الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويماذا يحدث، إذا رفعت العقوبات المفروضة على نظام الملالي الحاكم في إيران؟

ماذا يحدث، إذا رفعت العقوبات المفروضة على نظام الملالي الحاكم في إيران؟

موقع مجاهدي خلق الا يرانية
في خضم الصراعات القائمة بين العصابات الحاكمة حول اتفاق لوزان فإن العقوبات المفروضة تعد واحدة من القضايا الهامة المتصارع عليها حيث يؤكد المهمومون على عدم وجود آفاق تقضي برفع العقوبات فيما تشير في المقابل عصابة رفسنجاني ـ روحاني إلى أن العقوبات سيتم رفعها وإذا رفعت فإن الاقتصاد يتحول إلى كذا وكذا وستصبح البلاد كجنة.

وعقب ما تطلقه حكومة روحاني من دعايات ووعود فيما يتعلق بهذه القضية فإن الخوف والفزع ساورا بعضا من العناصر التابعة للنظام خاصة من لهم ضلع في الاقتصاد ويعرفون أن التركيبة الفاسدة للنظام تسببت ولاتزال في تفاقم الوضع الاقتصادي إذ يؤكدون على أن هذه الوعود ستزيد من توقعات المواطنين إلا أنهم وفي حين يلاحظون أن العقوبات رفعت دون أن تتحسن الظروف الاقتصادية فهذه الآمال الكاذبة ستأخذ بتلابييب النظام نفسه. وكتبت صحيفة «جمهوري» المحسوبة على رفسنجاني في افتتاحيتها تقول:

«من التهديدات الجادة في الظروف الراهنة هو زيادة مفرطة للتوقعات في المجتمع من الحكومة وإيجاد توقعات وتطلعات غير متطابقة مع الحقائق حول رفع العقوبات. ويظهر إلقاء نظرة أضبط على الظروف الاقتصادية في البلاد… أن معظم المشاكل في التركيبة الاقتصادية في البلاد لا ترتبط مباشرة بالعقوبات المفروضة خلال السنوات الأخيرة وإنما تعود إلى أسباب أعمق لعبت دورا في ظهورها واستمرارها». (5نيسان/ إبريل 2015)
وليست تلك المشاكل البنيوية التي تشير إليها صحيفة جمهوري بشكل غامض إلا الفساد والنهب المتفشيين في النظام. وبشأن تخفيف الزيادة المقلقة لتوقعات المواطنين جراء رفع العقوبات يعرض تلفزيون النظام الرسمي إذعانات لافتة على لسان أحمد توكلي عضو في برلمان النظام الرجعي حول هذه الحقيقة:

وفي مقابلة تم إجراؤها معه بتأريخ 5نيسان/ إبريل 2015 رد توكلي على سؤال: هل يعني رفع العقوبات نهاية للمشاكل الاقتصادية التي تعرضت لها البلاد ، يقول:
«هناك ساسة داخل البلاد كانوا يصرون على أنه إذا رفعت العقوبات فتصبح إيران كجنة. هذا الأمر لا يتطابق مع الحقيقة. وفي فترة أحمدي نجاد وجّه 50عالما اقتصاديا رسالة للحكومة معتبرين خلالها سوء الإدارة والفساد كالمشكلة الرئيسية بالنسبة لاقتصاد البلاد وأنا أشاطرهم رأيهم. وما تم توجيهه للحكومة السابقة من انتقادات في فترة الانتخابات الأخيرة لم يكن يؤكد على أنه فرضت علينا العقوبات وتدهورت ظروفنا ولكنهم كانوا يؤكدون على أنك كنت تدير الأمور بشكل سيئ فها هو سبب تدهور ظروفنا. وكان كلامهم صحيحا فعلا. وتؤثر العقوبات 25% إلى 30% لأقصى حد بينما سوء الإدارة والفساد السائد في البلاد يؤثران 60%، 70% فضلا عن عدم التعامل مع المشكال من رؤية علمية… وهذه الأمور هي أمور داخلية تماما».

وهكذا بدد توكلي آمال المتفائلين في النظام ممن يظنون أو يوحون بكل دجل أنه وجراء رفع العقوبات سيحدث تغيير. لأنه من المستبعد بل المستحيل أن يتم رفع العقوبات بشكل فوري وفي مرحلة واحدة وإذا رفعت كلها فلا يتغير شيء ولكن ما هو السبب؟

ويتابع توكلي في هذا الشأن حيث يقول: «يتجلى تأثير الفساد في هشاشة الاقتصاد. كما يخفض الفساد نسبة التنمية بالإضافة إلى نسبة الاستثمار. وأظهرت محاسبات أجرتها منظمة الشفافية الدولية أن الفساد البالغ 34مليار دولار في عام 2007 ـ 2008 تعود 3مليارات منها إلى تهريب الثروات كما تعود 31مليارا منها إلى تخفيض المنظومة للاستثمار. وحينما يترتب هذا البلاء على الفساد ويحل بالبلاد فلا يمكن لكم أن يكون لديكم الاقتصاد المقاوم حيث تعد مكافحة الفساد أمرا داخليا جملة وتفصيلا ولا صلة تربطها بشيء سوى العامل الداخلي. ويشوش بناء العلاقة مع أمريكا أمور البلاد ما بالك بتحسينها!»

وهنا يخاطب توكلي حكومة روحاني أن لا تعلقوا آمالكم وبهذا المدى على بناء علاقة مع أمريكا والغرب؛ لأنه أولا، الحالة هي حالة هلامية! وثانيا، وفي حالة التوصل إليها، فهي تشوش الظروف ما بالك بتحسينها … وليس إلا!