الثلاثاء,7فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمالأسعد: بشار واجهة إيرانية ولا جيش لديه

الأسعد: بشار واجهة إيرانية ولا جيش لديه

رئيس الأركان الأميركي يعلن الاستعداد لإرسال جنود لسوريا
 ايلاف – مروان شلالا: أكد الجنرال راي اوديرنو استعداد أميركا وحلفائها إرسال جنود لمرافقة ودعم قوة من مقاتلي المعارضة السورية، فيما أكد العقيد رياض الأسعد أن إيران تقاتل في سوريا وليس الجيش السوري.

بيروت: قال الجنرال راي اوديرنو، رئيس أركان الجيش الأميركي، الأربعاء، إن بعض حلفاء الولايات المتحدة في القتال ضد تنظيم (داعش) في سوريا على استعداد لإرسال جنود لمرافقة ودعم قوة من مقاتلي المعارضة السورية، يخطط التحالف لتدريبهم وإعادتهم إلى سوريا.

وأبلغ اوديرنو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي بأن الجيش “على علم بأن قوة المعارضة السورية ستحتاج إلى مساعدة ودعم في حال إعادتها إلى سوريا، وأنه يدرس أفضل السبل لتقديم تلك المساعدة”.
 
لا تماس مع النظام
 
وفي رد عن إمكانية محاولة قوات الأسد القضاء على هذه المعارضة، قال اوديرنو: “الحلفاء سيكونون حذرين بشأن الأماكن التي سيرسل إليها مقاتلو المعارضة، وما هي العمليات التي سيضطلعون بها في بادئ الأمر، ونحن ندرس استخدام تلك القوات حال تدريبها، واعتقد أن علينا أن نكون حذرين للغاية كيف سنفعل ذلك، وأعتقد أنه سيكون هناك بعض عناصر الدعم التي ستكون ضرورية لمساعدتهم”.
 
ولم يحدد اوديرنو نوع الدعم الضروري، وغالبًا ما تستخدم هذه الكلمة للإشارة إلى جنود يقومون بمهام المخابرات والاستطلاع والإخلاء الطبي والاتصالات، ومهام أخرى تدعم العمليات القتالية.
 
اضاف الجنرال الأميركي: “بالنظر إلى أن الغرض من إنشاء قوة مقاتلي المعارضة هو التصدي لمقاتلي تنظيم الدولة، فإن الحلفاء سيقومون بمسعى في بادئ الأمر لوضعها في مكان من غير المرجح أن تتعرض فيها لهجوم من جانب النظام”.
 
واجهة إيرانية
 
وفي سياق متصل، نقل موقع “السورية نت” عن العقيد رياض الأسعد،  مؤسس الجيش السوري الحر، قوله إن إيران تحكم سوريا بشكل كامل، “ولم يعد القرار بيد بشار الأسد، بل تحول إلى واجهة تتحكم بها طهران عبر غرفة العمليات الإيرانية الخاصة بسوريا”، مؤكدًا أن إيران والأسد يحدثان تغييرًا ديمغرافيًا في سوريا، “فالنظام يعطي جنسيات سورية مزورة للمقاتلين الإيرانيين ويمنحهم إثبات ملكيات في المدن السورية”، واصفًا ذلك بـ”الخطير”.
 
أضاف الأسعد: “إيران خططت لكي تصبح سوريا مستباحة من قبل الميليشيات الشيعية، ومنذ عهد حافظ الأسد منح الأخير الضوء الأخضر للإيرانيين وسمح لهم بنشر التشيع في سوريا، ونظام الأسد سلم منطقة السيدة زينب للإيرانيين بشكل كامل، والقوات التي تؤمن الحماية لبشار الأسد هي من الحرس الثوري الإيراني، فالنظام لم يعد يأمن لأبناء طائفته”.
 
مبعوث الأسد
 
وقدر الأسعد عدد الميليشيات الأجنبية في سوريا بين 50 ألفاً و200 ألف مقاتل، “فبشار الأسد لم يعد يمتلك جيشًا، ومن يتواجد في سوريا جيش من الميليشيات وهي التي تقاتل قوات المعارضة، وقوات نظام الأسد باتت اليوم مجرد أداة إيرانية لتنفيذ مهام خاصة وقتل السوريين”، متحدثًا عن خلافات بين قوات النظام والميليشيات الأجنبية، ومشيرًا إلى ما حصل في الفرقة التاسعة، عندما قتل ضباط إيرانيون عددًا من القوات النظام احتجوا على قادتهم الإيرانيين.
 
ورأى الأسعد في تصريح وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأخير، احتيالاً على الشعب السوري والثورة والسياسيين السوريين، “فالولايات المتحدة لديها مصالح مع إيران، وهي صمتت على التدخل الإيراني في اليمن، والهدف الآن هو تسليم سوريا لإيران”.
 
وشبه الأسعد المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا بأنه “مبعوث بشار الأسد”.
 
تقدم بريف حماة
 
ميدانيًا، سيطر الثوار على بلدة الكافات بريف حماة الشرقي، وعلى كتيبة زور السوس للدفاع الجوي، بعد “عملية استشهادية” هزت أرجاء الريف الشرقي لمدينة حماة، قام بها عنصر من جبهة النصرة، تبعتها 7 انفجارات متتالية هزت منطقة الكافات على طريق سلمية. وقالت التقارير إن اشتباكات عنيفة وقعت قرب كتيبة الدفاع الجوي في زور السوس، القريبة من قرية الكافات. وحاول عناصر النظام المرابطون في مطار حماة العسكري منع تقدم الثوار، فأطلقوا الصواريخ الثقيلة بمعدل صاروخ كل 5 دقائق، إلى جانب القصف الصاروخي والمدفعي من جبل البحوث واللواء 47، من دون أن يتمكنوا من وقف تقدم الثوار.
 
وقد شارك في العملية أحرار الشام وفيلق حمص وجبهة النصرة. وقال ناشطون إن 20 عنصرًا من قوات الأسد قد قتلوا وأصيب العشرات، كما توافدت سيارات الاسعاف محملة بعشرات الجثث لقتلى النظام سقطوا خلال اشتباكات كتيبة الدفاع الجوي.
 
معارك في القلمون
 
وفي القلمون، سيطر تشكيل من الثوار، مؤلف من مجموعات من فصائل الجيش الحر والفصائل الاسلامية، على سلسلة تلال في المنطقة، بعد معارك عنيفة خلال الساعات الماضية، بلغت أوجها على أطراف بلدتي عسال الورد والمشرفة.
 
وقال ناشطون سوريون إن 5 عناصر من حزب الله قتلوا بعد تدمير جبهة النصرة مدفعاً من عيار 57 ملم في نقطة الفطرة بجرود عسال الورد، التي انسحبت منها قوات الأسد، تحت ضغط الثوار.
 
وشن الطيران المروحي والحربي غارات مكثفة على محيط نقطة الفطرة، بعد سقوط قتلى وجرحى في صفوف حزب الله. وبثت جبهة النصرة مقطعًا مسجلًا يظهر فيه جانب من استهداف قوات حزب الله على أطراف بلدات القلمون السورية.