الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانتقرير تحليلي عن الاحتجاجات خلال العام الماضي في إيران

تقرير تحليلي عن الاحتجاجات خلال العام الماضي في إيران

كل ساعتين 3احتجاجات في العام الايراني الماضي على الأقل
موقع مجاهدي خلق الا يرانية
مضى علينا عام 1393 الايراني حيث سجل المواطنون الايرانيون آلاف الاحتجاجات في مواجهة ديكتاتورية ولاية الفقيه السالبة لحقوقهم، بدءا من داخل السجون ومعتقلات التعذيب والمدارس والجامعات والشركات والمزارع وضفاف نهر ”كارون“ وصحراء ”هامون“ الحارة وإلى شوارع المدن والقرى، حيث كانت ساحات للاعتراض والاشتباك و مشاهد لإبداء الغضب العارم حيال السرقات وتصرفات النظام القمعية. بسبب التعتيم القوي على أخبار التحركات الاحتجاجية الشعبية ليس هناك احصاء مضبوط ليوضح العدد الحقيقي لهذه التحركات،

غير أنه وفي اعتراف غير مسبوق أشار المتحدث باسم وزارة الداخلية للملالي حسين علي أميري إلى احتجاجات عارمة على صعيد البلد وأكد قائلاً:” إن قلنا بأن التجمعات طلباً للحقوق والمخصصات تبلغ ما يقارب 3000 تجمع عمالي ومثل هذا نرى سنويا، فلم أبالغ لكنها لا ينبغي أن تمس هذه التجمعات أمن البلد، ولا يجب أن نرضى بأن يمس أمن البلد تحت رداء هذه التجمعات“. (صحيفة ”مردم سالاري الحكومية 17تشرين الثاني / نوفمبر).   

ولو أن الاعلام الحكومي لا يعلن هذه التجمعات الاحتجاجية ولو بنسبة واحدة في المئة غير ان المقاومة الايرانية تبث وتنشر ليست أخبارالاحتجاجت العمالية  فحسب قدر الإمكان بل انها تنشر أخبار سائر الاحتجاجات والتحركات الاجتماعية لشتى شرائح المجتمع الايراني بقدر ما تحصل عليها رغم كل القيود والظروف التعسفية السائدة في إيران.

والمقصود من التحركات الاحتجاجية هو التجمعات والاعتصامات والاضرابات والاشتباكات والمقاومة أمام هجوم عناصر النظام الايراني . و تم تسجيل 5275 حركة احتجاجية.

أدناه مجمل الأخبار الواصلة في عام 1393 (الإيراني):

التحركات الاحتجاجية للعمال: 1138حالة

التحركات الاحتجاجية للطلاب: 413حالة

التحركات الاحتجاجية الاجتماعية بسبب قلة الخدمات وغلاء السلع والبضائع أو المتضررين: 1689حالة

الاضرابات والاحتجاجات للتجار وأصحاب المتاجر على محاولة عناصر الحكومة لابتزازهم ماليا والغلاء الحكومي: 262حالة

التحركات الاحتجاجية للمعلمين: 185حالة

التحركات الاحتجاجية للمزارعين: 133حالة

التحركات الاحتجاجية للموظفين والممرضين: 92حالة

الاضرابات والاحتجاجات للسجناء وعوائلهم: 373حالة

الاشتباكات التي اندلعت بين الشباب والنساء من جهة وعناصر النظام من جهة أخرى احتجاجا على فرض أحكام رجعية والتهمة المفبركة تحت عنوان سوء التحجب وكيفية ارتداء الملبس  والفصل بين الذكور والإناث و مضايقات حكومية قمعية أخرى حيث أن العديد منها أدت إلى الانهيال على هؤلاء العناصر العميلة: 987حالة

مجموع هذه التحركات الاحتجاجية كان 5275حركة أي تقريبا 15حركة احتجاجية يوميا وأكثر من 3حركات خلال كل ساعتين.

ما لم يتم حسابه في التقديرات:

إن بعضا من التحركات الاحتجاجية لم يرد ضمن هذه الاحصائيات أساسا منها مجموعة من التظاهرات والاحتجاجات التي وقعت خلال مراسيم الأربعاء الأخير للسنة حيث أنه أقيم وفي أبعاد مليونية بوجه مقاطعة حكومة الملالي له في جميع مدن البلاد تقريبا. كما لا يمكن احصاء التحركات الاحتجاجية الكبيرة على جريمة ”رش الأسيد“ على وجوه النساء في عدة مدن البلاد لأيام متتالية. كما وصلتنا تقارير عن التحركات الاحتجاجية للمعلمين في 40مدينة تقريبا في اليوم الأول من آذار/مارس 2015 إلا أن التقارير الواصلة بعد ذلك بأيام كانت تؤكد على انضمام المدن الصغيرة إلى تلك الاحتجاجات وعطلة المدارس في اليوم نفسه وهي أيضا لم ترد ضمن احصائيتنا هذه، كما كانت هناك تحركات احتجاجية أخرى في العديد من المدن لم تصلنا أخبار عنها أساسا بسبب الظروف الأمنية.

أخذت احتجاجات أبناء أهواز المتواصلة على مدار عدة أيام ضد تقاعس النظام تجاه تلوث الهواء أبعاداً واسعة حيث اجتاحت موجة الاحتجاجات سائر مدن محافظة خوزستان فضلاً عن مدينة أهواز لكن الأنباء الواردة  اختزلت بكثير قياساً لما حصل فعلاً على أرض الواقع ونطاق التظاهرات الواسعة في أهواز ذاتها و في سائر مدن محافظة خوزستان.

ومن الجوانب الأخرى التي لم ترد في هذا التقرير هو أبعاد واسعة للاشتباكات بين أبناء الشعب الإيراني مع القوات القمعية خلال العام الايراني المنصرم التي أدت غالباً إلى معاقبة عناصر النظام ورغم أنه تم تسجيل 987 حالة من الاشتباك في التقرير إلا أنه لا يمثل الواقع. والدليل على ذلك هو اللوائح التي تم المصادقة عليها في برلمان النظام العام الماضي دعماً لما يسمى بالآمرين بالمعروف من ناحية ومن ناحية أخرى تصريحات نواب برلمان النظام وأئمة صلاة أيام الجمعة المذعورة فيما يتعلق بمعاقبة عناصرهم المستمرة.

ولنتمكن من الحصول على صورة عن مدى الوضع الانفجاري في المجتمع فمن الافضل ان نلاحظ اذعان احد خبراء النظام المدعو ” خلعتبري ” مع وكالة مهر الحكومية 24 شباط/فبراير2015 والذي يحذر من ”اختلاق في نسبة التضخم“ ويقول : ”انخفضت مؤشرات التضخم المالي ولكن على حساب العائلة الايرانية التي فقدت رفاهها ورضاها“.

وأضاف خلعتبري : ”كلنا نرى أن حادث سير بسيط في الشارع كيف يخلق أزمة“. وهذا هو انعكاس لاحتقان الشارع الايراني الذي يخاف عناصر النظام من انفجاره ويحذرون منه.

النقيصة الأخرى في التقرير هي التضامن الاجتماعي الواسع ضد عمليات الابتزاز الحكومية وحذف الدعم وعلى سبيل المثال حينما طالبت المرجعيات الحكومية في قم  والولي الفقيه واذاعة وتلفزيون النظام وزمرة رفسنجاني -روحاني برمتها في العام المنصرم في حملة دعائية واسعة من الشعب بأن لايأخذوا الدعم لـ 14دولار أي 44ألف و500تومان(العملة الايرانية) رفض 97بالمئة ذلك وقالوا إننا بحاجة الى 14دولار ولانقبل أن نعينكم ولو بهذا الحد أو احصائيات يقدمها وزير الاقتصاد عن التهرب من دفع الضرائب والجزء من التهرب من الضريبة يتعلق بعناصر الحراس والزمر الحكومية النهابة والرسمية ولايدفعون الضريبة اطلاقا أو بدلوا ذلك إلى مادة قانونية أو أصبحوا معافين من الضريبة بحكم الولي الفقيه مثل الروضة الرضوية ومؤسسة المستضعفين ومعسكر خاتم الانبياء التابع للحرس الايراني و… وذلك الجزء من التهرب من الضريبة حيث يقاطع المواطنون الحكومة فلم يرد ضمن الاحتجاجات الاجتماعية.

فلذلك يجب القول إن الاحصائيات التي جاءت في التقرير حسب الانباء الاحتجاجية الواردة فقط وأقل من عدد الاحتجاجات الحقيقية خلال العام المنصرم.