الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانإيران المستقبل لن تقبل بالتطرف أبدا

إيران المستقبل لن تقبل بالتطرف أبدا

دنيا الوطن  – کوثر العزاوي:  يتميز نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فيما يتميز، بطرقه و اساليبه المتنوعة في الالتفاف على المسائل و الامور و القفز على الحقائق، هذا الى جانب خلط الاوراق و جعل الاجواء تبدو ضبابية و غير عادية، وطوال أکثر من ثلاثة عقود، دأبت على إستخدام هذه الطرق و الاساليب، والذي يجب أن نلاحظه و نأخذه هنا بنظر الاعتبار، هو أن کل ذلك قد إنطلى على الکثيرين و إنخدعوا به بصورة أو بأخرى وهو ماکان في صالح هذا النظام و في صالح مخططاته المختلفة.

نظام الجمهورية الاسلامية الذي يقوم على أساس نظرية ولاية الفقيه الاستبدادية المشرئبة بالافکار و التوجهات المتطرفة، يعلم جيدا کيف أن الشعب الايراني و دول المنطقة و العالم کلها باتت تقف ضد التطرف و ترفضه، ولذلك ولأنه يعلم بأن البديل العملي الجاهز له يتجسد في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، ومن أجل أن يدفع الجميع لکي ينأوا بأنفسهم بعيدا عن هذه المعارضة، فإن طهران قد قامت و بطرق و اساليب مختلفة و عبر قنوات عديدة الى الزعم بأن هذه المعارضة(أي المجلس الوطني للمقاومة الايرانية)، لاتختلف عن نظام الجمهورية الاسلامية من حيث المضمون وانها متطرفة أيضا، وهذا الکلام وللأسف البالغ قد صدقه البعض ممن لم يتعرفوا عن قرب و عن کثب على المقاومة الايرانية و أفکارها و طروحاتها و برامجها الفکرية و السياسية.

المقاومة الايرانية التي أعلنت دائما عن إيمانها بمبادئ حقوق الانسان و انها تٶمن أيضا بحقوق المرأة و بمساواتها بأخيها الرجل، تٶمن أيضا بالتعددية و الديمقراطية و الحرية و تناضل أيضا من أجل إيران خالية من الاسلحة النووية، الى جانب أن المقاومة الايرانية قد طرحت أيضا برنامجها الخاص من أجل حل معضلة الاقليات العرقية و الدينية في إيران، وان نظام الجمهورية الاسلامية الذي ليس يفتقد فقط الى کل هذه المسائل الايجابية وانما حتى يعاديها بصورة مکشوفة، لم يجد من طريق کي يدق أسفينا بين المقاومة الايرانية و المجتمع الدولي غير أن يزعم کذبا بأنها”أي المقاومة الايرانية”، متطرفة أيضا!

ستراون ستيفنسن، الشخصية السياسية الاوربية المعروفة و المختص بالشٶون الايرانية و العراقية بشکل خاص، قد أکد مٶخرا خلال جلسة مفتوحة له من خلال شبکة الانترنت ثقته الکاملة بالمقاومة الايرانية عندما قال:” ان افضل الرد على نظام الملالي هو الاقتراب من مجاهدي خلق الإيرانية كما وهو في هذا المجال اشار إلى انه “في كل عام في شهر يونيو تقوم المقاومة الإيرانية بتنظيم اجتماع حاشد في باريس الذي يشارك فيه أكثر من مائة الف من ابناء الجالية الإيرانية ، وأنا شخصيا قد حضرت العديد من هذه التجمعات “.”، لکن الاهم من ذلك أن ستيفنسن قد قال أيضا:” واستبعد بان تخضع إيران مستقبلا للمتطرفين الدينيين في حين أن الغالبية العظمى من الشعب صاروا يعارضون التطرف الديني.”، وهو مايعتبر دحضا و تفنيدا لمزاعم طهران و تأکيدا على ثقة المجتمع الدولي و الشعب الايراني بهذه المقاومة.