الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

طهران تتهيأ لحروب!

دنيا الوطن  -ليلى محود رضا:  “إيران تواجه حروبا بالوکالة، ويجب عليها أن تتهيأ للدخول بهذه الحروب”، هذا ماصرح به قائد القوة البرية في الجيش الإيراني، العميد أحمد رضا بوردستان، مشيرا الى أن” داعش وبوكو حرام ترتكبان اليوم الجرائم نيابة عن أميركا، وإن اليمن مستهدف أيضا.. ويجب علينا أن نتهيأ لهذه الأجواء”.

قائد القوة البرية الايرانية، کما يبدو من تصريحاته، فإنه يتصرف بطريقة و اسلوب النعامة، ذلك أن کل العالم و المنطقة على وجه الخصوص، يعلمون علم اليقين بأن الجمهورية الاسلامية لوحدها تقف کسبب و کعامل اساسي و رئيسي في إشعال الحروب و إستمرارها في سوريا و العراق و اليمن، لکن بوردستان، يريد أن يتهم جهات أخرى بإشعال هذه الحروب و إستمرارها، وهذا التصريح الاستفزازي يأتي متزامنا مع تصريحات و مواقف إيرانية أخرى تدعو الى حل سلمي للأزمة اليمنية.

کل الحروب المشتعلة في المنطقة، هناك إتفاق و إجماع بين المراقبين و المحللين السياسيين من أن طهران تقف کأحد العوامل الرئيسية المباشرة خلف معظمها کما انها بنفسها أيضا السبب الاساسي لإستمرارها و إشتداد ضراوتها، لکن عملية”عاصفة الحزم”التي باغتت طهران، تبعتها أيضا إقرار مجلس الامن الدولي للمشروع الخليجي تحت الفصل السابع الذي فرض حظرا على الانقلابيين المدعومين من طهران وزعيمهم عبدالملك الحوثي، وكذلك نجل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، وهو أمر آخر يظهر جليا بأنه قد أثار سخط و غضب طهران و دفعها لمثل هذا التصريح المتشدد.

التصريحات و المواقف الايرانية المتعاقبة من الازمة اليمنية و التي ليس هناك أي إشکال على أن طهران تقف خلفها تماما، تسعى لذر الرماد في الاعين و الإيحاء زيفا و تمويها بأن لاعلاقة لها بالامر على الرغم من أنها قد بعثت بقطع حربية لها لتلك المنطقة بمزاعم واهية، لکن من الواضح أن المنطقة التي تعاني من تصدير التطرف الديني إليها من الجمهورية الاسلامية الايرانية و من تدخلاتها السافرة في تأسيس جماعات و ميليشيات و تنظيمات موجهة من جانبها من أجل أداء مهام تخل بالسلام و الامن و الاستقرار في العديد من دول المنطقة، ومن المفيد هنا أن نشير الى أن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، کانت قد حذرت قبل 12 عاما و لمرات عديدة أخرى، بأن “تدخل النظام الإيراني في العراق وسائر بلدان المنطقة هو اخطر من البرنامج النووي بمائة مرة”، ذلك أن تواجد النفوذ الايراني في أي بلد ليس يعني فقط تهديد أمن و استقرار ذلك البلد لوحده وانما البلدان الاخرى التي تجاورها، ولهذا فإن مواجهة التدخلات و المساعي المشبوهة لطهران في اليمن إبتداءا و في سائر أرجاء المنطقة، هو مطلب ملح و ضروري يخدم السلام و الامن و الاستقرار و يخدم مصالح جميع شعوب المنطقة بما فيها الشعب الايراني نفسه.