الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايراناعتراف النائب الأول للملا روحاني بعجز وفشل الحكومة تجاه مواضيع مختلفة

اعتراف النائب الأول للملا روحاني بعجز وفشل الحكومة تجاه مواضيع مختلفة

موقع مجاهدي خلق الايرانية
اعترف «اسحاق جهانغيري» النائب الأول للملا روحاني في مقابلته مع صحيفة «عالم الاقتصاد» السنوية، بعجز وفشل حكومة روحاني في حل قضايا مختلفة. وكان أهم اعترافاته هو قوله إن المواطنين لا يتعاونون مع الحكومة اللاشعبية. وبشأن الموضوع أشار إلى فشل حكومة روحاني في حين طالبت من وصفهم بــ«الميسورين» بأن لا يسجلوا أسمائهم لأخذ الدعم الحكومي لكن أكثر من 97بالمائة منهم قد سجلوا أسمائهم وفرضوا فشلا ذريعا على النظام الإيراني.

واعتبر «جهانغيري» عدم تعاون المواطنين مع الحكومة اللاشعبية بمثابة معيار لعدم التعاون بينما يذعن بواقع حال المواطنين الذين يعانون من الفقر والضيق معتقدا أنهم يعيشون في حالة الفقر المطلق بحيث أن الحكومة وفي حال محاولتها لقطع الدعم الحكومي لجزء من المواطنين، لايمكنها أن تنفذ هذه الخطة سوى لمليون شخص أي ما يعادل 200 إلى 250 عائلة بينما لا يتحمل المواطنون الباقون قطع هذا الدعم الحكومي النزر اليسير لأنهم محتاجون إلى رغيف خبز، مضيفا إلى أن قطع الدعم الحكومي سيؤدي إلى احتكاكات بين المواطنين والحكومة بينما لا تريد هذه الحكومة ولا تمتلك قوة لأن تدخل في «اشتباك» مع المواطنين.

وفضلا عن اعترافه بالفقر الشديد الذي يعاني منه المواطنون، توقف النائب الأول للملا روحاني عند المسألة الرئيسية التي يقلق النظام الإيراني بشأنها وهي كراهية الشعب من هذا النظام والحكومة اللاشعبية بحيث أن الحد الأدنى من عدم تحفظ الحكومة سينتهي بمناهضة الشعب أو بتعيبر «جهانغيري» بـاندلاع «الاشتباك» مع الحكومة.

واعترف «جهانغيري» أيضا بفشل الخطة الهادفة للدعم الحكومي ووصف هذه السياسة بــ«الخاطئة» مما جعل الظروف صعبة لحكومة الملا روحاني، وأكد قائلا: «إنهم اتخذوا قرارا تسبب في صعوبة الظروف الراهنة بشكل حقيقي».

وعلى الرغم مما أدلى به الملا روحاني من تخرصات حول تحسين وتطوير الوضع الاقتصادي لكن «جهانغيري» قد أذعن بالوضع المفلس والكارثي لاقتصاد هذه الحكومة الغارقة في الوحل وقال: «إن أبرز الشركات التي تنتج الطاقة، تعاني من ظروف صعبة. وجدير بالذكر أنه لم تكن فترة في تأريخ إيران نرى فيها مثل هذه الظروف السيئة لشركة الكهرباء. وتبلغ ديون الشركة أكثر من 30ألف مليار تومان في حين أسس القطاع الخاص، محطة الكهرباء لشراء الكهرباء للحكومة ومن ثم توزع الحكومة هذه الكهرباء لكنها لا يمكنها أن تدفع التكاليف للقطاع الخاص. هذا وفي الوقت الحالي علينا أن نوزع 5آلاف ميغاواط كهرباء في البلاد لأنه إذا شرعت البلاد مسار التقدم فإن أول حاجز أمامها هو مصادر الكهرباء. ومؤخرا تفقدت شركة ”مبنا“ وكانت هناك عشرات المولدات والتوربينات مركونة في جانب وقالوا إن وزارة الطاقة لاتمتلك مالا حتى ننصب هذه الأجهزة ونستثمر منها. وكذلك رواية مأساوية لشركة تصفية وتوزيع المشتقات النفطية. هذه الأحداث قد وقعت بالفعل. وكنا نتوقع أننا نواجه عجز الميزانية في قطاع الدعم الحكومي، يصل مبلغه إلى حوالي 16ألف مليار تومان لكنه قد بلغ حوالي 48 ألف مليار تومان حيث لايمكن تأمين ميزانية البلاد في هذه الظروف المنكمشة».

وخلافا لما ادعى بها الملا روحاني من تحسين الوضع المعيشي للمواطنين اعتقد «جهانغيري» أن «المواطنين مازالوا يعانون من نسبة التضخم التي تبلغ 40بالمائة ومن مشاكل معيشية أخرى بحيث أن عوائدهم الاجمالية لم تبلغ العوائد الاجمالية في عام 2011».

وقد نشر الفقر بين المواطنين وحتى مديري الحكومة إلى حد يعترف «جهانغيري» بأنه لايمكن حتى قطع الدعم الحكومي لمديري الحكومة وقال: «يبلغ عدد كل هؤلاء المديرين، 50ألف شخص. كم من مدير يتواجد في هذا البلد؟ لايمكننا أن ندير البلاد برفع الشعارات فحسب».

وجاءت اعترافات «جهانغيري» في الظروف التي وصل فيها خط الفقر لعائلة عمالية، إلى 3ملايين و600ألف تومان وماعدا قادة وعناصر النظام الإيراني النهابين والسالبين لثروات الشعب الإيراني من أجل كسب عوائد فلكية، فإن سائر المواطنين يعيشون في خط الفقر أو تحت خط الفقر (خط الموت)، بحسب مسؤولين معنيين لشؤون العمال في نظام الملالي.

وتواصلا لما اعترف به «جهانغيري» وهو متشاءم جدا بشأن الوضع الاقتصادي السيء إذ أنه يعتقد أن رفع العقوبات ولو بكاملها وفي دفعة واحدة لا يمكنه أيضا أن يجدي فائدة للاقتصاد المنهار لهذا النظام مضيفا أن « رفع العقوبات في دفعة واحدة عقب التوصل إلى الاتفاق سيزيد مطالبات الجمهور».

ووصل الوضع الاقتصادي المفلس لهذا النظام وخاصة في هذا المجال إلى حد لم يتكلم الخامنئي في خطابه بمناسبة اليوم الأول للسنة الجديدة وفي إشارته إلى تطورات العام الماضي، عن المواضيع الاقتصادية بينما اكتفى بجعجة فارغة بشأن هذه المسألة حينما قال: «بشأن الاقتصاد… يتوقع جمهورنا بحق أن تخرج الشريحة الضعيفة من الأزمات والوضع الموجود غير القابل للقبول… إن اقتصاد البلاد بحاجة إلى اتخاذ إجراء جاد وعمل كبير، وإني بدأت أتكلم بشأن الاقتصاد منذ بضع سنوات». لكن الخامنئي مماثلا بـ«جهانغيري» لم يتحدث عن الاقتصاد سوى ذكر المعاناة والأقوال العامة المضللة.

وهذه هي حقيقة لنظام منهار واقع في المأزق حيث كلما ينبس أي عنصر أو مسؤول له ببنت الشفة كلما يضطر إلى الاعتراف بجزء من هذا الوضع المتدهور برغم رغبته الشخصية.