الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةما اكدت علية السيدة رجوي عن الوجه الشيعي لداعش

ما اكدت علية السيدة رجوي عن الوجه الشيعي لداعش

المستقبل العربي – سعاد عزيز : هناك جهود واسعة مبذولة على أکثر من صعيد من أجل تلميع وجه الميليشيات الشيعية المدعومة من جانب طهران بقوة، و تسويقها على انها قوات وطنية تقاتل من أجل مصالح الشعب العراقي و أهدافه و طموحاته، وانها تحرص على السيادة الوطنية و الامن و الاستقرار للعراق، لکن في نفس الوقت ليس هناك تحفظات على هذه الجهود وانما هناك رفض قاطع لها عراقيا و عربيا و دوليا، حيث ان هناك شبه إتفاق على أن الميليشيات تعتبر جزءا و جانبا من المشکلة و ليس من الحل کما يتم الترويج له.

خلال الاسابيع الاخيرة، تواترت التقارير المختلفة التي تٶکد على الدور السلبي الذي قامت و تقوم به الميليشيات الشيعية المدعومة من جانب طهران، على صعيد الاوضاع الداخلية في العراق، خصوصا من ناحية توجهاتها الطائفية التي لم تعد خافية على أحد وان ماقامت به هذه الميليشيات في مناطق عديدة من العراق بحق أبناء الطائفة السنية، أثبتت بوضوح بأن هذه الميليشيات لئن جعلت الطائفية نهجا لها على أرض الواقع فإنها تعمل أيضا في سبيل أهداف و غايات لاعلاقة لها بالمصالح العليا للشعب العراقي ولا بالذود عن السيادة الوطنية للعراق.

هذه الميليشيات التي تتسابق من أجل رفع الاعلام الايرانية و صور خميني و خامنئي الى جانب رفع شعارات تتقطر الطائفية بأسوأ صورها و أشکالها، أثارت و تثير حفيظة مختلف الشرائح و الاطياف العراقية التي ليست ترتاب منها و من الدور المناط بها، وانما من الذي تضمره أيضا للعراق في مرحلة مابعد داعش، وان التصريح الاخير الذي أدلى به رئيس جهاز الاستخبارات الکردية مسرور البرزاني نجل رئيس إقليم کردستان مسعود البرزاني في مقابلة مع”بي بي سي”، ان “إستخدام مثل هذه الميليشيات يمکن أن يخلق مشکلة أکبر حتى من داعش نفسه”، وهو مايعکس في واقع الامر تخوفا من مشبوهية الدور الذي تضطلع به هذه الميليشيات و التي تتخطى بکثير مهام مواجهة داعش.

التحذير من الميليشيات الشيعية المرتبطة بطهران و المدعومة و المسيرة من قبلها، صدر او ماصدر من جانب السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، ولاسيما عندما أکدت في کلمة لها أمام المجلس الاوربي في ستراسبورغ بأنه” في الوقت الذي تفوق فيه التصرفات الإجرامية للميليشيات المسماة بشيعة الملالي من نظرائها السنة في القسوة والبشاعة وتشكل تهديدا أكبر لكيان الدولة العراقية لانها مدعومة ومستظهرة بالفاشية الدينية الدموية لان التطرف السني تولد كرد فعل للتطرف الشيعي وميليشياته ، بيد ان نطاق عمله يغطي المنطقة بأسرها وكذلك العالم.”، ولذلك فقد إستطردت لتٶکد قناعة مفادها ان” الميليشيات الشيعية هي الخطر الرئيس واهم الاداة للأغتيالات والتطرف الديني.”، ولهذا، فإن الحديث عن القضاء على داعش لايکون کافيا و وافيا و شافيا من دون العمل الجدي من أجل إنهاء دور الميليشيات الشيعية المرتبطة بطهران والتي تشکل أيضا تحديا للأمن و الاستقرار في العراق ليس الان وانما حتى بعد القضاء على داعش أيضا.