الثلاثاء,7فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيبيان لـــ106 نواب في البرلمان الأوروبي

بيان لـــ106 نواب في البرلمان الأوروبي

•        ضرورة المراقبة على وضع حقوق الإنسان في إيران وتنفيذ كافة قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن البرنامج النووي وتشديد العقوبات على النظام الإيراني

•        ضمان حماية سكان ليبرتي من قبل العراق والولايات المتحدة والأمم المتحدة

•        رفع الحصار اللاانساني عن المخيم واعلانه مخيماً للاجئين
البرلمان الأوروبي-بروكسل

أعلنت الجمعية البرلمانية لأصدقاء إيران حرة في البرلمان الأوروبي في بيان صادر لها بشأن بيان لـ106نواب في البرلمان، أنه: في الوقت الذي تجري فيه المفاوضات النووية بين الحكومة الأمريكية والنظام الإيراني، أصدر 106 نواب للبرلمان الأوروبي  ومن مختلف الكتل السياسية وعن 26دولة أعضاء في الاتحاد الأوروبي، بيانا مشتركا حول إيران. ولافت للنظر أن 3نواب لرئيس البرلمان الأوروبي ورئيسان للجان البرلمانية و7رؤساء للوفود البرلمانية قد وقعوا على هذا البيان.

وأكد بشأن الموضوع، رئيس الجمعية البرلمانية لأصدقاء إيران حرة «جرارد دبره» قائلا: « يقلق النواب الأوروبيون بشدة بشأن احتمال تهميش مسألة انتهاك حقوق الإنسان في إيران بسبب مواصلة المفاوضات الجارية».

وأضاف قائلا: «إننا قلقون من تضليل نظام طهران، المجتمع الدولي حيال برنامجه النووي السري والدليل لذلك هو الكشف عن موقع نووي اسمه ”لويزان 3“ في 24شباط/فبراير 2015 من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وإننا نعتقد أن نظام طهران لم يتخذ بعد قرارا لإنهاء طموحاته النووية».

«إن التطرف في المنطقة لاسيما في العراق وسوريا واليمن ولبنان وكذلك القمع الداخلي في إيران، شيئان لايمكن الفصل بينهما مما يجب أخذهما بنظر الاعتبار معاً. وعلى وجه التحديد إننا قلقون بشأن أعمال بشعة اقترفت بحق اللاجئين الإيرانيين في مخيم ليبرتي بالعراق وكذلك قمع النساء بشكل عام وانتهاك حقوق الإنسان بشكل ممنهج في إيران».

وفيما يلي نص البيان لــ106 نواب للبرلمان الأوروبي:

وفق تصريحات الأمم المتحدة والمنظمات الداعية لحقوق الإنسان، يحتل النظام الإيراني في عهد رئاسة حسن روحاني، المرتبة الأولى لتنفيذ أحكام الإعدام في العالم نسبة لعدده السكاني بينما تدهور وضع حقوق الإنسان إلى أسوأ حالاته. وبحسب تقرير رفعته منظمة مراسلون بلا حدود أن النظام الإيراني يمتلك أكبر عدد من السجينات الصحفيات حيث وصفت جمعية «فريدوم هاوس» النظام الإيراني بأسوأ حكومة في العالم من ناحية إمكان الوصول إلى الإينترنت في عام 2014.

وقد تم إعدام السجناء السياسيين من مختلف الأقليات القومية والمذهبية في عام 2014 بينما أعدم سجين سياسي آخر لمجرد تبرعه بالمال لبرامج منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أي المعارضة الرئيسة في إيران.

وأساسا تعتبر النساء والفتيات بمثابة ضحايا هذا النظام بينما يتعرض العديد منهن لعملية رش الحامض على وجوههن بذريعة سوء التحجب.

ويوما بعد يوم يزداد القلق بشأن التأثير المدمر لتدخلات النظام الإيراني في المنطقة. وقد نشرت منظمة العفو الدولية تقارير متعددة بشأن جرائم الحرب التي ترتكبها الميليشيات الشيعية التابعة للنظام الإيراني.

ومن زاوية أخرى يعد النظام الإيراني بمثابة بؤرة للأزمة الموجودة في الشرق الأوسط وهو ليس جزءا من العلاج على الإطلاق. فلذلك يجب إنهاء تدخلاته المدمرة حتى يفتح الطريق لدحر التطرف والتشدد في المنطقة.

ويتواصل القمع والحصار على المعارضين الإيرانيين في مخيم ليبرتي بمدينة بغداد بلا هوادة بحيث أن ما قامت به قوة القدس وحزب الله وسائر قوات الميليشيات المدعومة من قبل النظام الإيراني، من دعم لدكتاتورية الأسد، قد تسبب حتى الآن في مقتل 300ألف شخص بينما يواصل النظام الإيراني محاولاته من أجل توسيع الهيمنة على اليمن كما وإنه يتنصل من إنهاء برنامجه لإنتاج الأسلحة لغرض فرض هيمنته على المنطقة. وقد أثبتت التجارب خلال السنوات الـ12 الماضية بأن الرادع الوحيد للحيلولة دون اندلاع اشتباكات عسكرية، هو فرض عقوبات صارمة على النظام الإيراني.

إذ أننا نعلن تضامننا مع ورقة العمل بواقع 10 بنود للسيدة مريم رجوي والتي تطالب بإيران ديمقراطية عارية من النووية ومؤمنة بفصل الدين عن الدولة وتحترم بالأفراد وحرياتهم وبالمساواة بين الجنسين وبحسن التعايش، نؤكد على اتخاذ الإجراءات الضرورية التالية:

1.     يجب أن يؤخذ وضع حقوق الإنسان في إيران على محمل الجد حيث ينبغي على النظام الإيراني أن يوقف الإعدامات وقمع النساء ويفرج عن السجناء السياسيين ويحترم بحقوق وحريات المواطنين.

2.     على النظام الإيراني أن ينفذ كافة قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن برنامجه النووي وأن يجيب على كافة الأسئلة المطروحة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأن يسمح لإجراء تفتيشات مفاجئة على جل الأماكن العسكرية وغير العسكرية بشكل علني أو غير علني.

3.     يجب ضمان الحماية لسكان مخيم ليبرتي من قبل العراق وأمريكا والأمم المتحدة كما وإنه يجب رفع الحصار على هذا المخيم لاسيما الحصار الطبي بكامله وكذلك الاعتراف بالمخيم كمخيم للاجئين.