الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيفضح التطرف الديني مهمة إنسانية و وطنية

فضح التطرف الديني مهمة إنسانية و وطنية

وكالة سولا پرس – هناء العطار:  ليس هنالك من إختلاف بشأن خطورة التطرف الديني و تأثيراته و تداعياته السلبية على الاوضاع و الامور في دول المنطقة و العالم ولاسيما من حيث تأثيراته الضارة جدا على النسيج الاجتماعي و على المبادئ و القيم الانسانية و الحضارية، فهو يمثل همجية و وحشية في منتهى التخلف کما رأينا و نرى في ممارسات و أعمال تنظيم داعش و الميليشيات و الجماعات الشيعية التابعة لطهران.

خطر التطرف الديني و الذي للأسف أصبح ظاهرة في المنطقة، يقف خلفه کما يعلم القاصي قبل الداني نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، حيث أن بٶرة تصدير التطرف الديني و النشاطات و التحرکات المحمومة من أجل تأسيس الجماعات المتطرفة الارهابية انما هي طهران بحد ذاتها، وان التصدي لهذه الظاهرة و الوقوف بوجهها حاجة ملحة جدا من أجل مستقبل الاجيال القادمة و من أجل ضمان السلام و الامن و الاستقرار، وان فضح ظاهرة التطرف الديني، هي بحق مهمة إنسانية و وطنية تقع على عاتق کل إنسان حسب طاقته و مستواه، وهنا يجدر بنا أن نشير الى الجهود المشکورة التي بذلتها و تبذلها المقاومة الايرانية بهذا الصدد، خصوصا الندوات و اللقائات و التجمعات و البيانات و التصريحات المختلفة التي تفضح و تدين و تشرح من خلالها هذه الظاهرة الوبائية.

المٶتمر الصحفي الذي عقده السيد أفشين علوي، عضو لجنة الشوؤن الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مساء يوم الاربعاء15 نيسان / أبريل 2015، بشأن ظاهرة التطرف الاسلامي في الوقت الحاضر وخاصة بعد تمدده وسيطرة داعش على مناطق واسعة في العراق وسوريا وكذلك العمليات الإرهابية التي شهدتها اوروبا وكذلك فرنسا بصورة خاصة، کان جهدا مميزا بهذا الاتجاه، خصوصا عندما أکد السيد علوي بأن التطرف الاسلامي” ليست بظاهرة جديدة بل انها وليدة مسار تعاقب واحد تلو آخر. ومن الضروري ان نعود إلى اربعين عام وإلى الحقبة الزمنية التي تلت عهد الاستعمار في الشرق الاوسط والحركات التحررية او اليسارية لمواجهة المستبدين والدكتاتوريات. في هذه الحقبة الزمينة كانت التيارات الدينية المتطرفة مهمشة إلى حد كبير. والعالم المقسم بين القطبين بين المعسكرين الشرقي والغربي لم يترك مجالا كبيرا لنشوء ونمو مثل هذه التيارات الدينية المتطرفة، إلى ان وقعت الثورة في إيران.”، وإستطرد ليوضح کيفية نشوء و تطور هذه الظاهرة قائلا” ان ظاهرة التطرف الديني في إيران وبعد الثورة، اخذت مدا مختلفا وثقلا آخر. لان ايران تعد من اركان الحضارة الإسلامية تاريخيا. وانها من أغنى البلدان في المنطقة بذخائرها العظيمة من النفط والغاز وعدد النفوس بمستو عال من التعليم والمهارات غداة الثورة، حيث حاول خميني الاستفادة القصوى من هذه الطاقات المحررة من أجل ترسيخ نظام حكمه. واقام خميني اولى الخلافة المعاصرة في المنطقة وهي المفردة والوصف التي استخدمها خميني نفسه لحكم ولاية الفقيه.”.

السيد أفشين علوي، أشار الى أن هذه الظاهرة قد ولدت في مرتع دکتاتوري إستبدادي، حيث” كرس خميني دكتاتوريته الدينية على ركيزتين هما: تصفية المعارضيين والقمع الشامل الممنهج اجتماعيا،داخل إيران، وتبني ما يسمى بـ ”تصدير الثورة” في خارج إيران. وفي الحقيقة القمع المطلق الداخلي وتصدير الرجعية والتطرف، يشكلان رجلين للنظام للحركة. وحاول النظام تصديرنموذجه باعتباره حكومة إسلامية إلى بلدان المنطقة بل فرضه عليها.

ان تدخلات النظام في المنطقة هي حالة منبوذة جدا داخل إيران ومرفوض من قبل الشعب الإيراني غير ان النظام يحتاجها من اجل الاستمراربالحكم وابقاء سلطته. لان الشعب واعي ويشاهد بان القمع الداخلي وتصدير التطرف الديني والإرهاب لا يخدمان سوا بقاء النظام في الحكم والتمادي في القمع والضغوط.”، والحقيقة أن هذا الکلام يعتبر تجسيدا لحقائق مستمدة من أرض الواقع کما هي ومن دون رتوش، وهي تفضح الدور التخريبي التآمري لرجال الدين الحاکمين في إيران ضد السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة من أجل مصالح ضيقة و مشبوهة ليست لها أية علاقة بالاسلام کدين و في نفس الوقت هي متعارضة و متناقضة مع مصالح شعوب المنطقة و في مقدمتها الشعب الايراني نفسه.