الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

بل تدعمون التطرف و ليس التحرر

فلاح هادي الجنابي-   الحوار المتمدن:    لايمکن أبدا للإستبداد و التحرر أن يلتقيان، وساذج من يصدق و يثق بأن نظام قمعي دکتاتوري مناهض للقيم الانسانية و يظطهد المرأة بصورة غير عادية، بإمکانه أن يکون حليفا و مساندا و داعما لقوى التحرر و السلام المناضلة من أجل الافکار و القيم الانسانية التقدمية.

    مساعد العمليات في قيادة أركان القوات المسلحة الايرانية، العميد علي شادماني، قال في لقاء له مع وكالة أنباء “فارس” التابعة للحرس الثوري، أمس السبت، أن إيران تعلن بصراحة أنها تدير وتدعم ما وصفها بـ “المقاومة”، وقال: “نحن أعلنا وبشكل علني دعمنا للمقاومة اليمنية شأنها شأن المقاومة الفلسطينية واللبنانية والعراقية والأفغانية وسنساعدها”، عندما نتطلع ماحولنا، لانجد أن هنالك قوة او حرکة سياسية تحررية تٶ-;-من بأفکار و مبادئ تحررية تهدف للإرتقاء بالانسان، تتلقى دعما من النظام الديني الايراني المتطرف، بل وحتى أن دعمها للمقاومة الفلسطينية منحصر في التيارات الاسلامية المتطرفة شريطة أن تتطرف أکثر، وکما نعلم فإن ليس هنالك من أي دعم و إسناد إيراني للمنظمات الفلسطينية التي ليست لها توجهات دينية.

    إطلاق الکلام على عواهنه و السعي لقلب الحقائق او تزييفها و تحريفها عن مسارها الحقيقي و الاساسي، هو من صفات النظام الاستبدادية و القمعية ولاسيما عندما تسعى الى تسويق نفسها و تلميع صورتها السوداء الکئيبة أمام العالم کله، وان مقاومة تستند على أفکار ظلامية تستمد جذوتها من التطرف الاسلامي لايمکن التعويل عليها او الثقة بها کمقاومة تناضل و تعمل من أجل خدمة الانسانية وانما هي مقاومة ظلامية سوداء تقف بالمرصاد لکل ماهو انساني و حضاري، وان نظرة الى معظم التيارات و الجماعات و الاحزاب التي تستمد أفکارها و مبادئها من النبع الايراني، فإننا نجدها تقف في الجبهة المعادية للتقدم و السلام و الاستقرار و الحرية و الديمقراطية و مبادئ حقوق الانسان و المرأة.

    طوال أکثر من ثلاثة عقود، لم يقدم النظام الديني المتطرف في إيران على أية بادرة إيجابية تدل على دعمه و مساندته لحرکات التحرر و السلام و النضال من أجل الديمقراطية، بل کان يعمل دائما على تفتيت و تهميش و إضعاف هذه القوى من خلال دعمه اللامحدود للتيارات الدينية المتطرفة التي هي بالاساس مناوئة للحرية و الديمقراطية لمبادئ حقوق الانسان، لکن النقطة الخطيرة و الحساسة التي يجب أن نشير إليها هي أن النظام الايراني ومن خلال تصديره للتطرف الديني و تدخلاته المستمرة في دول المنطقة، قد جعل الصراع من نوع آخر يختلف تماما عن الذي يجب أن يکون.

    الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي، تشير بصدد حقيقة التدخلات السلبية للنظام الايرانية بالضد من تطلعات الشعوب و تحررها من ربقة الاستبداد و الدکتاتورية عندما تتسائل باسلوب إستقرائي: “هل التطرف الديني كما يقول البعض هو اصطفاف العالم الإسلامي في مواجهة الغرب وتحديدا هو مواجهة الإسلام أمام المسيحية واليهودية؟” وتجيب بقولها:” كلا، الحقيقة هي ان جوهر الصراع ليس ما بين الإسلام والمسيحية، ولا بين الإسلام والغرب، ولا بين الشيعة والسنة، بل الصراع القائم هو صراع بين الحرية والعبودية والاستبداد، بين المساواة و بين الظلم ومعاداة المرأة.”، وان هذه هيڤ-;- الحقيقة التي يحاول النظام الديني المتطرف في إيڕ-;-ان عبثا ومن دون طائل التهرب منها او القفز عليها.