الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيظاهرة القتلى الايرانيين في سوريا و العراق

ظاهرة القتلى الايرانيين في سوريا و العراق

دنيا الوطن  – حسيب الصالحي:  خلال الاشهر السابقة، قليلا ماکنا نسمع بحوادث قتل عناصر من الحرس الثوري الايراني في خارج إيران، وتحديدا في سوريا و العراق، وحتى ان الحالات القليلة تلك کانت تحاط بالسرية و الکتمان و لايتم الترکيز عليها لأسباب متباينة، لکنه و خلال الاسابيع الاخيرة المنصرمة، بدأت حالات قتل ليس عناصر من الحرس الثوري فقط وانما قادة منهم تتزايد، ولم يعد بالامکان تجاهلها و التعامل معها بالاساليب السابقة.

تزايد حالات مصرع عناصر الحرس الثوري الايراني ولاسيما القادة منهم في سوريا و العراق، دليل ملموس على أن هذه القوات بدأت تعاني من ردود الفعل القوية في هذين البلدين تجاهها، وهو أيضا بمثابة دليل من الواقع على أن قوات الحرس الثوري بدأت تلاحقها الهزائم و الانکسارات خصوصا بعد أن توضح لشعوب المنطقة عموما و العراقيين و السوريين خصوصا، دورها المشبوه و کونها تعمل على العمل من أجل نشر و ترسيخ حالات الانقسام و الاختلاف الطائفي و تسعى أيضا في توجيه القوات و الميليشيات التابعة لها بالقيام بعمليات إبادة طائفية.

التورط الايراني الذي بدأ يستفحل في المنطقة و يزداد توسعا يوما بعد يوم، يواجه في نفس الوقت وبسبب من مشبوهيته و أهدافه و غاياته العدوانية، حالة من الرفض و عدم الترحيب من جانب معظم شعوب المنطقة، وان إفتضاح النوايا و الاهداف العدوانية المشٶومة للدور الايراني و الذي لعبت المقاومة الايرانية دورا بارزا و مٶثرا في کشف حقيقته، قد دفع الى إزدياد تنامي حالة الوعي لدى شعوب المنطقة ازاء المخططات المشبوهة لطهران التي تحاك ضدها ليل نهار، وان تزايد عدد قتلى عناصر الحرس الثوري يدل و بکل وضوح على أن هذه القوات ليست مرحب بها وانها لن تجد في هذه البلدان سوى الموت و الفناء.

مراجعة الدور المشبوه الذي قام و يقوم به الحرس الثوري الايراني في المنطقة، يٶکد بأن هذا الدور قد کان ولايزال وسيبقى تآمريا يستهدف الامن و الاستقرار و السيادة الوطنية لبلدان المنطقة، وان إزدياد حالة الرفض و الکراهية ضدهم من جانب شعوب المنطقة متعلق بطبيعة الحال بدورهم العدواني التآمري المشبوه و الذي هو إمتداد لسياسات نظام الجمهورية الاسلامية و مشروعه الخاص الذي يسعى من أجل إقامة إمبراطورية دينية تسيطر على کل دول المنطقة.