الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيعاصفة الحزم السعودية ضد العبث الإيران

عاصفة الحزم السعودية ضد العبث الإيران

السياسة – داود البصري: التحرك الحازم والحاسم لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لإنهاء الأوضاع الشاذة في اليمن والدفاع عن الشرعية والاستقرار, وتقليم أظافر العصابات الطائفية الإيرانية التي عاثت في الأرض فسادا, وأساءت لتضحيات الشعب اليمني ومارست بلطجة حقيقية وإرهابا ميداني فاعلاً, جاء في الزمن الصحيح والتوقيت المناسب, فقد تحملت السعودية ضغوطاً هائلة وهي تحاول عبر ديبلوماسيتها الثقيلة والمحترمة ضبط الأوضاع والأخذ بيد الشعب اليمني نحو ضفة الحوار البناء والمسؤول,

والذي من شأنه حفظ مصالح أبناء اليمن أولا وضمان الأمن والسلام في منطقة جنوب الجزيرة العربية ومضيق باب المندب وحتى القرن الإفريقي, إلا أن مخططات التخريب الإيرانية ولعبث دوائرها المسؤولة عن تصدير الأزمات وصناعة الفتن وحياكة الاضطرابات لم تترك فرصة لأي حريص لتدارك الموقف سوى عبر اللجوء لإجراءات حاسمة وقطعية لابديل عنها لقمع الفتنة وإجبار الأطراف المستهترة على الخضوع للحق والرجوع لجادة الصواب رغم أنوفهم. لقد فسر الإيرانيون الصبر السعودي الطويل بكونه حالة ضعف أو تردد أو خوف, ولكنهم لم ينتبهوا لحقيقة أن الصبر السعودي يخفي وراءه حالة اقتدار وعزيمة إن انطلقت فسوف تغير كل قواعد اللعبة الإقليمية والدولية أيضا, السعودية وهي تصبر على القذى وعلى حملات الشتائم والتخريب المنطلقة من طهران طيلة عقود طويلة كانت تراعي العلاقات الإنسانية بين شعوب المنطقة, وتسعى لتضامن إسلامي حقيقي يجسد كل معاني وسماحة الإسلام التي تحرص المملكة على إبرازها والعمل الدبلوماسي ضمن محورها, إلا أن التطورات الإقليمية الأخيرة وبروز المشروع الإيراني الهادف للتوسع والسيطرة على الشرق بعد استباحة عواصم الشرق التاريخية كبغداد ودمشق وبيروت وصولا لصنعاء وتهديداتهم الوقحة لدولة الكويت حينما قال لاريجاني رئيس البرلمان الإيراني بأن سقوط النظام السوري يعني سقوطها ومن ثم التلميحات والتهديدات الحوثية المباشرة للمملكة وحديثهم حول السيطرة على مكة المكرمة, جميعها أمور وملفات لا تجعل صانع القرار السعودي يتغاضى عن السيناريوهات الإرهابية التي تديرها إيران بحرفنة, فالنظام الإيراني متورط حتى العظم في تسعير نيران الحرب الأهلية الطائفية في العراق وإشعال وقود الفتن الجاهزة هناك من خلال التسلل لمحاور السلطة المركزية ومحاولة ربط العراق بإيران كتابع ذليل من خلال دعم العصابات الطائفية بفرق مستشاريها من إرهابيي الحرس الثوري الذين هم مكلفون بتأسيس منظمة (الحرس الثوري العراقي) وإسناد قيادتها لعملائهم التاريخيين في العراق من أمثال هادي العامري أو الإرهابي الدولي أبو مهدي المهندس وغيرهم من العناصر وقادة المنظمات الطائفية الإرهابية التي زجت بهم في المعارك الطائفية الأخيرة في العراق, لقد مارس النظام الإيراني إرهابا أسوداً ضد شعوب المنطقة وتدخل بشكل فضائحي وسافر وأشهر الحرب الحقيقية على الثورة السورية وساند النظام الفاشي هناك المتحالف معها بحلف إرهابي منذ العام 1980 وتمدد شرقا وجنوبا دون أن يراعي الجوار ومبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية أو يدير بالا للعلاقات التاريخية بين الشعوب العربية والإيرانية, عاصفة الحزم السعودية كانت تعبيرا عن مدى حرص المملكة على إقرار السلام والأمن الإقليمي وعلى مساعدة الشعب اليمني في تجاوز أزمته وصياغة عقد سياسي جديد ينهي كل أسباب التوتر ويؤسس لعملية سياسية واعدة حريصة على مصالح جميع اليمنييين على اختلاف مللهم ونحلهم, لامصلحة للملكة في إثارة الفوضى وتاريخها موثق بالحرص الشديد على تجنب كل أشكال التوتر والتصعيد والاضطرابات.
مخطئ كل الخطأ من يعتقد أن المملكة يمكن لها أن تكون مجرد شاهد على تدمير الشعوب, فرسالتها كانت ومازالت رسالة السلام مع النفس ومع المحيط المجاور خصوصا أنها موئل لقلوب جميع المسلمين لرعايتها للحرمين الشريفين, ولدورها الكبير في العالمين العربي والإسلامي, عاصفة حزم سعودية قوية لإقرار السلام في منطقة عانت كثيرا من دمار الحروب ورمادها المؤذي, ولقد أثبت خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز انه سيد الجزيرة العربية وقائد سفينتها في عالم تتلاطمه الأمواج العاتية.