السبت,4فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

کاذيب تمهد لجريمة أخرى

دنيا الوطن – کوثر العزاوي: دأبت الجمهورية الاسلامية في إيران و طوال أکثر من ثلاثة عقود، على الاتزام بمنهج صارم يعتمد على العنف المفرط ضد منظمة مجاهدي خلق المعارضة لها، وان إلقاء نظرة سريعة على شريط الاحداث طوال الاعوام المنصرمة يعطينا ليس المئات وانما الالاف من الادلة القطعية التي تثبت ذلك.

تصفية 120 ألفا من أعضاء و أنصار و مٶازري منظمة مجاهدي خلق في إيران نفسها و جعل قضية العلاقات و الارتباط بمنظمة مجاهدي خلق خطا أحمرا يکفي لتنفيذ حکم الموت بأي مواطن إيراني، فإن الجمهورية الاسلامية في إيران قد جعلت من قضية إقامة العلاقات و الروابط مع المنظمة من جانب دول المنطقة و العالم، أيضا خطا أحمرا في علاقاتها السياسية و الاقتصادية، وهذا مايوضح بالضرورة القدر الکبير من الاهمية التي تشکلها هذه المنظمة بالنسبة لطهران وانها تضع لها دوما حسابا و إعتبارا خاصا يميزها عن معظم الامور الاخرى.

سکان أشرف و ليبرتي من المعارضين الايرانيين المتواجدين في العراق من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، شکلوا و يشکلون مصدر صداع و إزعاج و قلق لطهران، خصوصا وان هذه المنظمة تعتبر البديل السياسي ـ الفکري الجاهز لنظام الجمهورية الاسلامية في حال سقوطه، ولذلك فإن طهران تمارس سياسة بالغة التشدد بحقهم و تتخوف من تحرکاتهم و ‌أنشطتهم رغم انهم”أي سکان أشرف و ليبرتي”، محاطون بالجدران و الاسلاك الشائکة و تحت حراسات مشددة، وان تعرضهم لتسعة هجمات عسکرية و صاروخية دموية تبين مدى حرص طهران و دأبها على تصفيتهم و التخلص منهم بأي ثمن.

التهم التي وجهتها طهران خلال الاعوام الماضية لهٶلاء السکان من خلال الابواق المأجورة التابعة لها، کثيرة و متباينة والعديد منها يثير السخرية و الاستهزاء مثل الزعم بأن هناك مقابر جماعية في معسکر أشرف او إطلاق کذبة بأن المختطفين الکويتيين قد دفنوا في أشرف او القول بأن هناك أسلحة و صواريخ داخل المعسکر، لکن کل هذه الاکاذيب ذهبت کفقاعات ولم يصدق بها أحد، وعلى الرغم من أن أکاذيب طهران بشأن سکان أشرف و ليبرتي لم يعد لها رواج کما هو الحال مع الاکاذيب الممجوجة التي تطلق بشأن منظمة مجاهدي خلق، فإن طهران لاتأبه لذلك و تظل تتصرف وکأنها خارج الزمن و التأريخ و الاحداث، وهاهي تطلق أکذوبة تزعم فيها بأن هنالك علاقة بين المنظمة و بين تنظيم داعش، وهي کذبة تثير الکثير من السخرية و الضحك لأنه لايوجد هنالك من قاسم او رابط مشترك بينهما بل وعلى العکس من ذلك هنالك أکثر من قاسم و رابط مشترك بين الجمهورية الاسلامية و داعش وان مصالحهما المشترکة تقتضي إستمرار التعاون و التنسيق بينهما و الذي إنطلق من سوريا ولايزال مستمرا، والمرجح أن هذه الکذبة تمهد الارضية لجريمة لجريمة أخرى ضد السکان تضاف الى قائمة الجرائم الدموية الاخرى ضدهم، وفي کل الاحوال فإن مثل هذه المخططات نمکشوفة و مفضوحة ولاتنطلي على أحد.