السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيطهران المسٶولة عن التطورات الخطيرة في المنطقة

طهران المسٶولة عن التطورات الخطيرة في المنطقة

دنيا الوطن – ليلى محمود رضا:  تطورات الاحداث و الامور في اليمن و وصولها الى مفترق بدء عملية”عاصفة الحزم”، والتي تعتبر تحرکا نوعيا لدول المنطقة ضد التحرکات و النشاطات المريبة و المشبوهة لنظام الجمهورية الاسلامية في إيران و التي هددت و تهدد على الدوام کل مقومات السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة في سبيل تحقيق أهداف و غايات ضيقة تتعلق بأجندة خاصة.

تدخلات طهران في الامور و الشٶون الداخلية لدول المنطقة من خلال تصدير التطرف الديني و الارهاب و زعزعة الامن و الاستقرار في هذه الدول، صارت معلما من معالم نظام الجمهورية الاسلامية في إيران و واحدة من أهم المرتکزات التي يعتمد عليها هذا النظام من أجل تنفيذ سياساته و إستمراريته، ولئن أکدت المقاومة الايرانية و طوال العقود الثلاثة المنصرمة على هذه الحقيقة، لکن ولأسباب متباينة، لم تکن دول المنطقة تأخذ تأکيدات المقاومة الايرانية بالتحذير من خطورة التدخلات السافرة لطهران على مستقبل الاوضاع في المنطقة ومن أنه لايقف عند حد معين، على محمل الجد، لکن جاءت أحداث اليمن التي سبق وان أشارت إليها سيدة المقاومة الايرانية و رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية من أنها تمثل مخططا جديدا من مخططات طهران لمد نفوذها و هيمنتها على المنطقة، لتٶکد لدول المنطقة من أنه ومن دون إتخاذ سياسة صارمة بوجه طهران(کما أکدت السيدة رجوي دائما)، فإن طهران لاترعوي و تظل مستمرة في سياساتها الطائشة.

الاحداث و التطورات التي أعقبت على الدوام التدخلات المشبوهة لطهران في الشٶون الداخلية للعديد من دول المنطقة، کانت جميعها على صلة و علاقة بالقضية الاساسية أي مسألة التدخل، ذلك أن طهران ومن خلال التدخل بإستخدام العامل الديني او الطائفي کانت تهدف دائما الى إحداث بلبلة و فوضى يقود في النتيجة الى عملية خلط اوراق يخدم تعزيز نفوذها و تواجدها و دورها في ذلك البلد، کما حدث في سوريا و لبنان و العراق و اليمن، ومن الواضح أن دول المنطقة أدرکت أخيرا خطورة اللعبة التي تقوم بها في المنطقة ومن هذا المنطلق جاءت عملية”عاصفة الحزم”، التي کما هو معروف اللغة الوحيدة التي تفقهها طهران لأنه ومن دون الصرامة و الحزم و الجدية في التعامل مع طهران فإنها ستبقى تستغل عامل الليونة و التساهل و تعمد الى ماهو أسوأ من ذلك، لکن الاهم من ذلك کله، ان تبادر دول المنطقة لخطوة أخرى هي الاهم و الاکثر فعالية من أجل تحقيق الاهداف و الغايات التي إنطلقت من أجلها عملية”عاصفة الحزم”، وهي دعم و مساندة نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية و الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثلة شرعية للشعب الايراني و قائدتها نحو التغيير الاکبر في إيران بإسقاط النظام الحالي.