الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مجاهدي خلق و المرأة

وكالة سولا پرس  – نجاح الزهراوي:  مثلما ان موضوع حقوق المرأة و مساواتها بأخيها الرجل تشکل واحدة من أهم التحديات التي تحدق بالجمهورية الاسلامية في إيران و تعتبر خطرا يهدد أمنها، فإن هذا الموضوع يشکل أيضا واحدا من أهم المنطلقات المبدأية الرئيسية لدى منظمة مجاهدي خلق و التي تتمسك و تعتز بها بقوة.

عند سقوط النظام الملکي السابق في إيران في شباط من عام 1979، بدأ التيار الديني وبعد أن سيطر على مقاليد الامور في طهران بصورة کاملة، بإنتهاج سياسة تعتمد على إقصاء و تهميش المرأة و الذي تجلت اولى خطواته في شعار التحجب القسري(الحجاب او القمع)، لکن الذي لفت الانظار هو ان عضوات منظمة مجاهدي خلق اللائي هن اساسا محجبات، قد وقفن الى جانب النساء الايرانيات المتظاهرات بوجه هذا الشعار القمعي، وهو ماأکد الموقف الانساني المبدأي لمنظمة مجاهدي خلق و عکس إيمانها العميق بالحرية و الديمقراطية و عدم اللجوء الى اساليب القمع و الاکراه من أجل فرض الامور.

طوال أکثر من ثلاثة عقود من المقاومة و المواجهة المستمرة بين منظمة مجاهدي خلق و نظام الجمهورية الاسلامية في إيران، فإن موضوع المرأة ظل و سيبقى واحدا من أهم الاشکاليات القائمة بين الطرفين، وبقدر ماتسعى السلطات الايرانية من أجل قمع و إستعباد و إذلال المرأة، فإن منظمة مجاهدي خلق سعت و تسعى في نضال دٶوب دونما کلل او ملل من أجل النضال و الکفاح في سبيل عکس و تجسيد قضية معاناة المرأة و مدى الظلم الکبير الذي تتعرض له في ظل النظام السياسي القائم حاليا في إيران.

الزعيمة الايرانية البارزة، مريم رجوي أکدت خلال خطابها الذي ألقته أمام وفود نسوية قادمات من خمسة قارات من العالم في جلسة تم عقدها في مقر المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في برلين في الثامن من آذار الجاري، على ثلاثة حقائق اولها أن معاداة المرأة تعتبر احدى السمات الرئيسية للتطرف الديني، وثانيها ان معاداة المرأة تشکل محورا لقمع المجتمع بأکمله و بقاء نظام الجمهورية الاسلامية مرتهن بذلك، أما ثالثها والاهم من الحقيقتين الاخريين فهي ان نظام الجمهورية الاسلامية يرى في القوة التحررية و المطالبة بالمساواة أهم خطر إجتماعي يهدد النظام.

الحقائق الثلاثة التي ذکرتها السيدة رجوي، تعکس في خطوطها و في ثناياها قصة إصرار منظمة مجاهدي خلق على التمسك بمنطلقاتها المبدأية الاساسية و عدم إستعدادها للتخلي عنها مهما کلفها الامر، وان توواجد ألف أمرأة في المجلس المرکزي لمنظمة مجاهدي خلق و في الخطوط الامامية للنضال من أجل حقوق المرأة و مساواتها بالرجل، يعتبر تجسيدا لأصالة الموقف الانساني للمنظمة ازاء الموقف الاقصائي التهميشي للمرأة و الذي تتبعه سلطات الجمهورية الاسلامية في إيران، وان الصراع بين الطرفين مستمر والمحور کما ألمعنا هو حقوق المرأة و مساواتها بالرجل.