الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إعتراف معروف سلفا

وكالة سولا پرس – ليلى محمود رضا:  ماقد نقلته وكالة “تسنيم” للأنباء عن نائب وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، قوله إن طهران لن تسمح للقوى الإقليمية بتعريض مصالحها الأمنية مع اليمن للخطر، وذلك في أقوى اعتراف حتى الآن بدور تقوم به إيران في شبه الجزيرة العربية، يمکن إعتباره بمثابة تإييد لکل ماقد ذکر عن التورط الايراني في اليمن و کون طهران تعمل من أجل أهداف خاصة لها بعيدا عن مصالح الشعب اليمني و تلك المزاعم المثيرة للسخرية التي دأبت على ترديدها في وسائل الاعلام الخاصة بها.

قبل أيام، وخلال مٶتمر صحفي له عبر الانترنت، کشف السيد محمد محدثين، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، عن حقيقة أن تورط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في اليمن يعود الى قبل 25 عاما، حيث قام” بتهيأة إمکانيات هائلة من أجل ذلك.”، کما ذکر حرفيا في مٶتمره الصحفي مستطردا بأن” قوات القدس ومنذ فترة طويلة دربت الحوثيين عسکريا وجهزتهم بالاسلحة و تابعت قضاياهم من النواحي السياسية و الاستراتيجية. تقدم الحوثيين من صعدة بإتجاه صنعاء قد تم إعداد تفاصيله من جانب الحرس الثوري و قوات القدس بصورة کاملة.”، ولايمکن الاستهانة بهذه المعلومات الخطيرة الصادرة من شخصية اقيادية بارزة في المقاومة سبق له وان قد حذر في عام 1993، في کتاب له من التطرف الديني بإعتباره التهديد الجديد للأمن و الاستقرار في العالم.

السيد محدثين، المعروف بسعة إطلاعه و دقة معلوماته و درجة مصداقيتها العالية، قال أيضا في مٶتمره الصحفي المشار إليه أيضا بأنه و خلال العام 2014،” کان قادة قوات القدس يترددون على اليمن بصورة مستمرة کما کان الحوثيون يحضرون الى إيران. في شباط2015، سافرت هيئة من الحوثيين لإيران وإلتقت بجهات مختلفة من بينها مکتب خامنئي و قوات القدس و سائر المٶسسات ذات العلاقة. موضوع اليمن تحت نظر خامنئي و قوات القدس المرتبطةمباشرة بشخص خامنئي تتابع هذا الموضوع. عدد کثير من المٶسسات الحکومية نظير وزارة الخارجية بهذا الخصوص لهم دور فعال لکن تحت إشراف قوات القدس يٶدون مهامهم.”،

ولهذا فإن نائب وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، عندما يتحدث عن مصالح أمنية لطهران في اليمن، فإن هذا الکلام يمکن تفسيره و فك طلاسمه بکل سهولة و شفافية في ضوء تصريحات السيد محدثين الصحفية.

هذا الاعتراف المفضوح لطهران بتدخلها و دورها المشبوه في اليمن، يٶکد حقيقة أن طهران لن تتخلى ولو ليوم واحد عن سياستها المشبوهة تجاه دول المنطقة وانها إعتمدت و تعتمد على هذه السياسة الضارة من أجل تنفيذ مشروعها الفکري ـ السياسي في المنطقة بإقامة إمبراطورية دينية على حساب الإستقلال و السيادة الوطنية لدول المنطقة.