الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويلاجديد في المفاوضات النووية

لاجديد في المفاوضات النووية

المستقبل العربي  – سعاد عزيز : کثيرة و متباينة هي التصريحات و المواقف المعلنة بشأن التفاصيل و الامور المتعلقة بمحادثات لوزان النووية بين مجموعة 1+5 و إيڕان، لکن وعلى الرغم من کل ذلك فإن الغموض و الضبابية لايزالان يفرضان بجناحيهما على القضية و ليس هنالك من جديد ملموس يمکن الاستناد عليه سوى التفاٶل و الامل بتذليل الصعوبات و المعوقات التي تحول دون التوصل لإتفاق نهائي.

سقف الحادي و الثلاثون من آذار المنصرم، والذي کان من المٶمل أن يتم عند حلوله التوصل الى إتفاق تأريخي بين الجانبين کما کان مٶمل، قد إنقضى کغيره من المواعيد الحساسة بشأن المفاوضات النووية بين مجموعة 1+5 و إيران، و هناك الکثير من الفرضيات و الاحتمالات بشأن ماينتظر و يتوقع بشأنها، خصوصا وانه هناك أکثر من علاقة و عملية ربط مابينها و بين الاحداث و التطورات في المنطقة.

المهم الذي يجب التوقف عنده و التأمل فيه، هو انه لاتزال هنالك نقطتان رئيسيتان محل خلاف، وهما:

– عقوبات الأمم المتحدة التي تصر إيران على رفعها فورا، بينما تقترح واشنطن رفعها تدريجيا وبالتزامن مع التزام طهران بالاتفاق.

– رقابة مشددة وغير محدودة على أبحاث طهران النووية، وهو أمر ترفضه إيران في الصيغة المقترحة.

وکما هو واضح وجلي فإن الکرة دائما في الملعب الايراني، وطهران دائما هي الطرف الذي يقف عقبة کأداء في طريق التوصل للإتفاق النهائي، فهي وکما يبدو تريد رفع کامل للعقوبات في مقابل إتفاق فضفاض و مرن يتيح لها من خلاله المحافظة على برنامجها النووي و إيصاله الى بر الامان، لکن الاحداث و التطورات و التجارب و التعامل مع طهران، يجعل الدول الکبرى أکثر من حذرة في التوقيع على إتفاق بهذا السياق.

الاوضاع الاقتصادية الايرانية بالغة الصعوبة و حالة السخط و الغليان التي تعصف بالشعب الايراني خصوصا وان الاحوال المعيشية بالنسبة لمعظم شرائح الشعب باتت صعبة جدا و صار الفقر و المجاعة من الظواهر التي تفرض نفسها على الواقع الايراني، ولذلك فإن طهران تسعى جهد إمکانها للتوصل على إتفاق يلائمها کي تعالج هذه الاوضاع، وان حدوث إتفاق بهذا الاسلوب يتيح لطهران أن تمتلك زمام المبادرة ولايبدو أن الدول الکبرى تسمح بذلك أبدا، لکن الاهم من ذلك أن الدول الکبرى تتمسك من جانبها بالعقوبات و إستمرارها لحين التوقيع على الاتفاق بالصيغة التي تأملها و التي تتعارض تماما مع توجهات و طموحات طهران، ولهذا فإن الذي يجب قوله هنا، أنه لاجديد أساسي في مجريات الامور، فالطرفين لايزالان مصران على موقفيهما.

عامل الزمن الذي کانت طهران دائما تراهن عليه و تستغله و توظفه لصالح إتمام و إنجاز برنامجها النووي، لم يعد خلال الاشهر القليلة القادمة في خدمتها، بل انها أشبه ماتکون بالعد التنازلي لها، خصوصا وان هناك أکثر من جبهة ضغط بدأت تتصاعد درجة سخونتها ضدها، کما ان عدم التوصل لإتفاق والذي هو إحتمال وارد، فإنه أشبه بعملية إنتحار لنظام الجمهورية الاسلامية في إيران کما أکدت الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي، مثلما شددت أيضا على أن رضوخ طهران للمطالب الدولية يعني إطلاق رصاصة الرحمة على النظام أيضا، وفي کل الاحوال فإن طهران في وضع صعب و معقد لاتحسد عليه بالمرة.