الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمعمليات قتل مريبة داخل نظام الأسد

عمليات قتل مريبة داخل نظام الأسد

نواب أميركيون يطالبون أوباما بمناطق آمنة في سوريا
ايلاف  -مروان شلالا: يتآكل نظام الأسد من داخله، بعد جولة التصفيات الجسدية والابعاد والاعتقال التي طالت مقربين من رئيسه، تزامنًا مع توحيد المعارضة السورية بندقيتها ضد الأسد.

مروان شلالا من بيروت: قالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية الأربعاء إن زيادة مفاجئة في التنسيق بين خصوم الأسد وفي الشقاق داخل صفوفه قد تضطره إلى تقديم تنازلات كبيرة ليبقى في السلطة، بعد تشبثه بها أربع سنوات في ظل انتفاضة مسلحة. لكنه اليوم يواجه انتكاسات ميدانية متتالية، قد تفرض ضغوطًا جديدة على تماسكه الداخلي، بالإضافة إلى أن سلسلة من التقارير الأخيرة تحدثت عن عمليات قتل واختفاء مريبة تشير إلى تطور حالة التوتر داخل نظامه.

ضغوط أكبر

وبحسب الصحيفة، يقول مراقبون: “استمرار نجاحات المعارضة بالتصاعد يفرض ضغوطًا أكبر على جيش النظام المنهك، والتوتر داخل النظام نفسه يضغط على رأس النظام ليدخل في التسوية”.

وتنقل الصحيفة عن روبرت فورد، الخبير في معهد الشرق الأوسط في واشنطن حاليًا والسفير الأميركي في سوريا سابقًا، قوله: “تتعلق الحسابات بخفض الخسائر، والتمسك بمنطقة رئيسية تدعم النظام، لكن تطور الأحداث سيدفع في غضون أشهر بعناصر مختلفة داخل النظام إلى البدء في التفكير في ما إذا كان عليها التفاوض على اتفاق ما لصالح النظام، بينما تبقى لديهم بعض المزايا النسبية في ما يتعلق بالسيطرة على بعض المناطق المأهولة بالسكان والقوة الجوية”.

تصفية حسابات

لكن هناك من لا يتفق مع هذه النظرية. فقد نقلت كريستيان ساينس مونيتور عن دبلوماسي في الأمم المتحدة قوله: “الأسابيع الأخيرة كانت صعبة على النظام السوري، ومن الصعب تحديد رد فعله في الأشهر القادمة، إلا أن عقليته المتشددة لن تتغير”، رغم أن الهزائم الميدانية التي تعرض لها جيش النظام تتزامن مع تناحر داخل دوائر الأسد.

ففي خلال  آذار (مارس) الماضي، قتل محمد الأسد، قريب بشار الأسد، بسبب خلاف مالي، ثم تم اعتقال منذر الأسد بناء على أوامر مباشرة من الرئيس لقيامه بنشاطات غير شرعية، من دون تحديد نوعية هذه الاعمال غير الشرعية، مع تلميحات البعض إلى أنها قد تكون تآمرًا على النظام.

وفي أيلول (سبتمبر) الماضي، طرد حافظ مخلوف، ابن خال بشار الذي ترأس مديرية أمن دمشق القوية، من منصبه ثم غادر سوريا إلى روسيا حيث يعيش والده.

تعاون ضد الأسد

وتنسب الصحيفة إلى محللين ودبلوماسيين إقليميين قولهم إن تراجع النظام في إدلب وبصرى الشام ونصيب وبعد حلب يرجع جزئيًا إلى أن أعداء الأسد الإقليميين، لاسيما السعودية وتركيا وقطر والأردن، يتفقون على ضرورة توحيد فصائل المعارضة السورية للإطاحة بالأسد.

يقول دبلوماسي غربي مقيم في الشرق الأوسط: “في السابق، كانت هناك أربع قوى تتحارب في سوريا، هي جبهة النصرة وتنظيم الدولة الاسلامية (داعش) والمعارضة المعتدلة الممثلة بالجيش الحر والنظام. والآن، الجميع يتعاون لمواجهة النظام، ما غيّر الوضع برمته، وكان مفاجئًا بشدة”.

وكان من نتائج ذلك أن الأسد لم يعد يسيطر سوى على 25 بالمئة من مساحة سوريا، وتبدو النسبة أكبر لأن المدن الكبرى معه، وذلك بحسب معلومات أميركية موثوق بها على زعم تلك المصادر.

حان الوقت

وجه السيناتور ريتشارد ديربن والسيناتور تيم كين والسيناتور لينزي جراهام والسيناتور جون ماكين رسالة مشتركة إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما، طالبوه فيها بفرض مناطق آمنة بسوريا بقوة السلاح، لوضع حد لعمليات النزوح والقتل والتدمير المروعة التي تشكل إهانة للعالم المتحضر، “لذا نهيب بالولايات المتحدة أن تعمل مع حلفائها من دون مماطلة، لإقامة منطقة آمنة أو أكثر في سوريا، توفر الحماية اللازمة للنازحين المدنيين السوريين، وتفتح ممرًا آمنًا للمساعدات الإنسانية كي تصل إليهم”.

وأضافوا في الرسالة: “مشين أن ما بدأ في آذار (مارس) 2011 من تظاهرات سلمية مطالبة بحريات سياسية أكبر قد تحول إلى حرب أهلية أنتجت أسوأ أزمة إنسانية في تاريخ العالم الحديث، إذ قتل أكثر من 200 ألف سوري خلال السنوات الأربع الماضية، بينهم الكثير من الأطفال، ويحتاج 12 مليون سوري للمعونات الإنسانية العاجلة، إلى 9 ملايين سوري مهجرين داخليًا أو منفيين بصورة دائمة في الدول المجاورة”.

معاناة رهيبة

وتابعت الرسالة: “صار استقبال النازحين في دول الجوار السوري أكثر صعوبة مع إغلاق هذه الدول حدودها. كما أن اللجوء هنا في الوطن محدود بشكل مخيّب للآمال، إذ استقبلت الولايات المتحدة أقل من 800 سوري منذ بداية النزاع”.

وتحدثت الرسالة عن معاناة من لم يُتح لهم مأوى آمن من وحشية الأسد والجماعات المتطرفة ومن الجوع والمرض، وتعرض الشعب السوري لجرائم حرب مرعبة بشكل لا يمكن وصفه، بدءًا بالبراميل المتفجرة إلى الاستخدام المستمر لغاز الكلور.

وأردفت الرسالة: “حان الوقت لتقوم الولايات المتحدة وحلفاؤها بالعمل الفاعل حيال المعاناة الإنسانية الرهيبة في سوريا، وبناءً على ذلك نناشد بتأسيس منطقة أو أكثر من المناطق الإنسانية الآمنة على وجه السرعة مدعمة بما يلزم من الآليات بما في ذلك الاستخدام المحتمل لإمكاناتنا الجوية لتوفير الحماية للمدنيين وضمان وصول المعونات الإنسانية دون انقطاع”.