الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمالموقف الدولي والاقليمي يزداد تشددا تجاه طهران

الموقف الدولي والاقليمي يزداد تشددا تجاه طهران

بحزاني  – علاء کامل شبيب: کعادتها و اسلوبها المفعم بالغموض و الضبابية، دأب القادة و المسٶولون في الجمهورية الاسلامية الايرانية على إطلاق تصريحات متضاربة و مناقضة لبعضها، ففي الوقت الذي يشدد فيه تيار على أن طهران لاترضى بتوقيع أي إتفاق لايتضمن تنفيذه رفع کامل للعقوبات عنها و يعلنون رفضهم للرفع التدريجي عن العقوبات، فإن هناك تيار آخر يشيد بإتفاق لوزان و يعتبره قد ضمن حقوق الشعب الايراني، لکن من الواضح أن الدول الکبرى و خصوصا الغربية منها، قد فهمت اللعبة الايرانية جيدا ولذلك فإن التصريحات المختلفة التي تٶکد على قضية الرفع التدريجي للعقوبات من جانب و ضرورة إجراء حملات تفتيش مفاجئة،

بدأت تتوالى ردا على التصريحات الايرانية التي يبدو انها تشبه مثل ذلك الغريق الذي يبحث عن قشة ليتشبث بها!
طوال الاعوام التي إستغرقتها المفاوضات النووية بين الدول الکبرى و طهران، إلتزمت طهران نهجا و اسلوبا يتسم بالغموض و اللف و الدوران و المناورات المختلفة معتمدة على سياسة إهدار الوقت و توظيفه لصالحها، خصوصا وانه لم تکن هنالك من عقوبات و سياسات متشددة تجاهها، لکن مع مرور الوقت، بدأ المجتمع الدولي يلتفت و ينتبه أکثر فأکثر الى البيانات و التصريحات و المواقف المختلفة الصادرة عن المقاومة الايرانية و التي کانت تٶکد على ان قادة و مسٶولي الجمهورية الاسلامية الايرانية يعتمدون سياسة مبنية على توظيف عامل الوقت و إستغلاله لصالح تحقيق البرنامج النووي لغايته و هدفه الاهم بإنتاج القنبلة النووية، وانه ومن دون إتباع سياسة تتسم بالحزم و الصرامة تجاه طهران و تغيير نمط التعامل الدارج و المألوف معها و الذي أثبت فشله، فإن مسير المفاوضات سيکون أشبه بنفق نهايته القنبلة الذرية کما حذرت من ذلك الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي بشأن رأيها بالمفاوضات الجارية مع إيران.
الانتباه الى خطورة النوايا و التحرکات الايرانية على صعيد البرنامج النووي المثير للجدل، کان متزامنا مع الانتباه الاقليمي لخطورة و حساسية الدور الايراني في دول المنطقة و الذي وصل الى ذروته بالانقلاب الحوثي الذي خططت له و ووجهته طهران بنفسها و أسبغت عليه صفة”ثورة الشعب اليمني”، في وسائل إعلامها و أدبياتها، لکن عملية عاصفة الحزم القاصمة من قبل أئتلاف دول المنطقة الى جانب الهزيمة و التراجع الذي لحق الميليشيات و الجماعات المسلحة التابعة لطهران في أدلب و الفضائح التي حدثت في تکريت، بدأت تٶکد بأن دول المنطقة و العالم طفقا يفهمون و يعون حقيقة النوايا و الاهداف المبيتة لطهران على مختلف الاصعدة ولهذا فإننا نشهد بأن هناك إتجاها تصعيديا على مستوى المنطقة و العالم ضد سياسات الجمهورية الاسلامية الايرانية، وان طهران التي إستفادت من من تحاشي الرد على تدخلاتها و عدم إتباع سياسة صارمة تجاه برنامجها النووي، فإنها وفي مقابل ذلك إستغلت تلك الظروف لتنفذ المخططات التي يناسبها، لکن الرد الاقليمي و الدولي المتزامنين قد جاءا ليفهما طهران بأن نهجها العدواني المشبوه قد وصل الى آخر المطاف خصوصا وان أسوضاعها الداخلية تضيق الخناق عليها أکثر من أي وقت آخر، وانها أضعف من أن تواجه کل هذه التحرکات المضادة ومن هنا، فإن ماقد صرح به مسٶول العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من أن النصر قد بات قريبا، يجب أن يکون أمرا مفهوما لأن نظام الجمهورية الاسلامية صار محاصرا داخليا و إقليميا و دوليا وليس أمامه سوى الاستسلام و الخضوع لمنطق الحق و سنن التأريخ.