على قوات “الحشد الشعبي” باعتبارها المؤسسة العسكرية التابعة للمرجعية الدينية, وأن تكثف من بث الأفلام والمقابلات الهادفة إلى تحسين سمعة “الحشد”.