الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

تضييق الدائرة على طهران

دنيا الوطن  – فاتح المحمدي:  أثار المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية علي خامنئي، خلال الفترة الاخيرة من خلال خطاباته خلال الفترة الاخيرة، الکثير من التعجب و الاستغراب، عندما أوحى بقوة و تماسك النظام السياسي في بلاده وأن العقوبات قد أتاحت”فرصا کبيرة جدا” لها.

خامنئي الذي حاول إظهار نظام الجمهورية الاسلامية متماسکا و لم يٶثر عليه العقوبات بالصورة التي يجد نفسه ليس بحاجة للذهاب الى طاولة المفاوضات، عندما قال عن الدول الکبرى بأنها” بحاجة إلى هذه المفاوضات، أمريكا بحاجة كبيرة إلى المفاوضات النووية”، في الوقت الذي يعلم العالم کله و أبسط مبتدئ بالسياسة بأن إيران وقعت مجبرة و على الضد من رغبتها إتفاق جنيف المرحلي و إتفاق لوزان بعد أن إزدادت الضغوط عليها ولم يعد بوسعها الاستمرار أکثر في السباحة ضد التيار.

خامنئي، وقبل التوقيع على إتفاق لوزان، أکد في خطاب له وبلهجة قاطعة بأنه”لابد من رفع العقوبات أثناء الاتفاق”، وأصر أيضا بأن يکون الاتفاق في مرحلة واحدة فقط، لکننا کما نعلم فإن الذي حدث في إتفاق لوزان، کان خلافا لما يطمح إليه إليه و يتمناه خامنئي، حيث ليس لم يکن هناك من أي حديث عن رفع فوري للعقوبات کما أن إتفاق لوزان کان إطارا لإتفاق نهائي يشترط رفع العقوبات بشکل تدريجي عن إيران إذا ماثبت إلتزامها بالاتفاق، سوان هذا الامر قد أثبت بأن الوفد الايراني المفاوض لم يکن الذي يحدد الشروط بل ان الامر کان من شأن مجموعة 1+5، دون غيرها، وان هذا ماقد فند و بدد کل ماقد أصر عليه خامنئي.

بطبيعة الحال، من السذاجة التصور بأن الوفد الايراني المفاوض قد قام بالتوقيع على إتفاق لوزان بدون علم و موافقة خامنئي نفسه، لکن السٶال الذي يطرح نفسه، لماذا يوعز خامنئي بالموافقة على شروط تفند کلامه و تقلل من شأنه؟ الجواب الوحيد الذي يمکن طرحه و فهمه هنا، هو أنه لم يعد هنالك من خيار آخر بيد طهران غير الموافقة على مايملى عليها، وان ظروفها و أوضاعها الوخيمة على أکثر من صعيد و في مختلف المجالات تجعلها في موقف ضعيف.

البرنامج النووي الايراني الذي قالت عنه زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، بأنه قد تحول إلى اكبر تحد للسياسة الداخلية والدولية للنظام، لکنها تٶکد في نفس الوقت بأنه إذا تخلى عن تصنيع السلاح النووي فإن ذلك يضع قطار النظام برمته على سكة مختلفة تقوده إلى انهيار الدكتاتورية الدينية وإثارة الانتقاضة الشعبية العارمة، ولهذا السبب بشکل خاص، فإن هنالك الکثير من التضارب و التناقض في المواقف و التصريحات الايرانية الصادرة بشأن البرنامج النووي بما يحرج طهران أکثر فأکثر و يضعها في موقف صعب لاتحسد عليه أبدا.