الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانمصرع بائع متجول كادح في مدينة تبريز أحرق النار في جسده احتجاجا...

مصرع بائع متجول كادح في مدينة تبريز أحرق النار في جسده احتجاجا على اضطهاد نظام الملالي

يوم الثلاثاء 21 نيسان/ إبريل توفي بائع متجول إسمه حميد فرخي إثر حدة الجراحات الواردة عليه بعد ان كان قد إضرم النار في نفسه يوم 13 نيسان/ إبريل أمام بلدية منطقة 8 بمدينة تبريز احتجاجا على اضطهاد وقمع نظام الملالي.

وكان حميد البالغ من العمر 43 عاما قد اراجع البلدية بهدف استعادة امواله الضئيلة التي قد أخذوها منه قوات القمع الا انهم ليس امتنعوا عن استعادة أموال دكته المتواضعة التي تعتبر مصدره الوحيد لإعالة نفسه وأسرته فحسب انما سخروه حيث كان حميد يهدد بانه أقدم نفسه على الإنتحار إثر شدة تأثره وتحت ضغوط شتى المعضلات المعيشية وبذلك قام قوات القمع بتحريضه للقيام بالإنتحار.

سبق وان أحد العمال الكادحين إسمه عبدالكريم احمدي 60 عاما من أهالي مدينة ديواندره في محافظة كردستان الإيرانية والمتزوج ولديه ولدان أقدم على الإنتحار شنقا يوم 21 آذار/ مارس الماضي. انه وفي نهاية المطاف انتهى بحياته بعد تحمله سنوات من المعاناة لانه لم يكن قادرا على توفير أبسط حاجيات العيش له ولأسرته. وفي نموذج آخر لقي العامل الكادح يونس عساكره البالغ من العمر 31 عاما مصرعه بتاريخ 22 آذار/ مارس الماضي وهو من المواطنين العرب في مدينة خرمشهر وقد أضرم النار في نفسه قبل ذلك التاريخ بـ 10 أيام احتجاجا على الهجمات المتكررة لقوات القمع على دكته والمضايقة في عمله لكسب لقمة العيش له.

في الوقت الذي ينفق فيه نظام الملالي ثروات الشعب الايراني الهائلة لقمع داخلي وتصدير الإرهاب واثارة الحروب في المنطقة ومشاريعه النووية المشؤومة من خلال سياساته اللاوطنية أو يتم نهبها من قبل قادة النظام فان جميع العمال والكادحين الإيرانيين يعيشون عيشا ضنكا ويصارعون مع الفقر والمجاعة والبطالة.

وطالما يبقى نظام الملالي في سدة الحكم في ايران فان القمع والفقر والمجاعة والفحشاء والإدمان يتواصل وأن الطريق الوحيد لينتهي كل هذا الاضطهاد والقمع هو إسقاط نظام الملالي اللا انساني وتحقيق الديمقراطية وسيادة الشعب.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- باريس

21 نيسان/ إبريل 2015