الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالعبث الإيراني مستمر.. وإرادة العرب أقوى

العبث الإيراني مستمر.. وإرادة العرب أقوى

افتتاحية الوطن السعودية :  حين يتحدث وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر أول من أمس عن قلق الولايات المتحدة من احتمال وجود أسلحة مرسلة للحوثيين عبر مجموعة سفن شحن متوجهة نحو اليمن، فالمؤكد أنه لا دخان من غير نار، وأن إيران ربما تريد أن تخاطر باختراق قرار مجلس الأمن الذي يقضي بمنع توريد الأسلحة للانقلابيين في اليمن، متناسية أن القرار أدرج تحت الفصل السابع للميثاق العام لمنظمة الأمم المتحدة، وأن أي سلوك خاطئ قد يعرضها لما لا طاقة لها به.

ويبدو أن طهران خافت من العواقب بعد أن أدركت أن أمرها اكتشف، فما قاله الوزير الأميركي واضح وصريح بدعوته إياها إلى تجنب تأجيج الصراع بإرسال شحنات أسلحة، وكذلك ما أعلنه الرئيس الأميركي باراك أوباما أن “الولايات المتحدة حذرت إيران من إرسال أسلحة لليمن، يمكن استخدامها لتهديد الملاحة البحرية في الخليج”، وعليه فقد نشرت الولايات المتحدة الأميركية سفنا حربية إضافية قرب سواحل اليمن، لأسباب عدة أهمها الرد على سفن الشحن الإيرانية التي تتحرك في بحر العرب. ما جعل إيران تعمل على تغيير مسار قافلة السفن بحسب التصريحات الأميركية الرسمية التي أكدت أمس أن تلك القافلة موجودة الآن في المنطقة القريبة من جنوب صلالة في سلطنة عمان.

ما سبق يؤكد أن إيران لن تهدأ حتى تعود إلى المخطط التوسعي الذي رسمه قادتها، ولعل إحباط عملية “عاصفة الحزم” التي تبعها القرار الأممي بمنع تسليح الحوثيين وأذنابها في اليمن زعزع أركان ذلك المخطط، فتحاول اليوم البحث عن طرق بديلة للعبث بالمنطقة ومحاولة السيطرة على اليمن ثانية عن طريق الحوثيين، غير أن ذلك لن يتحقق، فالعرب بقيادة المملكة عرفوا كيف يحجمون الدور الإيراني، ويستقطبون القوى الكبرى لتقف إلى جانبهم من أجل إعادة الشرعية إلى اليمن، كما عرفوا أيضا طرق الكسب الديبلوماسي وانتصروا على كل من أراد إجهاض مشروع القرار الذي تقدموا به إلى مجلس الأمن، وبالتالي انتصروا سياسيا على إيران، وأفقدوها الصواب، فاحتارت كيف تتصرف، ولما أرادت العودة إلى مساعيها المشبوهة اصطدمت بأنها باتت تواجه المجتمع الدولي، بالإضافة إلى إرادة عربية أقدر على المواجهة وصناعة ما لم تتخيله طهران ذات يوم.